المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بر الوالدين


أم حذيفة
01-06-2016, 08:03 PM
الوالدان..وما أدراك ما الوالدان



الوالدان، اللذان هما سبب وجود الإنسان، ولهما عليه غاية الإحسان..


الوالد بالإنفاق.. والوالدة بالولادة والإشفاق..







وقوله تعالى: ( وَاعْبُدُوا اللَّـهَ وَلَا تُشْرِ‌كُوا بِهِ شَيْئًا ۖ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ).النساء:36


ألم نلاحظ أن الله (http://www.hayah.cc/forum/t33762.html) قد قرن توحيده ـ وهو أهم شيء في الوجود ـ بالإحسان للوالدين..


ليس ذلك فقط بل قرن شكره بشكرهما ايضاً..



قال تعالى: (أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ ) لقمان:14


إلى متى سنبقى في التأجيل المستمر للتفكير في برنا لوالدينا..


إلى متى سيبقى الوقت لم يحن للبر؟؟!!..


وكأننا ضمنا معيشتهم أبد الدهر..


وغفلنا عن (http://www.hayah.cc/forum/t33762.html) هذا الكنز الذي تحت أبصارنا ولكننا للأسف لم نره..

قال تعالى:
(وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَن تُشْرِ‌كَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ۖ وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُ‌وفًا ۖ وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ۚ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْ‌جِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ) لقمان:15

يعني حتى لو وصل الوالدان الى مرحلة حثك على الشرك بالله وجب علينا برهما..




عن أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله (http://www.hayah.cc/forum/t33762.html) عنهما ، قالت:


قدمتْ عليَّ أمي ، وهي مشركةٌ ، في عهدِ قريشٍ إذ عاهدهم . فاستفتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! قدمتْ عليَّ أمي وهي راغبةٌ . أفأَصِلُ أمي ؟ قال : " نعم . صِلِي أمكِ " .
الراوي : أسماء بنت أبي بكر | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم
الصفحة أو الرقم: 1003 | خلاصة حكم المحدث : صحيح |


اسمع هذا الحديث:
عن عبد الله (http://www.hayah.cc/forum/t33762.html) بن عمرو رضي الله (http://www.hayah.cc/forum/t33762.html) عنهما أن النبي صلى الله (http://www.hayah.cc/forum/t33762.html) عليه وسلم قال:
((رضى الرب في رضى الوالد، وسخط الرب في سخط الوالد))
الراوي : عبدالله بن عمرو | المحدث : الألباني | المصدر : السلسلة الصحيحة
الصفحة أو الرقم: 516 | خلاصة حكم المحدث : حسن بجموع الطرق


ماذا نريد إثباتاً اكثر من ذلك..

أما مللنا من التذمر بشأن والدينا..


وكفانا قولاً بأنهم لا يتفهموننا ...


إن الأمر أعظم من هذه الحجج الواهية..


منقول بتصرف