أم أبي التراب
04-13-2020, 10:16 PM
حكم وضع المرأة للطيب في بيتها ، والبيت يدخله المحارم وغير المحارم
السؤال
أنا فتاه أضع العطر أثناء جلوسي بالمنزل فقط ، فماذا لو أتى إلينا أحد من المحارم أو ضيوف أجانب بالمنزل ، ما الحكم في ذلك ؟
نص الجواب
الحمد لله
تعطر المرأة عند محارمها أو في بيتها ، لا حرج فيه ، ويستدل على جواز التعطر أمام المحارم ، بقوله تعالى "وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ .." الآية . النور / 31 .
ولا شك أن من الزينة التطيب .
وينظر " تفسير ابن كثير " رحمه الله :6/ 45-49 .
إنما الممنوع أن تتعطر المرأة حال خروجها من البيت ، إذا كانت ستمر برجال أجانب ؛ لما روى النسائي :5126. عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أَيُّمَا امْرَأَةٍ اسْتَعْطَرَتْ ، فَمَرَّتْ عَلَى قَوْمٍ لِيَجِدُوا مِنْ رِيحِهَا ، فَهِيَ زَانِيَةٌ ". وحسنه الشيخ الألباني رحمه الله في " صحيح سنن النسائي " .
فالتحريم خاص بحال الخروج من البيت لمن تعطرت ، كما دل عليه الحديث .
وأما من تطيبت في بيتها ، ثم دخل أجنبي ، فوجد رائحة الطيب في البيت ، فلا شيء عليها في ذلك ؛ وذلك لأن النهي إنما جاء في حق من خرجت من بيتها متعطرة – كما سبق - ، ولأن المرأة مأذون لها في وضع الطيب في بيتها ، والبيوت لا تخلو من زائر أو ضيف .
لكن : لا يحل لها أن تخالط الأجنبي ، فيشم ريح الطيب منها ، بل تعتزل مكانه ، ولا تخالطه .
فإن دعت الحاجة إلى أن تكون في المكان الذي يوجد فيه ، فالواجب عليها أن تزيل أثر الطيب ، قبل أن تدخل عليه ، أو يدخل هو عليها .
وينظر للفائدة جواب السؤال رقم : 102329 (https://islamqa.info/ar/answers/102329) ، والسؤال رقم : 9105 (https://islamqa.info/ar/answers/9105) .
والله أعلم .
المصدر: موقع الإسلام سؤال (https://islamqa.info/ar/answers/220290/%D8%AD%D9%83%D9%85-%D9%88%D8%B6%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B7%D9%8A%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D9%8A%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D9%8A%D8%AF%D8%AE%D9%84%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D9%85-%D9%88%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D9%85)وجواب
السؤال
أنا فتاه أضع العطر أثناء جلوسي بالمنزل فقط ، فماذا لو أتى إلينا أحد من المحارم أو ضيوف أجانب بالمنزل ، ما الحكم في ذلك ؟
نص الجواب
الحمد لله
تعطر المرأة عند محارمها أو في بيتها ، لا حرج فيه ، ويستدل على جواز التعطر أمام المحارم ، بقوله تعالى "وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ .." الآية . النور / 31 .
ولا شك أن من الزينة التطيب .
وينظر " تفسير ابن كثير " رحمه الله :6/ 45-49 .
إنما الممنوع أن تتعطر المرأة حال خروجها من البيت ، إذا كانت ستمر برجال أجانب ؛ لما روى النسائي :5126. عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أَيُّمَا امْرَأَةٍ اسْتَعْطَرَتْ ، فَمَرَّتْ عَلَى قَوْمٍ لِيَجِدُوا مِنْ رِيحِهَا ، فَهِيَ زَانِيَةٌ ". وحسنه الشيخ الألباني رحمه الله في " صحيح سنن النسائي " .
فالتحريم خاص بحال الخروج من البيت لمن تعطرت ، كما دل عليه الحديث .
وأما من تطيبت في بيتها ، ثم دخل أجنبي ، فوجد رائحة الطيب في البيت ، فلا شيء عليها في ذلك ؛ وذلك لأن النهي إنما جاء في حق من خرجت من بيتها متعطرة – كما سبق - ، ولأن المرأة مأذون لها في وضع الطيب في بيتها ، والبيوت لا تخلو من زائر أو ضيف .
لكن : لا يحل لها أن تخالط الأجنبي ، فيشم ريح الطيب منها ، بل تعتزل مكانه ، ولا تخالطه .
فإن دعت الحاجة إلى أن تكون في المكان الذي يوجد فيه ، فالواجب عليها أن تزيل أثر الطيب ، قبل أن تدخل عليه ، أو يدخل هو عليها .
وينظر للفائدة جواب السؤال رقم : 102329 (https://islamqa.info/ar/answers/102329) ، والسؤال رقم : 9105 (https://islamqa.info/ar/answers/9105) .
والله أعلم .
المصدر: موقع الإسلام سؤال (https://islamqa.info/ar/answers/220290/%D8%AD%D9%83%D9%85-%D9%88%D8%B6%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B7%D9%8A%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D9%8A%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D9%8A%D8%AF%D8%AE%D9%84%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D9%85-%D9%88%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D9%85)وجواب