المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ثمار دورة النسمات الرمضانية


أم أبي التراب
08-02-2010, 04:25 AM
http://www.ahl-alsonah.com/up/upfiles/dHk67658.gif



أبشركم بمن اشتقنا للقياه

قلوبنا تهفوا شوقًـًا ووجلاً

شوقًـًا للقائه ووجلاً من تقصيرنا وفوات الفرصة العظيمة

* كـان النبـي ـ صـلى الله عليـه وعلى آلـه وسـلم ـ يبشـر أصحابـه بقـدوم شـهر الخيـر :
فعـن أبـي هريـرة ، قـال : قـال رسـول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : " أتاكـم رمضـان شـهر مبـارك ، فـرض الله ـ عـز وجـل ـ عليكـم صيامـه ، تفتـح فيـه أبـواب السـماء ، وتغلـق فيـه أبـواب الجحيـم ، وتغـل فيه مـردة الشـياطين ، لله فيـه ليلـة هـي خيـر مـن ألـف شـهر ، من حـرم خيرهـا فقـد حـرم " .

سنن النسائي [ المجلد الواحد ] / تحقيق الشيخ الألباني / ( 22 ) ـ كتاب : الصيام /
( 5 ) ـ باب : ذكر الاختلاف على ..... / حديث رقم : 2106 / ص : 336

http://www.ahl-alsonah.com/up/upfiles/snq63903.gif
مـن نِعـم الله ،أنـه سـبحانه مَـنُّ علينـا بفضائـل

عظيمـة ونفحـات يعيهـا كـل ذي عقـل فطـن حـذر

فلنتعرض لهذه النفحات

* قـال صلـى الله عليـه وعلـى آله وسـلم :

" افعلـوا الخيـرَ دهركـم ، وتعرضـوا لنفحـاتِ

رحمـة الله ، فـإن لله نفحـاتٍ مـن رحمتـه ،

يصيـب بهـا مـن يشـاء مـن عبـاده ، وسـلوا

الله أن يسـتر عوراتِكـم ، وأن يؤمِّـن رَوعاتِكـم "

أخرجه الطبراني في الكبير وحسنه الشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ في سلسلة
الأحاديث الصحيحة / ج : 4 /حديث رقم : 1890 / ص : 511
<*>*<*>*<*>
إنهـا دعـوة لنـدرك مـا فاتنـا فـي مواسـم مضـت ولـم نسـتثمرها

فهـا هـو رمضـان الشهر المبارك يهل علينا

فلنغتم النفحة ،

فالقافلـة مـا زالـت تنتظـر مَـنْ يُسْـرِع الخطـى كـي يصـل

إليهـا ويحصّـل الخيـر الجزيـل والأجـر الوفيـر

فهيا نطوف مع هذه النفحة والنسمات المباركة


* كان صلى الله عليه وسلم إذا اجتهـد لأحـد فـي الـدعــاء قـال

جعـل الله عليـكم صـلاة قـوم أبـرار ،يقومـون الليـل
ويصومـون النهـار ، ليسـوا بأثمـة ولا فجـار


@ قـال الإمـام عبـد بـن حُميـد ـ رحمـه الله ـ فـي \" المنتخـب \"
( جـزء : 3 / ص : 170 ) :
حدثنـا مسـلم بـن إبراهيـم قـال : حدثنـا حمـاد بـن سـلمة ،

عـن ثابـت عـن أنـس قـال : كـان النبـي ـ صلى الله عليه
وسلم ـ إذا اجتهـد لأحـد في الدعـاء قـال :

" جعـل الله عليـكم صـلاة قـوم أبـرار ،يقومـون
الليـل ويصومـون النهـار ، ليسـوا بأثمـة ولا فجـار " .

قـال الشـيخ مقبــل ـ رحمه الله ـ فـي الجامـع الصحيـح ممـا ليـس
فـي الصحيحيـن / ج : 2 / ص : 172 / كتـاب الصـلاة ـ بـاب فضـل
قيـام الليـل ، هـذا حـديث صحيـح

نسأل الله أن يرزقنا إدراك شهر

رمضان ونحن في صحة وعافية ،حتى

ننشط في عبادة الله تعالى ،

من صيام وقيام وذكر

<*>*<*>*<*>

المشروع للمسلم في رمضان وفي غيره مجاهدة نفسه

الأمارة بالسوء حتى تكون نفسًا مطمئنة آمرة بالخير

راغبة فيه ، وواجب عليه أن يجاهد عدو الله إبليس حتى

يسلم من شره ونزغاته ، فالمسلم في هذه الدنيا في جهاد

عظيم متواصل للنفس والهوى والشيطان ، وعليه أن

يكثر من التوبة والاستغفار في كل وقت وحين

ونسأل الله أن يكتب لنا فيه الرحمة والعفو والصفح والغفران ،
وأن يوفقنا فيه للهدى والبر والإحسان

<*>*<*>*<*>
ولاشك أنها من نعم الله سبحانه وتعالى أن فمن نعم الله
على العبد أن يطول عمره ويحسن عمله ؛
وأن تفارق الدنيا ولسانك رطب من ذكر الله

أم أبي التراب
08-02-2010, 07:40 AM
عن عبد الله بن بسر المازني قال جاء أعرابيان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أحدهما يا رسول الله أي الناس خير قال" طوبى لمن طال عمره وحسن عمله" .
وقال الآخر أي العمل خير قال "أن تفارق الدنيا ولسانك رطب من ذكر الله "
السلسلة الصحيحة / ج : 4 / حديث رقم : 1836 / التحقيق صحيح
*فالمؤمن لا يرجو من بقائه في الحياة إلا زيادة الخير؛
كما قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح :
(( واجعل الحياة زيادة لي في كل خير ))
قال صلى الله عليه وسلم
"اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري وأصلح
لي دنياي التي فيها معاشي وأصلح لي آخرتي التي
فيها معادي واجعل الحياة زيادة لي في كل خير
واجعل الموت راحة لي من كل شر"
تخريج السيوطي : (مسلم) عن أبي هريرة.
تحقيق الألباني : (صحيح) انظر حديث رقم: 1263 في
صحيح الجامع الصغير وزيادته

الفرصة سانحة
لتعمير الأنفاس بحسن العمل والفوز بالغفران والعتق من النيران أعاذنا الله وإياكم من لهيبها
فلنتنسم نفحات معطرة بأريج شهر نحبه ونتلهف له ونهفوا إليه هي أيام قليلة وتشهد السماء مولد شهر الرحمات
سبحان الملك السماء غير السماء أبواب تغلق وأبواب تفتح وشياطين تصفد ..عتق .. ورحمة ..مغفرة ..
إنها مشاعر تجعلك تتنفس هواء غير الهواء تنفذ إلى صدرك بحرية تختلف عن بقية الأشهر فلا تحرم نفسك أن تعيش شهراً فيه من الطاعات زاداً تتبلغ به جنة عرضها السماوات والأرض ..
تطوى الليالي و الأيام، و تنصرم الشهور و الأعوام،


فمن الناس من قضى نحبه و منهم من ينتظر، و إذا


بلغ الكتاب أجله فلا يستأخرون ساعة و لا يستقدمون.
كل الناس يغدوا من الفائز ومن الخاسرقال صلى الله عليه وسلم"الطهور شطر الإيمان والحمد لله تملأ الميزان وسبحان الله والحمد لله تملآن ما بين السماء والأرض والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء والقرآن حجة لك أو عليك
كل الناس يغدوا فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها ." ‌
تخريج السيوطي : (أحمد/ مسلم/ الترمذي) عن أبي مالك الأشعري. تحقيق الألباني : (صحيح) انظر حديث رقم: 3957 في صحيح الجامع.‌


فلنعتق أنفسنا من النيران

أم أبي التراب
08-02-2010, 07:44 AM
اتقوا الله، و أكرموا هذا الوافد العظيم، جاهدوا النفوس




بالطاعات. ابذلوا الفضل من أموالكم في البر والصلات،



استقبلوه بالتوبة الصادقة والرجوع إلى الله.





ومن لم يربح في هذا الشهر ففي أي وقت يربح، ومن



لم يقرب من مولاه وينال رضاه فقل لي بربك متى يفلح.



نعمة كبرى



إن بلوغ رمضان نعمة كبرى، وإنما يقدرها حق

قدرها الصالحون المشمرون



فإذا كان الله قد مَنَّ عليك ببلوغه ومد في عمرك



لوصوله، فالواجب استشعار هذه النعمة واغتنام



هذه الفرصة؛ فإنها إن فاتت كانت حسرة ما بعدها



حسرة، وخسارة ما بعدها خسارة.



وأي حسرة أعظم من أن يدخل الإنسان شهر



رمضان ويخرج منه وذنوبه مازالت جاثمة على



صدره، وأوزاره مازالت قابعة في كتاب عمله؟!.



وأي مصيبة أكبر وأعظم وأجل من أن يدخل الإنسان فيمن



عناهم جبريل الأمين والنبي الكريم في دعائهما:


* عـن كعـب بـن عُجْـرَة ـ رضي الله عنه ـ قـال :
قـال رسـول الله ـ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ـ :
" احضـروا المنبــر " فحضـرنا ، فلمـا ارتقى درجـة

قـال ـ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : " آمـين "

فلمـا ارتقـى الدرجـة الثانيـة قـال ـ صلى الله عليه وعلى

آله وسلم ـ : " آمـين " فلمـا ارتقـى الدرجـة الثالثـة

قـال ـ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ـ : " آمـين "

فلمـا نـزل قـلنا : يـا رسـول الله ! لقـد سـمعنا منـك

اليـوم شـيئًا مـا كنـا نسمعـه قــال ـ صـلى الله عليـه

وعلى آلـه وسلم ـ إن جبريـل عـرض لـي فقـال :

بَعُــدَ مــن أدرك رمضــان فلـم يغفـر لـه قلـت آمـين ،

فلمـا رقيـت الثانيـة قـال : بَعُـدَ مــن ذُكِـرْتُ عنــده

فلـم يصـل عليـك فقـلت : آمـين . فلمـا رقيـت الثالثـة

قـال : بَعُــدَ مـن أدرك أبويـه الكبـر عنـده

أو أحدهمـا فلـم يدخـلاه الجنـة 0 قلـت آميـن .
رواه الحاكم وصححه الشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ فـي صحيح التـرغيب والتـرهيب :
( 9 ) ـ كتاب : الصوم / ( 2 ) ـ باب : الترغيب في صيام رمضان ....
. / حديث رقم : 981 / ص : 488 .


بُعداً لمن أدرك رمضان فلم يغفر له، إذا لم
يغفر له فيه فمتى؟


نسأل الله العافية
وكيف لا يبعده الله وهو لم ينل المغفرة في زمانها،
ولم تبلغه التوبة في أوانها، والنبي - صلى الله عليه
وسلم - يقول عن رمضان في الأحاديث الصحيحة:

ـ من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه.

ـ من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه.

ـ من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه.

- من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه.

فلنشكر النعمة

أم أبي التراب
08-02-2010, 07:45 AM
فلنشكر النعمة

أولاً
فليكن أول ما يكون منه أن يحمد الله سبحانه وتعالى
على نعمته وجميل فضله وجليل منته ، ويسأله سبحانه
أن يبارك له في هذه النعمة ؛ لأنك إذا شكرت نعمة
الله ؛ بارك الله لك فيها ،

ولما غفل الناس عن شكر الله ؛ سلب الله الكثير بركة النعم . فاحمد الله إذا بلغت رمضان فانظر إلى مقدار نعمة
الله عليك حتى تحس بفضل هذا الشهر،
ويمكنك بعد ذلك أن تقوم بحقه وحقوقه .

تذكّر الميت الذي كان يتمنى بلوغ رمضان ، والله أعطاك
الحياة ، وأمد لك في العمر ..!!

وتذكّر المريض الذي يتأوه من الأسقام والآلام والله
أمدك بالصحة والعافية ..!!
ثانيا :
أن تدخل هذا الشهر بنية صادقة خالصة وعزيمة قوية

على الخير ، فكم من عبد نوى الخير فبلّغه الله أجره

ولم يعمل به ، حيل بينه وبين العمل العذر، فقد يكون

الإنسان في نيته أن يصوم ويقوم فتأتي الحوائل أو تأتي

آجال أو تأتي أقدار تحول بينه وبين ما يشتهي ،

ويسأل الله العظيم يكون في قلبه وقرارته أن ينوي الخير

وأن يفعل الخير وأن يكون هذا الرمضان صفحات بر

وإقبال على الله وإنابة إليه ، وإذا نويت ذلك وحال

بينك وبين ذلك شيء من الأقدار والآجال؛ كتب الله

لك الأجر، وكتب الله لك الثواب ؛ كما ثبت في
الحديث الصحيح أن النبي قال (حبسهم العذر )

*قال أبو داود في سننه

حدثنا موسى بن إسماعيل،قال:حدثنا حماد ،عن
حميد،عن موسى بن أنس بن مالك ،عن أبيه أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

"لقد تركتم بالمدينة أقوامًا ما سرتم مسيرًا ولا
أنفقتم من نفقة ولا قطعتم من واد إلا وهم معكم فيه
" قالوا: يا رسول الله وكيف يكونون معنا وهم
بالمدينة؟ فقال :"حبسهم العذر"

سنن أبي داود / تحقيق الشيخ الألباني / كتاب الجهاد/ باب في الرخصة
في القعود من العذر / حديث رقم : 2508 / صحيح
مكتبة الألباني الإصدار الأول

يتبع

أم أبي التراب
08-04-2010, 06:04 AM
ثالثًا

التخلية قبل التحلية

فلنخل أنفسنا من الحقوق والذنوب وأدرانها قبل
تحليتها بطاعة ربها ومولاها عز وجل

فعلينا بالتأمل والمحاسبة والتقويم في بداية الشهر

وأقصد تقويم أعمال الإنسان لنفسه فما كان منها خير

يحمد الله تعالى عليه ، وما كان غير ذلك فيصححه ،

وهذا التأمل يجعل المسلم يحدد نقطة البداية القوية فيسير

مع الله تعالى في هذا الشهر المبارك وصفحته بيضاء ،

وقد عزم على المواصلة في الأعمال الخيرية من

فرائض ومستحبات ، والتوبة عن الخطايا و الآثام .

~فلنبدأ بإبراء الذمة

إبراء الذمة من كل ما يلزمها من حقوق للخلق
بأنواعها
إبراء الذمة من كل ما يلزمها من حقوق للخالق
بكل أنواعها
مثل الزكاوات والصيام الواجب

عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ : سَمِعْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا تَقُولُ :
كَانَ يَكُونُ عَلَيَّ الصَّوْمُ مِنْ رَمَضَانَ فَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ
أَقْضِيَ إِلا فِي شَعْبَانَ .
قال: يعني الشغل من النبي أو بالنبي صلى الله عليه وسلم
رواه البخاري في صحيحه /30- كتاب الصوم / 40- باب متى يقضى قضاء
رمضان ؟ / حديث رقم ( 1950 ) / ص: 220
قال الحافظ ابن حجر – رحمه الله- :
ويؤخذ من حرصها على ذلك في شعبان أنه لا يجوز تأخير القضاء
حتى يدخل رمضان آخر .
" فتح الباري " ( 4 / 191 ) .

~ثم نثني بالتوبة والاستغفار

أم أبي التراب
08-04-2010, 06:51 AM
~ثم نثني بالتوبة والاستغفار

التوبة التوبة


اعلموا أن الذنوب والمعاصي باب كلنا ولجناه ..وبحر

كلنا سبحنا فيه

ولا ينجو من ذلك إلا المعصومين ممن اصطفاهم الله

واجتباهم من الأنبياء والرسل عليهم السلام

فليست التوبة كما يظن البعض أنها خاصة بأهل

المعاصي كلا بل هي عامة لنا جميعاً .


قال الله تعالى :

{َتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }
(النور-13).


وقال الله تعالى:{ اسْتَغْفِرُواْرَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ }
(هود-90) .

*وجاء في الصحيح من حديث الأغَرَّ المزَني
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ قال :

-" يا أيها الناس توبوا إلى الله فإني أتوب في اليوم

إليه مائة مرة " .

صحيح مسلم / 18 –كتاب الذكر والدعاءوالتوبة
والاستغفار / 12- باب : استحباب الاستغفار
والاستكثار منه / حديث رقم : 42 - (2702) / ص : 685

*وقال صلى الله عليه وسلم :

"إنه ليغان على قلبي ، وإِني لأستغفر الله في
اليوم مائة مرة "
صحيح مسلم / 18 – كتاب الذكر والدعاءوالتوبة والاستغفار /
12- باب : استحباب الاستغفار والاستكثار منه /
حديث رقم : 41 - (2702) / ص : 685


هل تعلم الفرق بين التوبة والاستغفار ؟

التوبة

تتضمن أمراً ماضياً وحاضراً ومستقبلاً ،

فالندم على الماضي والإقلاع عن الذنب في الحاضر

والعزم على عدم العودة في المستقبل .

والاستغفار طلب المغفرة ،

وأصله : ستر العبد فلا ينفضح ،

ووقايته من شر الذنب فلا يُعَاقب عليه ،

فمغفرة الله لعبده تتضمن أمرين :

ستره فلا يفضحه

ووقايته أثر معصيته فلا يؤاخذ عليها

وبهذا يعلم أن بين الاستغفار والتوبة فرقاً

فقد يستغفر العبد ولم يتب ،كما هو حال كثير

من الناس ، لكن التوبة تتضمن الاستغفار .

الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد
هنا (http://www.islam-qa.com/ar/ref/2509/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%A9)


فهيا نتوب ونستغفر الله في هذا الشهر المبارك

لعل الله يرحمنا ونفوز بالعتق من النار

أم أبي التراب
08-05-2010, 04:51 AM
قال ابن القيم في
[مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين]
(313/1)

وتوبة العبد إلى ربه محفوفة بتوبة من الله عليه
قبلها،و توبة منه بعدها، فتوبته بين توبتين من الله سابقة ولاحقة فإنه تاب عليه أولاً [إذنًا و توفيقًا و إلهامًا]
فتاب العبد فتاب الله عليه ثانيا [قبولاً وإثابةً]
ا.هـ
وقال رحمه الله
والعبد تواب والله تواب ،فتوبة العبد :
رجوعه إلى سيده بعد الإباق
وتوبة الله نوعان :
[إذن وتوفيق] و [قبول وإمداد].
ا.هـ
قال تعالى
لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (http://javascript<b></b>:AyatServices('/Quran/ayat_services.asp?l=arb&nSora=9&nAya=117'))*
وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (http://javascript<b></b>:AyatServices('/Quran/ayat_services.asp?l=arb&nSora=9&nAya=118'))
سورة التوبة : 117، 118

قال الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي
رحمه الله في تفسيره
تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان

يخبر تعالى أنه من لطفه وإحسانه تَابَ عَلَى النَّبِيِّ
محمد صلى الله عليه وسلم (وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأنْصَارِ)
فغفر لهم الزلات، ووفر لهم الحسنات، ورقاهم
إلى أعلى الدرجات، وذلك بسبب قيامهم
بالأعمال الصعبة الشاقات، ولهذا قال:
(الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ) أي:
خرجوا معه لقتال الأعداء في وقعة"تبوك" http://www.qurancomplex.org/Quran/tafseer/margntip.gif
وكانت في حر شديد، وضيق من الزاد والركوب،
وكثرة عدو، مما يدعو إلى التخلف.
فاستعانوا باللّه تعالى، وقاموا بذلك
(مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ) أي:
تنقلب قلوبهم، ويميلوا إلى الدعة والسكون،
ولكن اللّه ثبتهم وأيدهم وقواهم. وزَيْغُ القلب
هو انحرافه عن الصراط المستقيم، فإن كان
الانحراف في أصل الدين، كان كفرًا، وإن كان
في شرائعه، كان بحسب تلك الشريعة، التي
زاغ عنها، إما قصر عن فعلها، أو فعلها
على غير الوجه الشرعي.
وقوله (ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ) أي: قبل توبتهم
(إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ) ومن رأفته ورحمته أن مَنَّ
عليهم بالتوبة، وقبلها منهم وثبتهم عليها.

أم أبي التراب
08-05-2010, 05:00 AM
(و) كذلك لقد تاب الله (عَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا) عن الخروج مع المسلمين، في تلك الغزوة، وهم: "كعب بن مالك"وصاحباه، وقصتهم مشهورة معروفة، في الصحاح والسنن.
(حَتَّى إِذَا) حزنوا حزنًا عظيمًا، و (ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الأرْضُ بِمَا رَحُبَتْ) أي: على سعتها ورحبها (وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ) التي هي أحب إليهم من كل شيء، فضاق عليهم الفضاء الواسع، والمحبوب الذي لم تجر العادة بالضيق منه، وذلك لا يكون إلا من أمر مزعج، بلغ من الشدة والمشقة ما لا يمكن التعبير عنه، وذلك لأنهم قدموا رضا اللّه ورضا رسوله على كل شيء.
(وَظَنُّوا أَنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلا إِلَيْهِ) أي: تيقنوا وعرفوا بحالهم، أنه لا ينجي من الشدائد، ويلجأ إليه، إلا اللّه وحده لا شريك له، فانقطع تعلقهم بالمخلوقين، وتعلقوا باللّه ربهم، وفروا منه إليه، فمكثوا بهذه الشدة نحو خمسين ليلة.
(ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ) أي: أذن في توبتهم ووفقهم لها (لِيَتُوبُوا) أي: لتقع منهم، فيتوب اللّه عليهم، (إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ) أي: كثير التوبة والعفو، والغفران عن الزلات والعصيان، (الرَّحِيمُ) وصفه الرحمة العظيمة التي لا تزال تنزل على العباد في كل وقت وحين، في جميع اللحظات، ما تقوم به أمورهم الدينية والدنيوية.
وفي هذه الآيات دليل على أن توبة اللّه على العبد أجل الغايات، وأعلى النهايات، فإن اللّه جعلها نهاية خواص عباده، وامتن عليهم بها، حين عملوا الأعمال التي يحبها ويرضاها.
ومنها: لطف الله بهم وتثبيتهم في إيمانهم عند الشدائد والنوازل المزعجة.
ومنها: أن العبادة الشاقة على النفس، لها فضل ومزية ليست لغيرها، وكلما عظمت المشقة عظم الأجر.
ومنها: أن توبة اللّه على عبده بحسب ندمه وأسفه الشديد، وأن من لا يبالي بالذنب ولا يحرج إذا فعله، فإن توبته مدخولة، وإن زعم أنها مقبولة.
ومنها: أن علامة الخير وزوال الشدة، إذا تعلق القلب بالله تعالى تعلقًا تامًا، وانقطع عن المخلوقين.
ومنها: أن من لطف اللّه بالثلاثة، أن وسمهم بوسم، ليس بعار عليهم فقال: (خُلِّفُوا) إشارة إلى أن المؤمنين خلفوهم، [أو خلفوا عن من بُتّ في قبول عذرهم، أو في رده] http://www.qurancomplex.org/Quran/tafseer/margntip.gif وأنهم لم يكن تخلفهم رغبة عن الخير، ولهذا لم يقل: "تخلفوا". ا.هـ

هنا (http://www.qurancomplex.org/Quran/tafseer/Tafseer.asp?Page=206&l=arb&t=saady)

أم أبي التراب
08-09-2010, 06:58 AM
فهيا نطوف مع هذه النفحة المباركة في بستان الطاعات


وتسديد الطعنات لعدونا اللدود الذي يعلن


عداوته لنا وحربه علينا


*قال تعالى


"وَقُل لِّعِبَادِى يَقُولُواْ ٱلَّتِى هِىَ أَحۡسَنُ‌ۚ إِنَّ ٱلشَّيۡطَـٰنَ


يَنزَغُ بَيۡنَہُمۡ‌ۚ إِنَّ ٱلشَّيۡطَـٰنَ كَانَ لِلۡإِنسَـٰنِ عَدُوًّ۬ا مُّبِينً۬ا"


الإسراء (٥٣)


*قال تعالى


{قَالَ (http://************************************************** :AyatServices('/Quran/ayat_services.asp?l=arb&nSora=17&nAya=62')) أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى


يَوْمِ الْقِيَامَةِ لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلا قَلِيلاً }


الإسراء62

(قال أرأيتك) أي أخبرني (هذا الذي كرمت)


فضلت (علي) بالأمر بالسجود له وأنا خير


منه خلقتني من نار (لئن) لام قسم (أخرتن


إلى يوم القيامة لأحتنكن) لأستأصلن (ذريته)


بالإغواء (إلا قليلاً) منهم ممن عصمته


اللهم اجعلنا من هذه الشرذمة القليلة التي


تنجو من هذا العدو اللدود ،أعاذنا الله منه


ومن شرور أنفسنا


*قال تعالى



"قَالَ ٱذۡهَبۡ فَمَن تَبِعَكَ مِنۡهُمۡ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَآؤُكُمۡ جَزَآءً۬


مَّوۡفُورً۬ا (٦٣) وَٱسۡتَفۡزِزۡ مَنِ ٱسۡتَطَعۡتَ مِنۡہُم بِصَوۡتِكَ


وَأَجۡلِبۡ عَلَيۡہِم بِخَيۡلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكۡهُمۡ فِى ٱلۡأَمۡوَٲلِ


وَٱلۡأَوۡلَـٰدِ وَعِدۡهُمۡ‌ۚ وَمَا يَعِدُهُمُ ٱلشَّيۡطَـٰنُ إِلَّا غُرُورًا (٦٤)


إِنَّ عِبَادِى لَيۡسَ لَكَ عَلَيۡهِمۡ سُلۡطَـٰنٌ۬‌ۚ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ وَڪِيلاً۬ "


الإسراء (٦٥)



اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه



فالحذر الحذر ياعباد الله من عدونا الذي



لاييأس ولا يكل ولا يمل عن غوايتنا



ولنعلم أنه رغم أسلحته المتنوعة ورغم



نجاحه الفائق الذي نحققه نحن له رغم



هذا فكيده ضعيف ونحن الذين نعاونه



على النجاح والغواية



*قال تعالى



{ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ يُقَـٰتِلُونَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ‌ۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ



يُقَـٰتِلُونَ فِى سَبِيلِ ٱلطَّـٰغُوتِ فَقَـٰتِلُوٓاْ أَوۡلِيَآءَ ٱلشَّيۡطَـٰنِ‌ۖ



إِنَّ كَيۡدَ ٱلشَّيۡطَـٰنِ كَانَ ضَعِيفًا}



النساء76




نسأله سبحانه أن يمدنا بعزم لا يأخذه فتور

ولا ملل, وأن ينفي عن قلوبنا اليأس

ويقوي منا الأمل

استغفرك ربي وأتوب إليك

التوبة هي التخلية ثم تتبعها التحلية

بالأعمال الصالحة

اللهم اجعلنا من التوابين المتطهرين ،

اللهم اعتقنا من رقَّ الذنوب ، وخلصنا

من أشر النفوس

اللهم ارزقنا قلوب http://www.muslma1.net/vb/images/icons/icon26.gif المحبين

والآن مع أولى خطوات التحلية

أم أبي التراب
08-09-2010, 07:05 AM
قلوب http://www.muslma1.net/vb/images/icons/icon26.gif المحبين

إن قلوب المحبين لها عيون ترى ما لا

يراه الناظرون،


فكل حركة وسكنة في هذا الكون تذكرهم بالله


والدار الآخرة،فتعلوا هممهم إلى مزيد من


القرب من مولاهم رب الأرض والسماوات،


وتزيد رغبتهم فيما عند ربهم الكريم الذي

يجازي على الإحسان إحسانًا،

(وهَلْ جَزَاءُ الإِحْسَانِ إِلا الإِحْسَانُ . فَبِأَيِّ
آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ)


الرحمن:60-61



لا تغفل قلوبهم عن يوم التلاقي


فهم متى لامست وجوههم نسمات السحر وذاقوا
برده ؛تذكُّروا الجنة ونسيمها فصبروا على ألم
العبادة واحتسبوه


وأعين المحبين ترى من الحرِّ ما لا تراه أعين الغافلين

فالغافلون لا يرون من الحرإلا الألم والعطش، والتأفف،



والتطلع إلى انتهاء النهار،



فحيث يشتد العطش بالصائمين، ويزداد

نصبهم بطول النهار،


وإن كانت قلوب كثير من الناس معلَّقة بوقت

الإفطار والتفكير في ألم العطش؛

فإن المحبين لهم شأن آخر؛

ففضلاً عن تذكرهم أحوال الآخرة والموقف
بين يدي الله، والموقف يوم تدنو الشمس من الرؤوس،

ويشتد الظمأ في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة؛

فإنهم يعلمون علم اليقين أن الجزاء من جنس العمل

" هَلْ جَزَاءُ الإِحْسَانِ إِلا الإِحْسَانُ "

فمن ذاق حلاوة الطاعة هان عليه الألم

ومن زاد شوقه تلذذ بظمإ الهواجر وجوع النهار الطويل، فالفرق كبيرٌ والبون شاسعٌ بين من صام في حرِّ الصيف ولم يعرف من صومه إلا الجوع والعطش،


ومن صام وذاق لذة ظمإ الهواجر


فهذا الألم الناشئ من أعمال الطاعات يثاب عليه صاحبه,كما قال تعالى في المجاهدين :



"مَا كَانَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الأَعْرَابِ أَنْ (http://javascript%3Cb%3E%3C/b%3E:AyatServices%28%27/Quran/ayat_services.asp?l=arb&nSora=9&nAya=120%27%29)يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلا نَصَبٌ وَلا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلا إِلا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ "



التوبة ()




فلنعزم على الفوز ، والفرار من النار،وإذا لم


نفز في هذا الشهر المبارك فأنى لنا الفوز ،


فلا تغتر بحلاوتها الزائفة
منقول بتصرف

كيف نحقق هذا وما معيار الفوزhttp://katarat1.com/forum/images/icons/questian2.gif

نعيش مع سلفنا الصالح لحظات نسترشد بسلوكهم للفوز في الدارين


حيـن خَلُصَـت نفـوس المؤمنيـن بـ
" لا إله إلا الله " مـن ألـوان الشـرك المختلفـة ، فقـد حـدث فـي نفوسـهم تحـول هائـل
كأنـه ميـلاد جديـد


لـم يكـن مجـرد التصديـق ، ولا مجـرد الإقـرار . لقـد كـان كأنـه إعـادة ترتيـب ذرات نفوسـهم علـى وضـع جديـد ، كمـا يعـاد ترتيـب الـذرات فـي قطعـة الحديـد ، فتتحـول إلـى طاقـة مغناطيسـية كهربائيـة ، كـان الاهتـداء إلـى " الحـق " هائـل الأثـر فـي كـل جوانـب حياتهـم .


لقـد صـارت " لا إله إلا الله " هـي مفتـاح التجمـع والافتـراق ، هـي الربـاط الـذي
يربـط القلـوب التـي آمنـت بهـا ،
ويفصـل بينهـا وبيـن غيرهـا مـن القلـوب .


ـ ولـم ينحصـر مفهـوم " لا إله إلا الله " فـي حسـهم فـي نطـاق الشـعائر التعبديـة وحدهـا ، كمـا انحصـر فـي حـس الأجيـال المتأخـرة التـي جـاءت بفهـم للإسـلام غريـب عن الإسـلام .


إن شـعائـر التعبـد لا يمكـن بداهـةً أن تكـون هـي كـل " العبـادة " المطلـوبـة مـن الإنســان .


فمـا دامـت غايـة الوجـود الإنسـاني كمـا تنـص الآيـة الكريمـة ، محصـورة فـي عبـادة الله .


{ وَمَـا خَلَقْـتُ الْجِـنَّ وَالإِنـسَ إِلاَّ لِيَعْبُـدُونِ } . سورة الذاريات / آية : 56 .



فأنـى يستطيـع الإنسـان أن يوفـي العبـادة المطلوبـة بالشعـائر التعبديـة فحسـب ؟


كـم تستغـرق الشعـائر مـن اليـوم والليلـة ؟ وكـم تستغـرق مـن عمـرالإنسـان ؟


وبقيـة العمـر؟ وبقيـة الطاقـة ؟ وبقيـة الوقــت ؟ أيـن تُنفَـق ، وأيـن تذهــب ؟


ـ كـان فـي حسـهم أن حياتهـم كلهـا عبــادة ، وأن الشعـائر إنمـا هـي لحظـات مركـزة ، يتــزود الإنسـان فيهـا بالطاقـة الروحيـة
التـي تعينـه علـى أداء بقيـة العبــادة
المطلوبـة منـه .


كانـوا يقومـون بالعبـادة وهـم يمارسـون الحيـاة فـي شتَّـى مجالاتهـا ، كانـوا يذكـرون الله فيسـألون أنفسهـم : هـل هـم فـي الموضـع الـذي يُرضـي الله ، أم فيمـا يُسـخط الله ؟ !


فإن كانـوا فـي موضـع الرضـى حمـدوا الله ، وإن كانـوا علـى غيـر ذلـك اسـتغفروا الله وتابـوا إليـه .


ـ وكانـوا يذكـرون اللـه ، فيسـألون أنفسـهم : مـاذا يريـد الله منـا فـي هـذه اللحظـة ؟ !


أي : مـا التكليـف المفـروض علينـا فـي هـذه اللحظـة ؟ !


§ إذا كـان التكليـف : { ... وَعَاشِـرُوهُنَّ بِالْمَعْـرُوفِ ... } . سورة النساء / آية : 19 .


كـان ذكـر الله مؤديـًا إلـى القيـام بهـذا الواجـب الـذي أمـر بـه الله تجـاه الزوجـات .


وإذا كـان التكليـف : { ... قُـوا أَنفُسَـكُمْ وَأَهْلِيكُـمْ نَـاراً ... } . سورة التحريم / آية : 6 .


كـان ذكـر الله مؤديـًا إلـى القيـام بتربيـة الأهـل والأولاد علـى النهـج الربانـي الـذي يضبـط سـلوكهم بالضوابـط الشـرعية .


وإذا كـان التكليـف : { ... فَامْشُـوا فِـي مَنَاكِبِهَـا وَكُلُـوا مِـن رِّزْقِـهِ وَإِلَيْـهِ النُّشُـورُ } .


سورة الملك / آية : 15 .


كـان مقتضـى ذكـر الله ، هـو المشـي في مناكـب الأرض وابتغـاء رزق الله في حـدود الحـلال الـذي أحلَّـهُ الله ، لأنـه إليـه النشـور فيحاسـب النـاس علـى مـا اجترحـوا في الحيـاة الدنيـا .




وهكـذا ؛ فقـد فهمـوا أن الصـلاةَ والنُّسُـك ( أى : الشـعائر ) إنمـا هـي المنطلـق
الـذي ينطلـق منـه الإنسـان ليقـوم ببقيـة العبـادة التـي تشـمل

الحيـاة كلهـا ، بـل المـوت كذلـك .


فالشـعائر مجـرد محطـات شـحن للانطـلاق



إلـى بقيـة العبـادة ، ويشمـل ذلـك المـوت


المـوت فـي حـد ذاتـه لا يمكـن أن يكـون عبـادة بطبيعـة الحـال ، لأنـه لا خيـار للإنسـان فيـه ... ولكـن المقصـود فـي قولـه تعالـى :



{ ... وَمَحْيَـايَ وَمَمَاتِـي للهِ رَبِّ الْعَالَمِيـنَ *


لاَ شَـرِيكَ لَـهُ ... } .


سورة الأنعام / آية : 162 ، 163


هـو أن يمـوت الإنسـان غيـر مشـرك بالله ، وذلـك هـو الحـد الأدنـى الـذي يكـون بـه الإنسـان ( فـي موتـه ) عابـدًا لله ، أمـا الحـد الأعلـى فهـو أن يكـون موتُـه فـي سـبيل الله


هذا حالهم في حياتهم كلها


فما بالنا في رمضان


لقد كان السلف الصالح يهتمون برمضان اهتماماً بالغاً،


ويحرصون على استغلاله في الطاعات والقربات، كانوا سباقين


إلى الخير، تائبين إلى الله من الخطايا في كل حين، فما من مجال من مجالات البر إلا ولهم فيه اليد الطولى، وخاصة في مواسم الخيرات،


عن السائب بن يزيد قال أمر عمر أبي بن كعب وتميمًا الداري أن يقوما للناس في رمضان بإحدى عشرة ركعة فكان القارئ يقرأ بالمئين حتى كنا نعتمد على العصا من طول القيام فما كنا ننصرف إلا في فروع الفجر .
رواه مالك وصححه الشيخ الألباني في : مشكاة المصابيح /ج1 / كتاب الصلاة /الفصل الثالث /
حديث رقم :1302



وأما المِئُون، فهي السور التي يقترب عدد آياتها من المائة أو تزيد.

المِئِين
هنا (http://www.alukah.net/sharia/0/54441/)



وقد كان للسلف في كل باب من أبواب القربات أوفر الحظ، وكانوا يحفظون صيامهم من الضياع في القيل والقال وكثرة السؤال . لذا تجد ;كثيراً منهم قد لازم المسجد ليحفظ صيامه وينقطع عن الناس ويتفرغ للعبادة



وكانوا حريصين على استثمار أوقاتهم ، واغتنام ساعات الليل والنهار. وكان أحدهم أشح على وقته من صاحب المال على ماله . قال ابن مسعود رضي الله عنه : ما ندمت على شيء ندمي على يوم غربت شمسه نقص فيه أجلي ولم يزدد فيه عملي.



وقال ابن القيم رحمه الله :إضاعة الوقت أشد من الموت لأن إضاعة الوقت تقطعك عن الله والدار الآخرة والموت يقطعك عن الدنيا وأهلها



وخلاصة حال السلف في رمضان:


الإمساك عن تعاطي جميع المفطرات الحسية والمعنوية، وفعل ما يرضي الله، يحتسبون نومتهم كما يحتسبون قومتهم، يتنافسون في الطاعات والقربات، ويفرون من مقاربة المعاصي والسيئات، يحفظون صيامهم من جميع المفطرات، يعملون بكتاب الله وسنة رسوله، ويوصي بعضهم بعضاً بألا يكون يوم صوم أحدهم كيوم فطره، فعن جابر بن عبد الله -رضي الله عنه- قال: "إذا صمت فليصم سمعك وبصرك، ولسانك عن الكذب والمحارم، ودع أذى الجار، وليكن عليك وقار وسكينة يوم صومك، ولا تجعل يوم صومك ويوم فطرك سواء".فلا بد أن نذكر أنفسنا بشيء من حياتهم، حتى يزداد إيماننا، وتقوى صلتنا بخالقنا، وحتى تقوى عزائمنا، وتشحذ هممنا، فنقتدي بهم -نرجو من الله ذلك-.

نسأل الله أن يجعلنا متأسين بسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، مهتدين بهديه ، نسير على ما سار عليه صالحوا سلف الأمة من الصحابة والتابعين ومن تبعهم بإحسان . وأن يستعملنا في طاعته، ويجنبنا معصيته، وأن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل، وأن يوفقنا لقيام رمضان وصيامه إيماناً واحتساباً ويتقبله منا، ويجعلنا ممن وفق لقيام ليلة القدر، وأن يعلي هممنا، ويقينا شرور أنفسنا. آمين اللهم آمين.



منقول من عدة مصادر بتصرف

أم أبي التراب
08-13-2010, 08:42 AM
ثمار للتحلية

بعد هذا العرض الموغل في أغوار الفس البشرية
المثمر لقلوب محبة لله ولشَهْرِه المبارك
نسأل الله أن نفوز ببركة هذا الشهر ويغفر لنا ونعتق من نار جهنم
أعاذنا الله وإياكم منها
نعرض بعض القربات من باب التذكرة

كانوا سباقين إلى الخير، تائبين إلى الله من
الخطايا في كل حين، فما من مجال من مجالات
البر إلا ولهم فيه اليد الطولى، وخاصة في مواسم الخيرات،
فبعد أداء الفروض على أفضل وجه ممكن
وترك كل ما مايغضب الرب عنا
بعد هذا نغتنم كل نفس لمرضاة الله
فلنحتسب نومتنا وقومتنا وكل سكنة ولفتة لله
ثم نسارع بالأعمال الصالحة
أولها مما لامنازع فيه

تلاوة كتاب الله بحقه

سؤال

س كيـف يسـتطيع المـرء أن يقــوي إيمانـه حيـث إنـه لا

يتأثــر بمعانـي الآيـات التـي تُقـرأ إلا قليـلاََ ؟
الجواب من
مـن فتـاوي العقيـدة ـ العثيميـن / ص : 151/ س 74

علـى كـل حـال فـإن الرجـل الـذي يقـول هـذا الكـلام

يظهـر أنـه مؤمـن باليـوم الآخــر ومصـدق بـه ، ولكـن

عنـده شـيء مـن قســوة القلــب ، وقسـوة القلـوب

فـي عصرنـا هـذا كثيـرة جـداََ ، وسـببها الإعـراض عنـد

التعبـد والتذلـل التـام لله عــز وجـل ، ولـو أن الإنسـان

تعبَّـد لله بالمعنـى الحــق وتذلـل لله بالمعنـى الحـق لوجـد

فـي قلبـه لينـاََ وخشـوعاََ ، ولـو أن الإنسـان منـا أقبــل

علـى القـرآن وتدبـره ، لوجـد مـن قلبــه لينـاََ

وخشـوعاََ ، لأن الله تعالـى يقـول :

{ لَـوْ أَنزَلْنَـا هَـذَا الْقُـرْآنَ عَلَـى جَبَـلٍ لَّرَأَيْتَـهُ
خَاشِـعاً مُّتَصَدِّعـاً مِّـنْ خَشْـيَةِ اللهِ ... }

سورة الحشر / آية : 21
ومـن أسـباب قســوة القلـب مـا ظهـر مـن زينـة
الدنيـا فـي هـذا العصــر وافتنـان النـاس بهـا ، وكثـرة
مشـاكلها
ا . هـ .
* عـن جابـر ـ رضي الله عنه ـ عـن النبــي ـ صلى الله عليه
وسلم ـ قـال : " القـرآنُ شـافعُُ مشـفَّع ، وماحِـلُُ مصـدَّق ،
مَـنْ جعلـه أمامَـه قـاده إلـى الجنـة ، ومـن جعلـه خلـف
ظهـره سـاقه إلـى النـار "

رواه ابن حبان ـ صحيح ـ صحيح الترغيب والترهيب تحقيق الشيخ الألباني ـ رحمه
الله ـ ج : 2 / ص : 164 / حديث رقم : 1423

ماحِـل ----> أي : سـاع ..... وقيـل : خصـم مجـادل
http://www.ahl-alsonah.com/up/upfiles/sRQ32111.gif
* عـن بُريـدة ـ رضي الله عنه ـ قـال : قـال رسـول
الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ :
"مـن قـرأ القــرآنَ وتعلَّمـه وعمـلَ بـه ،
أُلبـسَ والـداه يـومَ القيامـة تاجـاََ مـن نـورِِ ،
ضـوؤه مثـلُ ضـوءِ الشـمسِ ،
ويُكسـى والـداه حُلّتــان لا تقــوم لهمـا الدنيـا ، فيقـولان :
بـمَ كُسـينا هـذا ؟ فيقـال : بأخـذِ وَلَدِكُمَـا القـرآن "

رواه الحاكم ـ حسن لغيره ـ صحيح الترغيب ج : 2 /
ص : 169 /حديث رقم : 1434

* روي عـن جابــر ـ رضي الله عنه ـ
قــال : قـال رســول الله ـ صلى
الله عليه وسلم ـ : " إن مـن أحسـن النـاس صوتـاََ بالقــرآن ؛ الـذي إذا سـمعتموه
يقــرأ حسـبتموه يخشـَى الله "

رواه ابن ماجه ـ صحيح لغيره ـ صحيح الترغيب ج : 2 /
ص : 177 / حديث رقم : 1450


* عـن النـواس بـن سِـمعان ـ رضي الله
عنه ـ قـال : سـمعتُ

النبَّــي ـ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ـ يقـول :
" يؤتَـى بالقـرآنِ يـومَ القيامـةِ وأهلِـهِ الذيـن كانـوا يعملـون به

فـي الدنيـا ، تَقدُمْـه سـورة " البقـرة " و" آل عمـران " ، ـ وضـرب لهمـا رسـول الله ـ صلى الله عليه

وعلى آله وسلم ـ ثلاثـة أمثـال ما نسِـيتُهن

بعـد ـ قـال ـ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ـ :

كأنهمـا غمامتـان أو ظُلَّتـا

سـوداوان ، بينهمـا شِــرْق ، أو كأنهمـا
فِرقـانِِ مـن طيـرِِ صـوافَّ
، تحاجَّـان عـن صاحبهمـا " .
رواه مسلم ـ صحيح الترغيب ج : 2 / ص : 184 / حديث رقم : 1465 .

شِـرق ---> أي بينهمـا فـرق يضـىء

أم أبي التراب
08-19-2010, 06:35 AM
* ....حدثنـا ابـن خيثمـة عـن الأعمـش ، عـن

سـالم بن أبـي الجعـد،عـن ابـن لبيـد ؛ قـال :

" ذكر رسـول الله ـ صلى الله عليه

وسلم ـ شـيئاََ ، قـال :

" وذاك عنـد أوان ذهـاب العلـم "

قالـوا : يـا رسـول الله وكيـف يذهـب العلـمُ ،

ونحـن نقـرأ القـرآن ونُقرِئـه أبناءَنـا ويقرئُـه

أبناؤُنــا أبناءَهـم ؟

قــال ـ صلى الله عليه وسلم ـ

" ثكلَتْــكَ أمُّـكَ ابن أم لبيد ،أَوَ لَيـس هـذه

اليهــود والنصـارى يقـرؤن التـوراةَ

والإنجيـلَ ، لا ينتفعـوا منهـا بشـىءِِ ؟ ! "


حديث صحيح ـ أخرجه الإمام أحمد ـ رحمه الله ـ
رسـالة " كتـاب العلـم "
تأليـف الحافظ أبي خيثمة زهير بن حربالنسائي ـ
حققه الشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ / ص : 25

~ . ~ . ~ . ~ .
*قال ابن ماجه في سننه

حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي ،قال:حدثنا

محمد بنشعيب بن شابور ،قال:أخبرني

معاوية بن سلام ،عن أخيه أنه أخبره عن

جده أبي سلام ،عن عبد الرحمن بن غنم،

عن أبي مالك الأشعري أن رسول الله صلى الله

عليه وسلم قال
إسباغ الوضوء شطر الإيمان والحمد لله

ملء الميزان والتسبيح والتكبير ملء السماوات

والأرض والصلاة نور والزكاة برهان والصبر

ضياء والقرآن حجة لك أو عليك كل الناس

يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها

سنن ابن ماجه / تحقيق الشيخ الألباني /كتاب الطهارة
وسننها/ باب الوضوء شطر الإيمان/حديث رقم : 280
التحقيق : صحيح
~ . ~ . ~ . ~ .

* عـن عابـس الغفـاري ـ رضي الله

عنه ـ قـال : قـال رسـول الله ـ صلى

الله عليه وسلم ـ

"بادروا بالأعمال خصالاً ستاً ، إمرة السفهاء ،

وكثرة الشرط ،وقطيعة الرحم وبيع الحكم ،

واستخفافاً بالدم

ونَشْـوََا يتخـذونَ القـرآنَ مزاميـرَ ،

يُقَدَّمّـون الرجـلَ ليـس بأفقَهِهِـم ولا

أعلمِهِـم ، مـا يقدمونَـهُ إلا لِيغنيَهُـم "


رواه الإمام أحمد ـ رحمه الله ـ وصححه الشيخ الألباني ـ رحمه
الله ـ في السلسلة الصحيحة /ج2/ حديث رقم ( 979 )


النَّشْـوَانُ ---> السـكران فـي أول أمـره

المعجـم الوجيـز / ص : 617

أم أبي التراب
08-20-2010, 06:46 AM
كوني كالريح المرسلة


عبارة جامعة لكل أبواب الخير

قال البخاري في صحيحه

6 - حدثنا عبدان قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا يونس عن الزهري (ح). وحدثنا بشر بن محمد قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا يونس ومعمر عن الزهري نحوه قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس قال:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن، فلرسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة.
أطراف الحديث بصحيح البخاري[1803، 3048، 3361، 4711].


كتاب بدء الوحي/1 - باب: كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم./ حديث رقم 6



غريب الحديث :
أجود الناس : أكثر الناس جودًا , والجود الكرم ,
وهو من الصفات المحمودة .

الريح المرسلة : المعنى : المطلقة يعني أنه في

الإسراع بالجود أسرع من الريح أن الريح المرسلة التي

أمرها الله وأرسلها فهي عاصفة سريعة، ومع ذلك

فالرسول عليه الصلاة والسلام أسرع بالخير في رمضان من

هذه الريح المرسلة.


هنا (http://www.alssunnah.com/main/articles.aspx?article_no=2989)

كان صلى الله عليه وسلم (كالرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ)، أي: المبعوثة لنفع الناس،

وبعد أن شرحنا بعض الألفاظ الغريبة في هذا الحديث، تعال بنا لننظر في الفقه الدعوي الذي نستفيده منه، وهو على النحو الآتي :
يقول العلامة العيني -رحمه الله-: إن (المناسبة بين الجمل الثلاث - الواردة في الحديث - وهي قوله: كان صلى الله عليه وسلم أَجْوَدَ النَّاسِ. وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ. وفَلَرَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم الخ.

أشار بالجملة الأولى إلى أنه صلى الله عليه وسلم أجود الناس مطلقاً، وأشار بالثانية إلى أن جوده في رمضان
يفضل جوده في سائر أوقاته، وأشار بالثالثة إلى أن
جوده في عموم النفع والإسراع فيه كالريح المرسلة).
منقول باختصار
فلنسارع ونسابق الرياح في كل باب خير يتاح لنا

أم أبي التراب
08-28-2010, 06:43 AM
النسمة الثانية

http://www.g999g.com/alamed/trheb/f54.jpg

بعض القواعد الفقهية التي تعين

في حل بعض المواقف الشرعية


الأجر والثواب على قدر المشقة


في طريق العبادة


هـٰذه قاعدة مهمة، وهي مسألة المشقة في العبادة.
فالمشقة نوعان:
مشقة نفاها الشارع عن التشريع،
ومشقة ملازمة للعبادة

مشقة نفاها الشارع عن التشريع، وذلك في مثل
قوله تعالىٰ:

{شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى
لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ
الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ
أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ
وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }
البقرة185


وهـٰذا وصف لكل ما جاء في
هـٰذه الشريعة المطهرة أنه

يسر، ولا يلزم من اليسر أن لا يكون فيه تكليف

للنفس؛ لأنه إذا لم يكن تكليف للنفس،
فالحقيقة ينتفي التعبد؛
لأن مقتضى العبادة تكليف ما فيه مشقة.

س: ما هي المشقة المنفية عن الشريعة؟
المشقة المنفية عن الشريعة هي تكليف ما يعسر،

أو ما لا تعلم عاقبته الحميدة،

أما أن يكلف الإنسان ما يشق عليه

من العبادات، فهـٰذا كثير، فالصوم

مثلاً فيه مشقة،لا سيما في أيام الصيف وشدة

الحر؛ لكن هـٰذه المشقة ليست من أصل العبادة؛

يعني لم يشرع الصيام لأجل هـٰذه المشقة،

لتحصيل هـٰذه المشقة.
ولذلك لو أن إنساناً قال: أنا سأخرج وأقف في
الشمس حتى يعظم أجري في صيامي،
هل نقول له: أنت الآن زاد
أجرك بهذه المشقة؟ الجواب: لا، لم يزد
أجره بهذه المشقة.
فالمشقة التي يجري عليها الثواب ويحصَّل بها الأجر
هي المشقة المترتبة على العبادة ذاتها،
لا على أمر خارج عنها.
فالأجر في المشقة هو في المشقة التي تكون من ذات
العبادة، لا بأمر يطلبه الإنسان.
*ولذلك لو أن شخصاً فتح المكيِّف في نهار صيام
يتبرد ويخفف من وطأة الحر عليه،

هل ينقص أجره بذلك؟
الجواب: لا، لا ينقص أجره، لكن إذا لم يكن عنده
وسائل تكييف وجاء الصوم في يوم حار، وكلفه ذلك
وشق عليه هل يؤجر على هـٰذه المشقة؟ نعم يؤجر؛
لكن لو قال: أنا سأغلق المكيفات وأغلق المراوح في يوم
شديد الحر حتى يعظم أجري، هل يحصل له الأجر؟
الجواب: لا ، لم تأت الشريعة بمثل هـٰذا.
*إذاً المشقة التي يترتب عليها الثواب

هي المشقة الناتجة عن ذات العبادة بلا طلب من
الإنسان وتكلف
فكلما عظمت مشقة الصبر في فعل

الطاعات، وفي ترك المحرمات لقوة

الداعي إليها، وفي الصبر على المصيبات

لشدة وقعها، كان الأجر أعظم والثواب أكثر.

وقال تعالى في بيان لطفه في تسهيل

العبادة الشاقة:

﴿إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِّنْهُ وَيُنَزِّلُ

عَلَيْكُم مِّن السَّمَاء مَاء لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ

وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ

وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ

الأَقْدَامَ (11) إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلائِكَةِ

أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي

فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرَّعْبَ﴾
سورة : الأنفال (11-12).

فذكر الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى منتين في

هـٰذه الآية على عباده المؤمنين في

على كثرة عدد الكفار وعدتهم وقلة

المؤمنين وضعف حالهم؛ لكن الله جل

وعلا ينصر من ينصره، فمنّ عليهم

بمنتين ذكِرتا في هـٰذه الآية:

﴿إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِّنْهُ﴾

فنزل عليهم النعاس، وهـٰذا النعاس

لا يكون في الغالب من الخائف؛ لأن

الخائف وجل يترقب فزع القلب، فكيف

يدب إليه نوم أو تسكن له عين؟ لا يكون

هـٰذا إلا ممن اطمأن قلبه وسكن فؤاده،


فقرت عينه فحصل منه النعاس، هـٰذه منة.


الثانية ما ذكره الله جل وعلا في قوله: ﴿وَيُنَزِّلُ
عَلَيْكُم مِّن السَّمَاء مَاء لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ وَيُذْهِبَ
عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ﴾.


فذكر الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى إنزال هـٰذا الماء

ليحصل لهم به الطهارة، ولتصلب الأرض التي

يقفون عليها في مواجهة العدو، وهـٰذه منة

إلهية وتسهيل من رب العالمين .

ثم هناك أمرثالث
وهو أمر لا يدرك بالنظر، إنما يدرك
بالخبر ويدرك أثره في الواقع، وهو قوله تعالىٰ:
﴿إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ
فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا﴾

فجمع الله لهم من المثبتات الحسية والمثبتات

المعنوية ما كتب الله لهم به النصر والظفر

مع شدة المشقة، وعظم الخطب.



المصدر قطوف بتصرف من كتاب
شرح
القواعد الحسان

للعلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي

لفضيلة الشيخ
خالد بن عبد الله المصلح
القاعدة الثالثة والخمسون

أم أبي التراب
09-02-2010, 05:38 AM
قاعدة


ـ وَتَرْجِــعُ الأَحْكَــامُ لليَقِيــنِ فَـلاَ يُزِيــلُ الشَّــكُّ لليَقِيِـــنِ


هـذه القاعـدة تشـير إلـى قاعـدة فقهيـة


كليـة وهـي :

" اليقيـن لا يـزول بالشـك "

دليل القاعدة


* عـن سـعيد وعبَّـادِ بـنِ تميـمٍ ، عـن عمـهِ ، شُـكِيَ إلـى النبـي ـ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ـ الرجـلُ يُخيــلُ إليـه أنـه يجــدُ الشـيءَ فـي الصــلاةِ . قـال :


" لا ينصـرف حتـى يسـمع صوتــًا ،


أو يجـد ريحـًا " .



صحيح مسلم . متون / ( 3 ) ـ كتاب : الحيض /


( 26 ) ـ باب : الدليل على أن من تيقن الطهارة


ثم شك في الحدث فله أن يصلي بطهارته تلك /


حديث رقم : 361 / ص : 93 .



ـ ففـي هـذا الخبـر : الحكـم ببقـاء الطهـارة وإن طـرأ الشـك ، لأن الطهـارة مُتيقَّـن منهـا ، وأمـا إذا


تُيقِّـن مـن الحـدث الموجـب نقـض


الطهـارة ـ نُقِضَـت الطهـارة ـ .


وهـذا أصـل فـي كـل أمـر قـد ثبـت واسـتقر يقينـًا ، فإنـه لا يرفـع حكمـه بالشـك .

أم أبي التراب
07-21-2011, 03:22 AM
يرفع للمناسبة

هند
07-29-2011, 09:33 AM
جزاكِ الله خيراً معلمتي الحبيبة
اللهم بلغنا رمضان بعافية آميين

أم أبي التراب
08-07-2012, 01:09 PM
الغالية هند

آمين وإياك

أم أبي التراب
08-07-2012, 01:14 PM
الجود وصوره
♥ّّّّ ّّّّّّ♥ّّّّ ♥ّّّّ
شهر رمضان شهر الخير والطاعة ، وقد كان نبينا صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خُلقاً وأكثرهم طاعة ، وكان يزيد في رمضان أكثر من غيره .
قال ابن القيم :
وكان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس ، وأجود ما يكون في رمضان ، يُكثر فيه مِن الصدقة والإحسان وتلاوة القرآن والصلاة والذكر والاعتكاف . " زاد المعاد " ( 2 / 32 ) .
ومن أكثر ما لفت أنظار الصحابة رضي الله عنهم جودَه صلى الله عليه وسلم في رمضان ، والجود هو إعطاء ما ينبغي لمن ينبغي ، وليس كالسرَف والذي هو مجاوزة الحد وقد لا يصادف موضعه .
قال ابن القيم :
والفرق بين الجود والسرف أن الجواد حكيم يضع العطاء مواضعه ، والمسرف مبذر وقد يصادف عطاؤه موضعه وكثيرا لا يصادفه . " الروح " ( ص 235 ) .
عن أنس قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسنَ الناس وأجودَ الناس وأشجعَ الناس " .
رواه البخاري ( 5686 ) ومسلم ( 2307 ) .
وعن ابن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن فلرسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة .رواه البخاري ( 6 ) ومسلم ( 2308 ) .
وفي رواية للبخاري ( 4711 ) :
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم أجودَ الناس بالخير ، وأجود ما يكون في شهر رمضان ؛ لأن جبريل كان يلقاه في كل ليلة في شهر رمضان " .
قال الحافظ ابن حجر :
فبمجموع ما ذكر من الوقت ( وهو رمضان ) والمنزول به ( وهو القرآن ) والنازل ( وهو جبريل ) والمذاكرة حصل المزيد في الجود ...
ومعنى " المرسلة " أي : المطلقة ، يعني : أنه في الإسراع بالجود أسرع من الريح , وعبَّر بالمرسلة إشارة إلى دوام هبوبها بالرحمة , وإلى عموم النفع بجوده كما تعم الريح المرسلة جميع ما تهب عليه .
" فتح الباري " ( 1 / 31 ) .
وقال :
ولأن الريح قد تسكن ، وفيه الاحتراس لأن الريح منها العقيم الضارة ومنها المبشرة بالخير فوصفها بالمرسلة ليعين الثانية , وأشار إلى قوله تعالى { وهو الذي يرسل الرياح بشراً } ، { والله الذي أرسل الرياح } ونحو ذلك , فالريح المرسلة تستمر مدة إرسالها , وكذا كان عمله صلى الله عليه وسلم في رمضان ديمة لا ينقطع .
" فتح الباري " ( 9 / 45 ) .
2. صُور الجود
قال ابن القيم : والجود عشر مراتب :
أحدها : الجود بالنفس ، وهو أعلى مراتبه كما قال الشاعر :
يجود بالنفس إذ ضن البخيل بها والجود بالنفس أقصى غاية الجود
الثانية : الجود بالرياسة ، وهو ثاني مراتب الجود ، فيحمل الجواد جوده على امتهان رياسته والجود بها والإيثار في قضاء حاجات الملتمس .
الثالثة : الجود براحته ورفاهيته وإجمام نفسه فيجود بها تعباً وكدّاً في مصلحة غيره ، ومن هذا جود الإنسان بنومه ولذته لمسامره كما قيل :
متيم بالندى لو قــال سائله هب لي جميع كرى عينيك لم ينم
ومعنى البيت : أن هذا الرجل كريم قد استولى عليه الكرم ، حتى لو سأله سائل وطلب منه أن يهب له جميع نومه لأعطاه سؤاله ولم ينم .
الرابعة : الجود بالعلم وبذله ، وهو من أعلى مراتب الجود ، والجود به أفضل من الجود بالمال ؛ لأن العلم أشرف من المال ، والناس في الجود به على مراتب متفاوتة ، وقد اقتضت حكمة الله وتقديره النافذ أن لا ينفع به بخيلاً أبداً ، ومن الجود به أن تبذله لمن يسألك عنه بل تطرحه عليه طرحاً ، ومن الجود بالعلم أن السائل إذا سألك عن مسألة استقصيت له جوابها ...
الخامسة : الجود بالنفع بالجاه كالشفاعة والمشي مع الرجل إلى ذي سلطان ونحوه وذلك زكاة الجاه المطالب بها العبد كما أن التعليم وبذل العلم زكاته .
السادسة : الجود بنفع البدن على اختلاف أنواعه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : " يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس يعدل بين اثنين صدقة ويعين الرجل في دابته فيحمله عليها أو يرفع له عليها متاعه صدقة ، والكلمة الطيبة صدقة ، وبكل خطوة يمشيها الرجل إلى الصلاة صدقة ، ويميط الأذى عن الطريق صدقة " متفق عليه .
السابعة : الجود بالعِرْض بأن يعفو عن كل من شتمه أو اعتابه وفي هذا الجود من سلامة الصدر ، وراحة القلب ، والتخلص من معاداة الخلق ما فيه .
الثامنة : الجود بالصبر والاحتمال والإغضاء ، وهذه مرتبة شريفة من مراتبه ، وهي أنفع لصاحبها من الجود بالمال وأعز له وأنصر وأملك لنفسه وأشرف لها ولا يقدر عليها إلا النفوس الكبار فمن صعب عليه الجود بماله ، فعليه بهذا الجود فإنه يجتني ثمرة عواقبه الحميدة في الدنيا قبل الآخرة .
التاسعة : الجود بالخُلق والبِشر والبسطة ، وهو فوق الجود بالصبر والاحتمال والعفو ، وهو الذي بلغ بصاحبه درجة الصائم القائم ، وهو أثقل ما يوضع في الميزان ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : " لا تحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تلقى أخاك ووجهك منبسط إليه " ، وفي هذا الجود من المنافع والمسار وأنواع المصالح ما فيه والعبد لا يمكنه أن يسع الناس بحاله ويمكنه أن يسعهم بخلقه واحتماله .
العاشرة : الجود بتركه ما في أيدي الناس عليهم فلا يلتفت إليه ولا يستشرف له بقلبه ولا يتعرض له بحاله ولا لسانه ، وهذا الذي قال عبد الله بن المبارك إنه أفضل من سخاء النفس بالبذل ، فلسان حال القدر يقول للفقير الجواد : وإن لم أعطك ما تجود به على الناس فجُد عليهم بزهدك في أموالهم وما في أيديهم تفضل عليهم وتزاحمهم في الجود وتنفرد عنهم بالراحة .
ولكل مرتبة من مراتب الجود مزيد وتأثير خاص في القلب والحال ، والله سبحانه قد ضمن المزيد للجواد والإتلاف للممسك ، والله المستعان .
" مدارج السالكين " ( 2 / 293 – 296 ) بتصرف يسير .

الإسلام سؤال وجزاب (http://islamqa.info/ar/ref/islamqapages/31)

زاد الآخرة (http://moltkamoltka.blogspot.com/2012/08/blog-post_5.html)

أمة الله
07-08-2013, 01:07 PM
فمن ذاق حلاوة الطاعة هان عليه الألم

ومن زاد شوقه تلذذ بظمإ الهواجر وجوع النهار الطويل،

فالفرق كبيرٌ والبون شاسعٌ بين من صام في

حرِّ الصيف ولم يعرف من صومه إلا الجوع والعطش،

ومن صام وذاق لذة ظمإ الهواجر

فهذا الألم الناشئ من أعمال الطاعات يثاب عليه

صاحبه,كما قال تعالى في المجاهدين :


"مَا كَانَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الأَعْرَابِ أَنْ (http://javascript%3cb%3e%3c/b%3e:ayatservices%28%27/quran/ayat_services.asp?l=arb&nsora=9&naya=120%27%29)

يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ


ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلا نَصَبٌ وَلا مَخْمَصَةٌ فِي


سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلا يَنَالُونَ مِنْ


عَدُوٍّ نَيْلا إِلا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ "


ماشاء الله

حقا خيرات وبركات

ونسمات نحتاجها في هذا الوقت مع الحر والعطش

اللهم لاتحرمنا من كل ماورد ومالم يرد

جزاكم الله خيرا

معلمتنا الحبيبة

ورزقنا وإياكم خيراته ورحماته والعتق من النيران

آمين

أمة الله
07-15-2014, 01:57 AM
ماشاء الله

حقا خيرات وبركات

ونسمات نحتاجها في هذا الوقت مع الحر والعطش


اللهم لاتحرمنا من كل ماورد ومالم يرد

جزاكم الله خيرا

معلمتنا الحبيبة

ورزقنا وإياكم خيراته ورحماته والعتق من النيران

آمين




آمييين

ام عبد الرحمن
04-25-2015, 06:59 PM
بارك الله فيك معلمتى
وجزاك الله خيرا

أم أبي التراب
05-03-2016, 01:06 AM
آمين وإياك http://www.muslma1.net/vb/images/icons/2.gifأم عبد الرحمنhttp://www.muslma1.net/vb/images/icons/2.gif