![]() |
الفرق بين مطلق الإيمان والإيمان المطلق ؟ والثمرة المترتبة على ذلك؟
http://www.ahl-alsonah.com/up/upfiles/fWK67002.gif الفرق بين مطلق الإيمان والإيمان المطلق ؟ والثمرة المترتبة على ذلك؟ ســـؤال أجــاب عنه الشيخ/ عبد الرحمن السحيم .حفظه الله قال الشيخ محمد خليل هراس في " شرح الواسطية " : وَأَمَّا الْفَاسِقُ الْمِلِّيُّ الَّذِي يَرْتَكِبُ بَعْضَ الْكَبَائِرِ مَعَ اعْتِقَادِهِ حُرْمَتَهَا ؛ فَأَهْلُ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ لا يَسْلُبُونَ عَنْهُ اسْمَ الإِيمَانِ بِالْكُلِّيَّةِ ، وَلا يُخَلِّدُونَهُ فِي النَّارِ ؛ كَمَا تَقُولُ الْمُعْتَزِلَةُ وَالْخَوَارِجُ ، بَلْ هُوَ عِنْدَهُمْ مُؤْمِنٌ نَاقِصُ الإِيمَانِ ، قَدْ نَقَصَ مِنْ إِيمَانِهِ بِقَدْرِ مَعْصِيَتِهِ ، أَوْ هُوَ مُؤْمِنٌ فَاسِقٌ ، لا يُعْطُونَهُ اسْمَ الإِيمَانِ الْمُطْلَقِ ، وَلا يَسْلُبُونَهُ مُطْلَقَ الإِيمَانِ . وَأَدِلَّةُ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ دَالَّةٌ عَلَى مَا ذَكَرَهُ الْمُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ مِنْ ثُبُوتِ مُطْلَقِ الإِيمَانِ مَعَ الْمَعْصِيَةِ . اهـ . وقال ابن القيم : فائدة الأمر المطلق ومطلق الأمر ثم ذَكَر تحته فوائد ، ثم قال : من بعض أمثلة هذه القاعدة : الإيمان المطلق ومطلق الإيمان ؛ فالإيمان المطْلَق لا يُطلق إلاَّ على الكامل الكمال المأمور به ، ومطلق الإيمان يُطْلَق على الناقص والكامل ، ولهذا نفى النبي صلى الله عليه وسلم الإيمان المطلق عن الزاني وشارب الخمر والسارق ، ولم يَنْفِ عنه مُطْلَق الإيمان (1). اهـ . فَمُطْلَق الإيمان يعني أصْل الإيمان ، وهذا يُطلَق على العاصي ، ولا يُوصَف بالإيمان الْمُطْلَق . والإيمان المطلق كَمَال الإيمان ، وهذا يُطلَق على المؤمن الذي لا يتلبّس بِمعصية ، ولا يأتي بِما يُفَسَّق بسببه . والله تعالى أعلم . المجيب الشيخ/ عبدالرحمن السحيم عضو مكتب الدعوة والإرشاد *.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.* (1) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلَا يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلَا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً يَرْفَعُ النَّاسُ إِلَيْهِ فِيهَا أَبْصَارَهُمْ حِينَ يَنْتَهِبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ " (رواه البخــاري / الجــامع الصحيح /كتاب المظالم والغصب / بَاب النُّهْبَى بِغَيْرِ إِذْنِ صَاحِبِهِ / حديث رقم2308 |
السلام عليكم ورحمة الله وبركـــات حبيبتي توبة جزاكِ الله خيراً http://www.ahl-alsonah.com/up/upfiles/b7i72304.gif |
حبيبتي هـــنــد جـــزانــا وإيــاكــم وأسعدني مرورك |
| الساعة الآن 08:18 PM بتوقيت مسقط |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By
Almuhajir