♡ من آثار الإيمان باسمه سبحانه (السلام)
🔻الاعتقاد واليقين بأنَّ من أراد الأمن والسلام سواء في نفسه، أو في بيته، أو في مجتمعه؛
↩️فإنّه لا يكون إلا في:
▪️الإيمان بالله -عزَّ وجلّ- والأُنس به،
▪️والالتزام بأحكامه وشريعته؛
التي كلها أمنٌ وسلامٌ على الفرد والأسرة والمجتمع،
▫️وكلما كان المسلمون أكثر التزامًا بشريعة الله -عزَّ وجلّ- كانوا أكثر تحصيلًا للسلام والعكس بالعكس.
↩وهذا من موجبات اسمه سبحانه (السلام).
🔻سعي المؤمن في إشاعة السلام بين المسلمين؛
▪️بإفشاء السلام،
▪️وكف الشرّ والسبّ والقذف والعدوان عليهم،
🔅قال رسول الله ﷺ :-
"المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده"
[رواه البخاري ومسلم]
🔻️مع السعي لنشر الإسلام الذي هو دين السلام في الأرض
▪بالدعوة
▪والجهاد في سبيل الله
🔻على العبد أن يطلب السلامة يوم القيامة؛
يوم يبعث الله الأحياء،
▫️عند مُعاينته هول المطلع،
▫️إذا قَدِم على الله وحيدًا مُجرَّدًا عن كل مؤنِس، إلا ما قدَّمه من صالح عمله،
▫️ وعند مُوافاته القيامة مع الجمع الأعظم، ليصير إلى إحدى الدارين التي خُلقَ لها، واستعمل بعمل أهلها؛
🌟وطَلبُ السلامة فيه آكد من جميع ما قبله،
🔺فإن عطبه لا يُستدرك❗
🔺وعثرته لا تُقال❗
🔺وسَقَمُه لا يُداوى، وفَقره لا يُسَدّ❗
▪️فأيُّ موطن أحقُّ بطلب السلامة من هذا الموطن؟!
▪️فنسأل الله السلامة فيها بمَنِّه وكرمه، ولُطفه وجُوده وإحسانه.
🔅عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صل الله عليه وسلم-:
ّ*"..ولا يتكلَّم يومئذ إلا الرُّسُل، ودعوى الرسل يومئٍذ: اللهم سلِّم سلِّم".
*[البخاري ومسلم].
💫الآثار الإيمانية لاسم[ السلام]-الدرر السنية💫
❤ حياة القلوب في
معرفة علام الغيوب ❤
|