عرض مشاركة واحدة
  #11  
قديم 03-01-2022, 02:11 AM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 2,826
افتراضي

من آثار الإيمان باسمه سبحانه [المؤمن]

♦محبةُ الله -عزَّ وجل- الذي يأمن الخائفون في كنفه،
ويطمئنُّ المؤمن بالإيمان به وعبادته وحده،

🔻فلا يخاف أحدٌ ظُلْمَه سبحانه،

بل إنَّ رحمتَه سبقَت غضبه، ورحمته وسعت كلَّ شيء،

🔗فيحصل من جرّاء ذلك:

▫الأمنُ النفسي، والسعادةُ القلبية،

▫والتعلُّقُ بالله وحده، ومحبته وإجلاله، وكثرة ذكره وشكره،

▫واللجوءُ إليه وحده سبحانه في طلب الأمان وذهاب الخوف والفزع في الدنيا والآخرة؛

❍لأنه لا يملك تثبيتَ القلوب وفتحَ الرحمة والأمان عليها إلا الله -تعالى-،

🔅قال -عزَّ وجل-: { مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [فاطر:2].

♦زيادة الإيمان والتصديق في القلب،

وذلك برؤية آثار اسمه سبحانه (المؤمن) الذي منها:

◾تصديق نفسه سبحانه،
وإقامة البراهين الواضحة الدالة على توحيده وتفرُّده سبحانه بالربوبية والألوهية وكمال الأسماء والصفات.

◾ومنها: تصديق الله -عزَّ وجلّ- لأنبيائه ورسله،
بما يُظهر على أيديهم من المعجزات والدلائل الباهرة على صدقهم وصدق ما يدعون إليه.

◾ومن ذلك: اليقين بصدق وعد الله تعالى لعباده المؤمنين بالنصر في الدنيا والنعيم المقيم في الآخرة.

♦الاغتباط بأحكامه سبحانه وشريعته الكاملة الشاملة..

▫التي تكفل الخير والسعادة والأمن الشامل لكل الضروريات الخمس التي يعيش الناس بالمحافظة عليها في أمن شامل في أنفسهم وبيوتهم ومجتمعاتهم،

▫بل هو أمان للبشرية بأسرها لو أخذت به، وخضعت لأحكامه،

▫بل هو أمان في الآخرة من عذاب الله تعالى

▫وهذا الاغتباط يثمر في قلب المؤمن سرورًا وفرحًا بهداية الله - عز وجل - له إلى ذلك،

▫كما يثمر همّةً وعزيمة ونشاطًا إلى الدعوة إلى هذا الدين القويم، وتبليغه للناس لعلهم يدخلون فيه فينعمون بخيره وأمنه في الدنيا، وبجنة النعيم في الآخرة والتي لا خوف على أهلها ولا هم يحزنون،
ويلزم على هذا جهاد الكفار المفسدين الذين يريدون أن يحولوا بين الناس وبين هذا الدين الذي كله أمن وسلام.

💫ولله الأسماء الحسنى - عبد العزيز الجليل💫

❤حياة القلوب في
معرفة علام الغيوب❤
رد مع اقتباس