عرض مشاركة واحدة
  #50  
قديم 03-01-2022, 02:18 AM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 2,826
افتراضي

📝تعلمنا
ونستزيد...

📌اعلم -رحمك الله -أنَّ الله يحبُّ من عباده أن يتَّصفوا بصفاته،

👈تعلَّم من هو العبد المؤمن حقًّا حتى تتَّصِفَ بأوصافه؛

💡وذلك من خلال تدبُّر صفات المؤمنين:

🔅{إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (2) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (3) أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا ۚ لَّهُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ}
[الأنفال].

🔅{قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (2) وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ (3) وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ (4) وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (5) إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (6) فَمَنِ ابْتَغَىٰ وَرَاءَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (7) وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ (8) وَالَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (9) أُولَٰئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ (10) الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (11)} [المؤمنون].

⇦فإيمانُك بقدر علمك ،
⇦وعمَلُك بقدر إيمانك ،
⇦ودرجَتُك في الجنّة بحسب تقواك.

👈ثم تعرف على السبب الحقيقي للأمن في الدنيا والآخرة؛
وهو ⇦الإيمان.

↩من خلال تدبُّر آية الأنعام فقد قال -تعالى-:

{الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ}
[الأنعام:82].

👈ثم تعرف على الضابط لمعرفة ميزان إيمانك؛
ألا وهو : ⇦صلاتك

⬅فقد سماها الله إيمانًا في قوله -تعالى-:

{وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ } [البقرة:143]

ذكر الطبري : "عَنَى بالإيمان في هذا الموضع؛ الصلاة".

←فاعتنِ بصلاتك وحقِّق إيمانك.

❤️حياة القلوب في
معرفة علام الغيوب ❤
رد مع اقتباس