*القاعده الثالثه والعشرون*
انواع إرشادات القرآن.
إرشادات القرآن على نوعين...
1- ان يرشد أمرا ونهيا وخبرا، إلي امر معروف شرعاً، او عٌرفا .
2- ان يرشد إلى استخراج الأشياء النافعة من أصول معروفة ويٌعمل الفكر في استفادة المنافع منها.
النوع الاول... أكثر إرشادات القرآن في الأمور الخبريه، والأمور الحكميه داخلة فيها.
النوع الثاني... (وهو المقصود هنا).. دعا الله تعالي عباده في آيات كثيرة إلى التفكر في خلق السموات والأرض وما خلق الله فيها من العوالم وإلي النظر فيها، وأخبر انه سخرها لمصالحنا ومنافعنا. وانه أنزل الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس (وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِی ٱلسَّمَـٰوَ تِ وَمَا فِی ٱلۡأَرۡضِ جَمِیعࣰا مِّنۡهُۚ إِنَّ فِی ذَ لِكَ لَـَٔایَـٰتࣲ لِّقَوۡمࣲ یَتَفَكَّرُونَ) [سورة الجاثية 13]..ونبه العقول على التفكر واستخراج أنواع العلوم والفوائد منها، وذلك أننا إذا فكرنا فيها ونظرنا حالها وأوصافها وانتظامها ولاي شئ خلقت وما فيها من الآيات وما احتوت عليه من المنافع أفادنا هذا الفكر فيها عٍلمين جليلين:
أ- نستدل لها علي ما لله من صفات الكمال والعظمة وما له من النعم الواسعة والأيادي المتكاثره، وعلي صدق ما اخبر به من المعاد والجنه والنار وعلي صدق رسله .
ب- اننا نتفكر فيها فإن الله سخرها لنا وسلّطنا علي استخراج جميع ما لنا فيها المنافع والخيرات الدينيه والدنيويه.
ومن علوم القرآن فإن القرآن نبه العباد علي انه جعل الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس وانه سخر لهم ما في الأرض فعليهم ان يسعوا الي تحصيل هذه المنافع وهذا اكبر دليل على سعة علم الله وحكمته ورحمته بعباده بان أباح لهم جميع النعم ويسر لهم الوصول اليها.
يتبع.
🔁🔁🔁🔁🔁🔁🔁
|