🌟هدايات الجزء (8)
١) بيان بعض الأحكام الفقهية ذات العلاقة بالعقيدة، وأبرزها: التسمية على الذبيحة، وتحريم ما لم يُذكر اسم الله عليه، فضلًا عما سُمّي على آلهة المشركين.
٢) تعليق القلب بالله في الهداية والضلال يجعلنا نلجأ لربنا ليشرح صدورنا بهدايةٍ منه.
٣) تفصيل لبعض العبادات التي زينها الشيطان، وتلقفها المشركون المفترون، ثم الرد عليهم وافتراءاتهم.
٤) ختام سورة الأنعام تضمّن عشر وصايا متنوعة، يجدر فهمها، وتدبرها، والعمل بها، وتربية أولادنا عليها.
٥) هذه الآية:
{قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}
ترسم منهج حياة للمسلم، حيث لا وقت في حياته بل ولا لمماته لغير الله، فاللهم اجعلنا من هؤلاء.
٦) بدأت "الأعراف" بحوار مطول بين الشيطان وربه تعالى، وكيف أغوى أبوينا، وكيف حرص على كشف عوراتهما، فهل نعتبر بمسالك الشيطان في إغوائنا؟ وأن سعيه لكشف العورات من أقصر الطرق لضلالنا؟!
٧) في قوله تعالى : {ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِّنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرينَ} [الأعراف:۱۷] بيانٌ مختصر لمخطط إبليس في هذه الحياة، فلنحذر أن نكون ضحية له.
٨) بعد ذكر قصة آدم عَلَيْهِ السَّلَامُ مع الشيطان، نادانا الله بأربعة نداءات:
{يا بَني ءَادَمَ..} فهل من متعظ؟!
٩) قال بعض العلماء عن هذه الآية:
{قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ} [الأعراف: ۳۳]،
إنها جمعت أصول المحرمات في الشرائع كلها.
۱۰) حوارات بين أهل الجنة وأهل النار وأهل الأعراف... وفي قصة الأعراف مظهر مؤثر من مظاهر رحمة الله بعباده.
١١) حين تقرأ في وصف أعداء الرسل للرسل بمثل :
{إِنَّا لَنَرَانكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ}، أو :
{إِنَّا لَنَرَنكَ فِي سَفَاهَةٍ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ}،
تدرك أن شأن هؤلاء الأعداء هو رمي التهم والتسفيه ولو لم يكن له حقيقة! فما معيار الضلال والسفه؟
١٢) يختتم الجزء بخمس قصص للأنبياء، فلنتأمل أسباب هلاك المكذبين، لنحذرها !
📖 هدايات الأجزاء - أ.د.عمر المقبل (باختصار)
|