
11-11-2010, 03:05 AM
|
|
مشرفه الملتقى عام
|
|
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 741
|
|
اقتباس:
لو تسمحى لى اختى الكريمة
اثناء الطواف هل المشرع استقبال الحجر بالجسد مع الاشارة فى كل شوط من اشواط الطواف ام بالاشارة فقط ؟
وهل المشرع التكبير فقط ام البسملة مع التكبير ؟
وجزاك الله خيرا
فقد ورد في شرح حديث جابر رضي الله عنه للشيخ محمد بي صالح العثيمين ما يلي :
وقوله: « استلم الركن » أي الحجر الأسود. وأطلق عليه اسم الركن لأنه في الركن، والاستلام قال العلماء رحمهم الله أن يمسحه بيده وليس أن يضع يده عليه لأن الوضع ليس فيه استلام بل لابد من المسح، والمسح يكون باليد اليمنى لأن اليد اليمنى تقدم للإكرام والتعظيم.
وهل يقبله ؟ نقول: نعم لأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقبله(16) لكن يقبله محبةً لله عز وجل وتعظيماً له لا محبةً للحجر لكونه حجراً ولا يتبرك به أيضاً كما يصنعه بعض الجهال فيمسح يده بالحجر الأسود ثم يمسح بها بدنه أو يمسح صبيانه الصغار تبركاً به فإن هذا من البدع.
ولهذا لما قبّل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه الحجر الأسود قال: « إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك »(17) فأفاد رضي الله عنه بهذا أنه مجرد تعبد واتباع للرسول صلى الله عليه وسلم. إذاً فتقبيلنا للحجر الأسود هو محبةٌ لله عز وجل وتعظيمٌ له ومحبة للقرب منه سبحانه وتعالى. فإن شق الاستلام والتقبيل فإنه يستلمه بيده ويقبل يده(18).
وهذا بعد استلامه ومسحه لا أنه يقبل يده بدون مسح وبدون استلام فإن شق اللمس أشار إليه(19). وإذا أشار إلـيه فإنه لا يقبل يده.
كل هذه الصفات وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم وهي مرتبة حسب الأسهل.
فأعلاها استلام اليد وتقبيل الحجر ثم استلام باليد مع تقبيلها، ثم استلام بعصاً ونحوه مع تقبيله إن لم يكن فيه أذية، والسنة إنما وردت في هذا للراكب فيما نعلم ثم إشارة.
فالمراتب صارت أربعاً تفعل أولاً فأول بلا أذية ولا مشقة.
مسألة: كيفية الإشارة ؟ هل الإشارة كما يفعل العامة أن تشير إليه كأنما تشير في الصلاة أي: ترفع اليدين قائلاً الله أكبر ؟ الجواب: لا بل الإشارة باليد اليمنى. كما أن المسح يكون باليد اليمنى. ولكن هل تشير وأنت ماشٍ والحجر على يسارك، أم تستقبله ؟ الجواب: روي عن عمر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: « إنك رجل قوي فلا تزاحم فتؤذي الضعيف إن وجدت فرجة فاستلم وإلا فاستقبله وهلل وكبر»(20) قال: « وإلا فاستقبله » فالظاهر: أنه عند الإشارة يستقبله ولأن هذه الإشارة تقوم مقام الاستلام والتقبيل والاستلام والتقبيل يكون الإنسان مستقبلاً له بالضرورة لكن إن شق أيضاً مع كثرة الزحام فلا حرج أن يشير وهو ماشٍ.
ويقول عند محاذاته ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم ومنه عند ابتداء الطواف « بسم الله والله أكبر »(21) « اللهم إيماناً بك وتصديقاً بكتابك ووفاءً بعهدك واتباعاً لسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم »(22) كما كان ابن عمر رضي الله عنهما يقول ذلك.
أما في الأشواط الأخرى فإنه يكبر كلما حاذى الحجر اقتداءً برسول الله صلى الله عليه وسلم (23). إذاً الحجر الأسود له سنتان: سنة فعلية وسنة قولية.
http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=464281
ونقلا من مصدر آخر :
قال الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - :
روي عن عمر - رضي الله عنه - أن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال له: "إنك رجل قوي، فلا تزاحم فتؤذي الضعيف إن وجدت فرجة فاستلم وإلا فاستقبله وهلِّل وكبِّر" .
قال: "وإلا فاستقبله" .
فالظاهر أنه عند الإشارة يستقبله، ولأن هذه الإشارة تقوم مقام الاستلام والتقبيل، والاستلام والتقبيل يكون الإنسان مستقبلاً له بالضرورة.
لكن إن شق أيضاً مع كثرة الزحام، فلا حرج أن يشير وهو ماش.
" الشرح الممتع "
تخريج وتحقيق الحديث :
قال الشيخ الألباني - رحمه الله - :
أخرجه الشافعي وأحمد وغيرهما وهو حديث قوي كما بينته في " الحج الكبير " .
" مناسك الحج والعمرة "
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=37197
ومن نفس المصدر :
لكن لعل في سند الحديث نظرًا ، وإلى ذلك ، لو سلمنا بصحته وقوّته ، فإن لفظة «فاستقبله» فيه شاذة .
فقد خرّج هذا الحديث - فيما وجدتُ - :
عبد الرزاق في المصنف (8910) عن الثوري وابن عيينة ،
والبيهقي في معرفة السنن والآثار من طريق الشافعي عن سفيان - ابن عيينة - ،
وأحمد في المسند (1/28) عن وكيع عن سفيان - لعله الثوري - ،
والطحاوي في شرح المعاني (2/178) عن يونس عن سفيان - لعله ابن عيينة - ،
ويعقوب الفسوي في المعرفة والتاريخ (3/33) عن الحميدي عن ابن عيينة ،
والأزرقي في تاريخ مكة عن جده عن ابن عيينة ،
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (13152) عن أبي الأحوص ،
ثلاثتهم - أعني : الثوري وابن عيينة وأبا الأحوص - عن أبي يعفور العبدي عن رجل من خزاعة - كان أميرًا على مكة بعد مقتل ابن الزبير رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم به .
وذكر وكيعٌ عن سفيان أنَّ أبا يعفور قال : «سمعت شيخاً بمكة ... يحدث عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ...» ، فجعل روايةَ الرجلِ عن عمر ، وانفرد بذلك ، فالكل يروونه عن الرجل عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وإنما ذِكْرُ عمرٍ حكايةٌ لقصته ، لا روايةٌ عنه ، وفرقٌ دقيق بين الأمرين .
والحديث - كما ترى - ضعيف لجهالة الرجل .
لكن قال ابن كثير ( البداية والنهاية : 5/142 ) : «وهذا إسناد جيد ، لكن راويه عن عمر مبهم لم يسم ، والظاهر أنه ثقة جليل» ، ونَقَلَ قولاً لسفيان ذكره البيهقي في معرفة السنن ، هو قول سفيان : «وهو عبد الرحمن بن الحارث ، كان الحجاج استعمله عليها منصرفه منها ، حين قتل ابن الزبير» ، ثم قال ابن كثير : «وقد كان عبد الرحمن هذا جليلاً نبيلاً كبير القدر ، وكان أحد النفر الأربعة الذين ندبهم عثمان بن عفان في كتابة المصاحف التي نفذها إلى الآفاق ووقع ما فعله الإجماع والاتفاق» .
لكنْ خرج الفسوي في المعرفة والتاريخ أن سفيان قال لأبي يعفور : «هو عبد الرحمن بن نافع بن عبد الحارث» قال أبو يعفور : «كان الحجاج استعمله على مكة مُنَصَرَفَهُ منها حين قتل ابن الزبير» ، ونَقَلَ الدارقطني ( العلل : 2/252 ) القول عن سفيان كما ذكره الفسوي : أن اسمه : «عبد الرحمن بن نافع بن عبد الحارث» ، وهذا ليس بعبد الرحمن الأول ابن الحارث ، وعبد الرحمن هذا ذُكر أنه من الصحابة ، وذكر أنه من أولاد الصحابة ، ولم يروِ عنه غير أبي سلمة بن عبد الرحمن ( كما في المنفردات لمسلم ، رقم 93 ) .
وعلى كلٍّ ، فإن صح كونه أحدَ الرجلين ، فيحتاج إلى النظر في سماعه من النبي صلى الله عليه وسلم ، خاصةً أن إمارته لمكة كانت آخر أو بعد سنة ثلاثين وسبعين ، وهذا متباعد عن وفاته صلى الله عليه وسلم ، واجتمع مع هذا عدم وجود تصريح منه بسماع النبي صلى الله عليه وسلم .
ومع هذا ، فلفظة «فاستقبله» شاذة .
بيان ذلك :
أنه لم يذكرها إلا وكيع عن سفيان ، فإن كان شيخُ وكيع هو ابنُ عيينة ، فقد خالفه الجماعة ، وإن كان شيخُ وكيعٍ هو الثوريُّ - وهو الأقوى - ، فقد خالفه عبد الرزاق في ذكرها ، إذ لم يذكرها .
فإن قيل : روايةُ وكيع ترجح على رواية عبد الرزاق ، قلتُ : إن كان الأمر كذلك ، فيكون قد خالف الثوريَّ - وهو ثقة متقن حافظ - اثنان :
ابنُ عيينة وأبو الأحوص ، وهما ثقتان متقنان حافظان ، ذكرها هو ، ولم يذكراها ، فترجح روايتهما على روايته ، ويكون ذكرُ استقبال الحجر شاذًّا .
وورد لهذه اللفظة شاهدٌ من مراسيل سعيد بن المسيب ، وهي قوية ، أخرجه البيهقي (9043) ، ولكن في سنده مفضل بن صالح ، منكر الحديث ، وأورد هذا الحديثَ ابنُ عدي في ترجمته في الكامل (1893) دلالةً على نكارته . فسقط هذا الشاهد عن الاستشهاد به ، وأصل المشهود له شاذٌّ ، فليس يتقوى .
هذا ، وقد ذكر الدارقطني في العلل له رواية أخرى لم أقف عليها ، قال : «ورواه أيضًا عيسى بن طلحة بن عبيد الله عن رجل لم يسمه عن عمر ، وقيل عن عيسى بن طلحة عن عمر مرسلاً» .
والله أعلم .
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=37197
وعند تحقيق الحديث من الدرر السنية لم أجده في الصحاح :
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له يا عمر إنك رجل قوي ، لا تزاحم على الحجر فتؤذي الضعيف ، إن وجدت خلوة فاستلمه ، وإلا فاستقبله وهلل وكبر
الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: الشوكاني - المصدر: الدراري المضية - الصفحة أو الرقم: 192
خلاصة حكم المحدث: في إسناده مجهول
يتبع ....
|