سؤال عن مشروعية قول عند استلام الحجر : اللهم إيماناً بك ، وتصديقاً بكتابك .
رقـم الفتوى : 133614
عنوان الفتوى : ابتداء الطواف قبل محاذة الحجر الأسود
تاريخ الفتوى : الخميس 7 ربيع الآخر 1431 / 23-3-2010
السؤال
هل هذا الطواف صحيح أم لا، أول طواف أطوفه فى حج الفريضة متمتعا هذا العام كان طواف العمرة كنت بعد الركن اليمانى فى الصحن قريبا من الكعبة ومتحركا فى اتجاه ركن الحجر الأسود لاستلامه كي أبدأ الطواف أول ما رأيت الحجر الأسود استلمته وبدأت الطواف لكن من كان يطوف معى قال لى توجد لمبة خضراء على الجانب الأيمن فى المسجد هذه يجب أن تكون تماما بمحاذاتها حتى ينضبط بداية ونهاية الشوط. لكن أنا استلمت الحجر الأسود قبل اللمبة الخضراء بقليل لأني شاهدت الحجر الأسود وشاهدت اللمبة على بعد أعلى من مستوى الأرض وخشيت أن تكون رؤيتى لها غير دقيقة أو ربما أتجاوزها على سبيل الخطأ، فاستلمت الحجر الأسود قبلها بقليل طالما شاهدته (احتياطيا). المشكلة هي أنه لا يمكن ضبط بداية ونهاية كل شوط بدقة؛ لأنه يتم بشكل تقريبى، فعند نهاية الشوط واقترابي من الحجر الاسود أستلم الحجر الأسود للشوط التالى لكن أجد من معى يقول لى إنه لا يزال بعض الخطوات لنفس الشوط فأكمل الخطوات قدر المستطاع قرب اللمبة الخضراء ثم أعيد استلامه، وأحيانا أشك أني استلمته أم لا فأعيد استلامه احتياطيا قبل فوات اللمبة الخضراء (أي تكرر استلامه ثلاث مرات مثلا). آخر شوط سمعت على ما أذكر قبل سفرى للحج من أن الشوط السابع فقط يجب أن يزاد جزء إلى مقام إبراهيم ثم الصلاة خلفه، ففعلت أنهيت الشوط الأخير فقط عند مقام إبراهيم وصليت خلفه الركعتين (أي تعمدت تجاوز الحجر الأسود بقليل في الشوط الأخير إلى مقام إبراهيم). السؤال الآن من كان معي شككني في صحة الطواف لوجود فرق بعض الخطوات في كل شوط نتيجة محاولتي الاحتياط واستلام الحجر قبل اللمبة الخضراء حتى لا أتخطاها أي يوجد شك في بداية ونهايات الأشواط.
سألت شيخا من الذين يفتون حول الحرم فقال لى المهم المجوع سبعة على بعضهم من أول الحجر الأسود إلى نهاية الحجر الاسود في الشوط السابع أي العبرة بالمجموع على بعضهم يكونون سبعة، وبالتالى اعتبرت العمرة والحج صحيحين وتركت السعودية ورجعت لبلدي الآن. هل فتوى الشيخ لي صحيحة أم أنه ضللني؟ وما العمل الآن حيث إنه تم السابق شرحه في طواف العمرة وطواف الحج وطواف الوداع؟ ما مدى صحة العمرة والحج لعدم دقة بداية ونهاية الأشواط هل نأخذ بقول الشيخ أم ماذا؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالواجب على الطائف بالبيت أن يبدأ الطواف محاذياً للحجر أو بعضه بجميع بدنه، ولا يضر إن بدأ الطواف قبل الحجر بقليل، فإن ذلك القدر الذي مشاه قبل بلوغ الحجر يلغو فلا يعتد به، وإنما يبطل الشوط إذا بدأ الطواف بعد مجاوزة الحجر، فحينئذ يلغو هذا الشوط ويكون الشوط الثاني أولاً، قال في كشاف القناع: فيحاذيه أي الحجر (أو) يحاذي (بعضه بجميع بدنه) لأن ما لزم استقباله لزم بجميع البدن كالقبلة (فإن لم يفعل) أي يحاذي الحجر أو بعضه بكل بدنه ابتدأ بالطواف عن جانب الركن من جهة الباب بحيث خرج شيء من بدنه عن محاذاة الحجر (أو بدأ بالطواف من دون الركن) الذي به الحجر (كالباب ونحوه) كالملتزم (لم يحتسب بذلك الشوط) لعدم محاذاة بدنه للحجر ويحتسب له بالثاني وما بعده ويصير الثاني أولاً. انتهى.
وذكر بعض العلماء أن ابتداء الطواف مما بين الركنين وقبل محاذة الحجر ليس من السنة، وإن كان ذلك لا يقدح في صحة الطواف، جاء في حاشية الروض: وقال الشيخ: فيبتدئ من الحجر الأسود، يستقبله استقبالاً، وذكر أنه هو السنة، وقال: وليس عليه أن يذهب إلى ما بين الركنين، ولا يمشي عرضاً، ثم ينتقل للطواف، بل ولا يستحب ذلك. انتهى.
واعلم أن من شرط النية في صحة الطواف من العلماء إنما اشترط تقدمها على جميع الطواف، ولا نعلم أحداً من أهل العلم يقول بمشروعية النية لكل شوط من أشواط الطواف، وعليه فما دمت قد بدأت الطواف محاذياً للحجر أو قبله بيسير كما هو واضح واختتمت الطواف محاذياً للحجر كذلك واستكملت الأشواط السبعة فطوافك صحيح بلا شك، وما أفتاك به هذا المفتي صحيح، واعلم أن ضبط بداية كل شوط في الطواف ونهايته يسير جداً، وذلك بأن تقف محاذياً للحجر بجميع بدنك، وإنما يشرع لك أن تشير إلى الحجر وهو ما عبرت عنه أنت بالاستلام إذا حاذيت الحجر، وما سمعته من وجوب الزيادة في الشوط الأخير إلى مقام إبراهيم كلام غير صحيح، بل متى حاذيت الحجر في الشوط السابع فقد تم طوافك، وبعده يستحب لك أن تصلي ركعتين خلف مقام إبراهيم هما ركعتا الطواف، وإن صليتهما في أي مكان أجزأك.
والله أعلم.
http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/S...Option=FatwaId
صفة العمرة
أريد أن أعرف صفة العمرة بالتفصيل .
الحمد لله
العبادة لا تكون مقبولة عند الله تعالى إلا إذا توفر فيها شرطان ، وهما :
.....
وسنلخص في هذه الأسطر صفة العمرة كما وردت في السنة .
.....ثانياً : الطواف
فإذا دخل المسجد الحرام قدم رجله اليمنى وقال : بسم الله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، اللهم اغفر لي ذنوبي ، وافتح لي أبواب رحمتك ، أعوذ بالله العظيم ، وبوجهه الكريم ، وبسلطانه القديم من الشيطان الرجيم، ثم يتقدم إلى الحجر الأسود ليبتدئ الطواف فيستلم الحجر بيده اليمنى ويقبله ، فإن لم يتيسر تقبيله استلمه بيده وقَبَّل يده (والاستلام هو مسح الحجر بيده) فإن لم يتيسر استلامه بيده فإنه يستقبل الحجر ويشير إليه بيده ويكبر ، ولا يقبل يده .
وفي استلام الحجر الأسود فضل كبير ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: (ليبعثن الله الحجر يوم القيامة وله عينان يبصر بهما ، ولسان ينطق به ، يشهد على من استلمه بحق) صححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (1144) .
والأفضل أن لا يزاحم فيؤذي الناس ويتأذى بهم ، لما في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لعمر : (يا عمر إنك رجل قوي لا تزاحم على الحجر فتؤذي الضعيف ، إن وجدت خلوة فاستلمه ، وإلا فاستقبله وكبر) رواه أحمد (191) وقواه الألباني في رسالة مناسك الحج والعمرة ص 21.
وكلما مر بالحجر الأسود استقبله وكبر ، ويقول في بقية طوافه ما أحب من ذكر ودعاء وقراءة قرآن فإنما جعل الطواف بالبيت لإقامة ذكر الله تعالى . ....
فإذا أتم الطواف سبعة أشواط غطى كتفه الأيمن ثم يتقدم إلى مقام إبراهيم فيقرأ : ( وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى ) ثم يصلي ركعتين خلف المقام يقرأ في الأولى بعد الفاتحة ( قل يا أيها الكافرون ) وفي الثانية ( قل هو الله أحد ) بعد الفاتحة . ثم إذا فرغ من الصلاة ذهب إلى الحجر الأسود واستلمه إن تيسر له ، والمشروع هنا الاستلام فقط ، فإن لم يتمكن من الاستلام انصرف ولا يشير إليه .
................................
نسأل الله تعالى أن يوفقنا لصالح الأعمال ، وأن يتقبل منا إنه قريب مجيب .
انظر كتاب مناسك الحج والعمرة للألباني ، وكتاب صفة الحج والعمرة وكتاب المنهج لمريد العمرة والحج لابن عثيمين رحم الله الجميع .
الإسلام سؤال وجواب
http://islamqa.com/ar/ref/31819
منتديات ألأكاديميةالإسلامية