قواعد نبوية:
القاعدة النبوية الثالثة:
"الدينُ النصيحة
تأتي هذه القاعدة النبوية العظيمة في سياق يُنبئُ عن أهميتها، حين كرّرها النبي- صل الله عليه وسلّم- ثلاث مرات فقال: الدين النصيحة، الدين النصيحة، الدين النصيحة"، وهو أسلوبٌ يلقي في روع السامع أهمية أكبر، وإلا فكُل حديثه - صل الله عليه وسلم - مُهم، إلا أن هذا التكرار يشي بمزيد من الاهتمام والتنبيه للأمة أن يعلموا حق العلم أن الدين كُلّهُ - ظاهرهُ وباطنهُ - منحصرٌ في النصيحة!
وهي القيام التام بهذه الحقوق الخمسة:" فلله ولكتابه ولرسوله ولأئمةَ المسلمين وعامتهم".
والنصيحة- كما يقول الخطّابي:" كلمةٌ جامعة، معناها حيازة الحظ للمنصوح له، وهي من وجيز الكلام، بل ليس في الكلام كلمة مفردة تستوفي بها العبارة عن معنى هذه الكلمة، وهذا الحديث من الأحاديث التي قيل فيها أنها أحد أرباع الدين، قال النووي" بل هو وحده محصل لغرض الدين كله؛ لأنه منحصرٌ في الأمور التي ذكرها".
خُلاصة القاعدة:
- النصيحة بمعناها الشامل هي الدين كله.
- النصيحة لا تقتصر على بيان الأخطاء، بل تشمل التثبيت والتشجيع على الخير.
- من المُهم - عند النُصح- مراعاة حال المنصوح، والمكان والزمان.
اللهُم اجعلنا من عبادكَ المتناصحين لكَ وفيك..!!
- قواعد نبوية
•┈┈┈•✿📚❁📚✿•┈┈┈•