🌟تابع- من ثمرات شهود آثار حكمته *في أمره الديني الشرعي*🌟
▫️جـ- *الإذعان لأحكامه -سبحانه- الدينية وأوامره الشرعية، والاستسلام التام لها*؛
⇦وألا يكون في القلب منها أدنى ريبة ولا حرج،
🔅قال الله - عز وجل -: *{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا}* [الأحزاب:36]،
🔅وقال -سبحانه-: *{فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}* *[النساء: 65].
💡وهذا الإذعان لأحكام الله تعالى الشرعية *واجب وفرض متعيِّن على الفرد، والمجتمع، والدولة*،
⇦وذلك بأن يكون الحكم والتحاكم إلى شرع الله وحده، ورفض ما سواه.
⛔️ فمن لم يرَ الكفاية في شرع الله تعالى فأعرض عنه أو بدله بغيره ولو في بعضه فإن هذا العمل:
▼مناقضٌ للإيمان باسمه سبحانه (الحكيم)،
▼فضلًا عن أنه شرك في الطاعة والاتباع،
▼بل شرك في توحيد الربوبية والذي من خصائصها السيادة، والحكم، والتشريع،
🔺وكلها حقٌّ لله -تعالى- لا يجوز صرفها لغيره❗️
⚠️وإن خطورة هذا الشرك لتظهر جليًا في عصرنا اليوم الذي أُقْصي فيه شرع الله - عز وجل - جانبًا،
▪️وحُكِم في الأنفس، والعقول، والأموال، والأعراض بأنظمة البشر وأهواء البشر التي تخلو من العلم والحكمة، ومعرفة عواقب الأمور، وإنما الذي يسيطر عليها الجهل، والهوى، والتخبط.
💫ولله الأسماء الحسنى - عبد العزيز الجليل 💫
❤️حياة القلوب في
معرفة علام الغيوب❤️
|