عرض مشاركة واحدة
  #102  
قديم 10-21-2025, 06:46 AM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 2,826
افتراضي

💎تابع- من ثمرات الإيمان باسم [الحكيم]

🌟في إثبات الحكمة إغلاقٌ لباب "الحِيَل"

💡لأن الله -تعالى- لما أمر ونهى وحلّل وحرّم كان كلُّ ذلك *لحكمةٍ منه -سبحانه وتعالى-

⚠️لا تزول
(هذه الحكمة)
بتغيُّر طريقة الوصول إلى فعل المحرم
▪️أو تسميته بغير اسمه،
▪️أو التفلُّت من الواجب بالتحايُل على الشرع للهروب من فعله.

💬 قال الشيخ عبد الحليم التوميات:

"والّذي يحتال على الشّرع يطعن في حكمة الله -تعالى-، لذلك كان جزاؤه اللّعنة، والمسخ الحسّي والمعنوي، ⇦ لأنّه قَلَب حقائق الأمور، ⇦فَقَلَب الله خِلقته

والصّحابة ومن تبعهم بإحسان على إبطال الحيل، وجاء الشّرع بالحكم بذلك على كلّ محتال؛

🔅روى ابن ماجه [وحسّنه الألباني في " صحيح ابن ماجه"] عن عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ -رضي الله عنه- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلّى الله عليه وسلّم-:

"أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالتَّيْسِ الْمُسْتَعَارِ؟"
قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ.

قَالَ: "هُوَ الْمُحَلِّلُ، لَعَنَ اللَّهُ الْمُحَلِّلَ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ".

فانظر كيف مسخ الله صورته المعنويّة فشبّهه بالتّيس!

🔻ومنه الاحتيال على أكل الحرام في البيع،

🔅فقد روى البخاري ومسلم عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ -رضي الله عنه- أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ -صلّى الله عليه وسلّم- يَقُولُ عَامَ الْفَتْحِ وَهُوَ بِمَكَّةَ: *"قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ، إِنَّ اللَّهَ لَمَّا حَرَّمَ شُحُومَهَا جَمَلُوهُ، ثُمَّ بَاعُوهُ، فَأَكَلُوا ثَمَنَهُ"*.

💬 وقال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله - في ذكر الفوائد المستفادة من قوله -تعالى-:

🔅 *{وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ} [البقرة:65]:

▪️"المتحايل على المحارم لا يخرج عن العدوان؛ لقوله تعالى: *{الذين اعتدوا منكم في السبت}*؛

⚠️بل الحِيَل على فعلِ محرَّم أعظم إثمًا من إتيان المحرم على وجهٍ صريح؛ ⇦لأنه جمع بين المعصية، والخداع.

🔅وقد نهانا عن ذلك رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال: *"لا ترتكبوا ما ارتكبت اليهود، فتستحلّوا محارم الله بأدنى الحيل"*
[قال ابن تيميه إسناده جيد].

⚠️فالمتحايل على المحرَّم واقعٌ فيه، ولا تنفعه الحيلة".

حياة القلوب في معرفة علام الغيوب
رد مع اقتباس