💎تابع- من ثمرات الإيمان باسم [الحكيم]
🌟في إثبات الحكمة إغلاقٌ لباب "الحِيَل"
💡لأن الله -تعالى- لما أمر ونهى وحلّل وحرّم كان كلُّ ذلك *لحكمةٍ منه -سبحانه وتعالى-
⚠️لا تزول
(هذه الحكمة)
بتغيُّر طريقة الوصول إلى فعل المحرم
▪️أو تسميته بغير اسمه،
▪️أو التفلُّت من الواجب بالتحايُل على الشرع للهروب من فعله.
💬 قال الشيخ عبد الحليم التوميات:
"والّذي يحتال على الشّرع يطعن في حكمة الله -تعالى-، لذلك كان جزاؤه اللّعنة، والمسخ الحسّي والمعنوي، ⇦ لأنّه قَلَب حقائق الأمور، ⇦فَقَلَب الله خِلقته
والصّحابة ومن تبعهم بإحسان على إبطال الحيل، وجاء الشّرع بالحكم بذلك على كلّ محتال؛
🔅روى ابن ماجه [وحسّنه الألباني في " صحيح ابن ماجه"] عن عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ -رضي الله عنه- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلّى الله عليه وسلّم-:
"أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالتَّيْسِ الْمُسْتَعَارِ؟"
قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ.
قَالَ: "هُوَ الْمُحَلِّلُ، لَعَنَ اللَّهُ الْمُحَلِّلَ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ".
فانظر كيف مسخ الله صورته المعنويّة فشبّهه بالتّيس!
🔻ومنه الاحتيال على أكل الحرام في البيع،
🔅فقد روى البخاري ومسلم عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ -رضي الله عنه- أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ -صلّى الله عليه وسلّم- يَقُولُ عَامَ الْفَتْحِ وَهُوَ بِمَكَّةَ: *"قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ، إِنَّ اللَّهَ لَمَّا حَرَّمَ شُحُومَهَا جَمَلُوهُ، ثُمَّ بَاعُوهُ، فَأَكَلُوا ثَمَنَهُ"*.
💬 وقال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله - في ذكر الفوائد المستفادة من قوله -تعالى-:
🔅 *{وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ} [البقرة:65]:
▪️"المتحايل على المحارم لا يخرج عن العدوان؛ لقوله تعالى: *{الذين اعتدوا منكم في السبت}*؛
⚠️بل الحِيَل على فعلِ محرَّم أعظم إثمًا من إتيان المحرم على وجهٍ صريح؛ ⇦لأنه جمع بين المعصية، والخداع.
🔅وقد نهانا عن ذلك رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال: *"لا ترتكبوا ما ارتكبت اليهود، فتستحلّوا محارم الله بأدنى الحيل"*
[قال ابن تيميه إسناده جيد].
⚠️فالمتحايل على المحرَّم واقعٌ فيه، ولا تنفعه الحيلة".
حياة القلوب في معرفة علام الغيوب
|