أقسام التوحيد
أقسام التوحيد
🌟توحيد الأسماء والصفات🌟
هو إفراد الله سبحانه وتعالى بما سمى الله به نفسه ووصف به نفسه في كتابه أو على لسان رسوله ﷺ،
وذلك بإثبات ما أثبته من غير تحريف، ولا تعطيل، ومن غير تكييف، ولا تمثيل.
♦️مثال ذلك :
🔹أن الله سبحانه وتعالى سمى نفسه بالحي القيوم،
🔺فيجب علينا*أن نؤمن بأن (الحي) اسم من أسماء الله تعالى
🔺ويجب علينا أن نؤمن بما تضمنه هذا الاسم من وصف وهي:
《الحياة الكاملة التي لم تُسبق بعدم ولا يلحقها فناء.》
🔅قال الله تعالى:
{ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ} [ المائدة :64]
🔹فأثبت لنفسه يدين موصوفتين بالبسط وهو العطاء الواسع،
🔺فيجب علينا أن نؤمن بأن لله تعالى يدين اثنتين مبسوطتين بالعطاء والنعم،
⛔️ولكن يجب علينا أن لا نحاول بقلوبنا تصوراً،
ولا بألسنتنا نطقاً أن نكيَّف تينك اليدين ولا أن نمثلِّهما بأيدي المخلوقين
↩️*لأن الله سبحانه وتعالى يقول:
*{ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}
[ الشورى : 11 ]
*💫مجموع فتاوى ورسائل الشيخ محمد صالح العثيمين المجلد الأول
- باب التوحيد
💎العلاقة بين أقسام التوحيد الثلاثة
📍هذه الأقسام تشكل بمجموعها جانب الإيمان بالله الذي نسميه التوحيد,
⇦فلا يكمل لأحد توحيده إلا باجتماع أنواع التوحيد الثلاثة,
*💡فهي متكافلة متلازمة, يكمل بعضها بعضاً، ولا يمكن الاستغناء ببعضها عن الآخر، 💡*
🔺فلا ينفع توحيد الربوبية بدون توحيد الألوهية،
🔺وكذلك لا يصح ولا يقوم توحيد الألوهية بدون توحيد الربوبية،
*🔺وكذلك توحيد الله في ربوبيته وألوهيته لا يستقيم بدون توحيد الله في أسمائه وصفاته،
*💡فالخلل والانحراف في أي نوع منها هو خلل في التوحيد كله.💡**
💬وقد أوضح بعض أهل العلم هذه العلاقة بقوله:
♢(هي علاقة تلازم وتضمن وشمول).♢
🔹فتوحيد الربوبية مستلزم*لتوحيد الألوهية.
🔹وتوحيد الألوهية متضمن*لتوحيد الربوبية.
🔹وتوحيد الأسماء والصفات شامل للنوعين معاً.
💫 الدرر السنية -*الموسوعة العقدية💫
🔃 يُتْبَع بإذن الله 🔃
=حياة القلوب في
معرفة علام الغيوب
|