
05-19-2026, 05:11 AM
|
 |
مدير
|
|
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 4,457
|
|
الحساب الثاني و إقامةُ الشُّهودِ قال القُرطُبيُّ: يَومُ الحِسابِ، ومَعناه: أنَّ الباري سُبحانَه يُعَدِّدُ على الخَلقِ أعمالَهم من إحسانٍ وإساءةٍ، يُعَدِّدُ عليهم نِعَمَه، ثُمَّ يُقابِلُ البَعضَ بالبَعضِ، فما يَشِفُّ منها على الآخَرِ حُكِمَ للمَشفوفِ بحُكمِه الذي عَينه، للخَيرِ بالخَيرِ، ولِلشَّرِّ بالشَّرِّ.ا.هـ.
الحساب ويكون بإتمام الحجة على الناس من خلال قراءتهم لما في كتب أعمالهم الخاصة بهم. لقطع المعذرة.والإشهاد على جرمهم.
مَن كمالِ عَدلِ الله تعالى أنَّه يُطلِعُ عِبادَه على سِجِلَّاتِ أعمالِهم فلا يَكونُ لأحَدٍ منهم عُذرٌ.قال اللهُ تعالى: يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوَءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا "آل عمران:30 .
قال اللهُ تعالى" إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ "غافر: 51.
الأشهاد" تعني جمع "شاهد" وتشمل في القرآن الكريم الملائكة، الأنبياء، والمؤمنين، ويوم القيامة حيث يقوم الجميع للشهادة على أعمال الأمم. الملائكة والأنبياء: يشهدون على تبليغ الرسل للناس وعلى الكافرين بتكذيبهم، وعلى المؤمنين بإيمانهم.
"يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْكَاذِبُونَ"المجادلة: 18.
حتى تشهد الجوارح والأعضاء بما عملت، فلا نكير ولا عتاب" وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاء اللَّهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ * حَتَّى إِذَا مَا جَاؤُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ"فصلت: 19 - 20.
فمِنَ الشُّهودِ يَومَ القيامةِ المَلائِكةُ عليهمُ السَّلامُ قال اللهُ تعالى" وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ * وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ"ق: 20، 21.
ومنَ الشُّهودِ يَومَ القيامةِ الرُّسُلُ عليهمُ الصَّلاةُ والسَّلامُ، فيَشهَدُ كُلُّ رَسولٍ على أمَّتِه بالبَلاغِ كما يَشهَدُ على تَكذيبِهم له.قال اللهُ سُبحانَه" فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَـؤُلاء شَهِيدًا"النساء: 41.
والمراد بالشَّهيدِ من كُلِّ أمَّةٍ نَبيَّها، وشَهيدُ هذه الأمَّةِ: نَبيُّنا صلى الله عليه وسلم.
ومنَ الشُّهودِ يَومَ القيامةِ أمَّةُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .قال اللهُ تعالى" وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا "البقرة: 143.
قال السَّمعانيُّ"لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ" وذلك يَومُ القيامةِ، حينَ يَسألُ الأممَ عن إبلاغِ الرُّسُلِ، فيُنكِرونَ تَبليغَهمُ الرِّسالةَ. فيَسألُ الرُّسُلَ فيَقولونَ: بَلَّغْنا، فيُقالُ لهم: ومَن يَشهَدُ لَكم؟ فيَأتون بهذه الأمَّةِ فيَشهَدونَ لهم بالبَلاغِ. فتَقولُ الأممُ: إنَّهم أتَوا بَعْدَنا فكَيفَ يَشهَدونَ بذلك؟ فيَسألُ هذه الأمَّةَ. فيَقولونَ: أرسَلْتَ إلينا رَسولًا، وأنزَلْتَ علينا كِتابًا، وأخبَرْتَنا فيه ببَلاغِ الرُّسُلِ، وأنتَ صادِقٌ فيما أخبَرْتَ، فبِذلك نَشهَدُ لهم بالبَلاغِ. وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا على أعمالِكم. وقيلَ: مَعناه مُزكِّيًا مُصدِّقًا على شَهادَتِكم .ا.هـ.
ومنَ الشُّهودِ يَومَ القيامةِ: أعضاءُ الإنسانِ وجَوارِحُه . قال اللهُ تعالى" وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ * حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ * وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ * وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ "فصلت: 21 - 23.
قال ابنُ جَريرٍ: قَولُه" حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ يَقولُ: حَتَّى إذا ما جاؤوا النَّارَ شَهِدَ عليهم سَمعُهم بما كانوا يُصْغُونَ به في الدُّنيا إليه، ويَستَمِعونَ له، وأبصارُهم بما كانوا يُبصِرونَ به ويَنظُرونَ إليه في الدُّنيا وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ .فصلت: 20.
ومنَ الشُّهودِ يَومَ القيامةِ: الأرضُ:
قال تعالى" إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا * وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا * وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا * يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا * بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا "الزلزلة: 1-5.
قال السَّعديُّ: يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ الأرضُ أَخْبَارَهَا أي: تَشهَدُ على العامِلينَ بما عَمِلوا على ظَهرِها من خَيرٍ وشَرٍّ، فإنَّ الأرضَ من جُملةِ الشُّهودِ الذينَ يَشهَدونَ على العِبادِ بأعمالِهم، ذلك بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا أي: وأمرَها أن تُخبِرَ بما عُمِلَ عليها، فلا تَعصي لأمْرِه.ا.هـ.
اقتِصاصُ المَظالِمِ بينَ الخَلقِ هذا القصاص الأول ويكون في عَرَصاتِ يَومَ القيامةِ، فالقصاص نوعان: قصاص عام :وهو الذي يكون بين جميع الخلائق قبل عبور الصراط، وقصاص خاص :وهو للمؤمنين فقط، بعد عبورهم الصراط، وقبل دخول الجنة. لأجلِ أن يَذهَبَ الغِلُّ والحِقدُ والبَغضاءُ التي في قُلوبِ النَّاسِ، فيَكون هذا بمَنزِلةِ التَّنقيةِ والتَّطهيرِ؛ وذلك لأنَّ ما في القُلوبِ لا يَزولُ بمُجَرَّدِ القِصاصِ.
يقتص الحكم العدل في يوم القيامة للمظلوم من ظالمه، حتى لا يبقى لأحد عند أحد مظلمة، حتى الحيوان يقتص لبعضه من بعض، فإذا انططحت شاتان إحداهما جلحاء لا قرون لها، والأخرى ذات قرون، فإنه يقتص لتلك من هذه، ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " "لَتُؤَدُّنَّ الحُقُوقَ إلى أهْلِها يَومَ القِيامَةِ، حتَّى يُقادَ لِلشّاةِ الجَلْحاءِ، مِنَ الشَّاةِ القَرْناءِ."الراوي : أبو هريرة - صحيح مسلم .
مِن شَنائعِ الأمورِ الَّتي يَغفُلُ عنها كَثيرٌ مِن النَّاسِ أنَّهم ربَّما يُحسِنون العباداتِ، إلَّا أنَّهم يَقترِفون معها الذُّنوبَ، والَّتي منها ما يَتعلَّقُ بحُقوقِ العبادِ، وسَوفَ يُحاسَبُ كلُّ إنسانٍ يومَ القيامةِ على ما عَمِل مِن خَيرٍ أو شَرٍّ.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ الحقوقَ ستُؤدَّى إلى أهلِها يومَ القيامةِ
والحقوقُ: جمعُ حقٍّ، وهو ما يَحِقُّ على الإنسانِ أنْ يُؤدِّيَه، وهو يَعُمُّ حُقوقَ الأبدانِ، والأموالِ، والأعراضِ، وصَغيرَ ذلك وكَبيرَه.
اقتِصاصُ المَظالِمِ بينَ الخَلقِ يقول الله عز وجل " وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ "الأنبياء/47. وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ : عني بذلك نفسه الكريمة، فكفى به حاسبا، أي: عالما بأعمال العباد، حافظا لها، مثبتا لها في الكتاب، عالما بمقاديرها ومقادير ثوابها وعقابها واستحقاقها، موصلا للعمال جزاءها.
عن أبي هُريرةَ رَضِيَ الله عنه قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم"مَن كانت له مَظلَمةٌ لأحَدٍ من عِرْضِه أو شَيءٍ فليَتَحَلَّلْه منه اليَومَ، قَبلَ أن لا يَكونَ دينارٌ ولا دِرهَمٌ، إن كان له عَمَلٌ صالِحٌ أُخِذَ منه بقَدرِ مَظلَمَتِه، وإن لَم تَكُنْ له حَسَناتٌ أُخِذَ من سَيِّئاتِ صاحِبِه فحُمِلَ عليه ".صحيح البخاري.
قال الخَطَّابيُّ: مَعنى أخذِ الحَسَناتِ والسَّيئاتِ، أن يَجعَلَ ثَوابَ الحَسَناتِ لصاحِبِ المَظلَمةِ، ويَجعَلَ عُقوبةَ السَّيِّئاتِ على الظَّالِمِ بَدَلَ حَقِّه.
ولِعِظَمِ أمرِ الدِّماءِ فإنَّها تَكونُ أوَّلَ شَيءٍ يُقضى فيه بينَ العِبادِ
"أوَّلُ ما يُحاسَبُ بِهِ العبدُ الصلاةُ ، وأوَّلُ ما يُقْضَى بينَ الناسِ في الدماءِ"الراوي : عبدالله بن مسعود -المحدث : الألباني -المصدر : صحيح الجامع -الصفحة أو الرقم 2572 -خلاصة حكم المحدث : صحيح.
قال ابنُ حَجَرٍ: في الحَديثِ عِظَمُ أمرِ الدَّمِ، فإنَّ البداءةَ إنَّما تَكونُ بالأهَمِّ، والذَّنبُ يَعظُمُ بحَسَبِ عِظَمِ المَفسَدةِ وتَفويتِ المَصلَحةِ، وإعدامُ البِنيةِ الإنسانيَّةِ غايةٌ في ذلك .ا.هـ.
أوَّلُ ما يُحاسَبُ بِهِ العبدُ الصلاةُ: أي: أوَّلُ ما يُحاسَبُ عليه العبدُ يومَ القيامةِ مِن عمَلِه الصَّلاةُ المَفروضةُ"، وهذا مُتعلِّقٌ بالعِباداتِ وحُقوقِ اللهِ تعالى،
عن أبي هُريرةَ رَفَعَه:
"أولُ ما يحاسبُ بهِ العبدُ يومَ القيامةِ الصَّلاةُ ، فإنْ صَلَحَتْ ، صَلَحَ سائِرُ عَمَلِه ، و إنْ فَسَدَتْ فَسَدَ سائِرُ عَمَلِه " خلاصة حكم المحدث : صحيح لغيره - الراوي : أنس بن مالك - المحدث : الألباني -المصدر : صحيح الترغيب .
فالصَّلاةُ كالميزانِ لبَقِيَّةِ الأعْمالِ؛ فيَنْبَغي للمُؤمِنِ أنْ يَحْرِصَ على إتْقانِها، وإكْمالِها، وحِفْظِها حتى لا يَتطَرَّقَ إليْها نَقْصٌ؛ لأنَّ هذا مِن أسْبابِ تَوْفيقِ اللهِ له في جَميعِ أعْمالِه بَعدَ ذلك، ومَن حافَظَ عليْها حَفِظَ دِينَه، ومَن ضَيَّعَها فهو لِمَا سِواها أَضْيَعُ.
أولُ ما يُحَاسَبُ به العبدُ صلاتُه، فإن كان أَكْمَلَها وإلا، قال الله عز وجل : انظروا لعبدي مِن تَطَوُّعٍ، فإن وُجِدَ له تطوعٌ، قال : أَكْمِلوا به الفريضةَ.
خلاصة حكم المحدث : صحيح-الراوي : أبو هريرة - المحدث : الألباني - المصدر : صحيح النسائي.
وأوَّلُ ما يُقْضَى بينَ الناسِ في الدماءِ: أي: أوَّلُ ما يُقْضَى بيْنَ النَّاسِ في ظُلمِهم بَعضِهم بَعضًا يومَ القِيامةِ يكونُ في الدِّماءِ؛ كالقَتْلِ والجُرُوحِ.
والحذر من تجاوز الحدود :
"أنَّ رجلاً مِنْ أصْحابِ رسولهِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جلسَ بينَ يديْهِ، فقال: يا رسولَ الله! إنَّ لي مَمْلوكين يكذِّبونَني وَيخونونني وَيعْصونَني، وأضْرِبُهم وأشْتُمهمْ، فكيفَ أنا منهم؟ فقالَ له رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ" يُحسَبُ ما خانُوك وعَصَوكَ وكذَّبُوك وعِقابُك إيَّاهُم ، فإنْ كان عِقابُك إيَّاهُم دُونَ ذُنُوبِهمْ ؛ كان فَضْلًا لكَ ( عليهِم ) وإنْ كان عِقابُك إيَّاهم بقدرِ ذُنوبِهمْ ؛ كان كَفَافًا ولا لكَ ولا عليكَ ، وإنْ كان عِقابُك إيَّاهُم فَوقَ ذُنُوبِهِمُ اقْتُصَّ لهمْ مِنكَ الفَضلُ الذِي بَقِيَ قِبَلَكَ " فجَعلَ الرجلُ يبْكِي بين يَدَيْ رسولِ اللهِ ويَهتِفُ فقال رسولُ اللهِ مالَكَ ؟ ما تَقرأُ كتابَ اللهِ "ونَضَعُ الموازِين القِسطَ ليومِ القيامةِ فلا تظلمُ نفسٌ شيئًا وإن كان مثقالَ حبةٍ من خردلِ أتينا بها وكفى بنا حاسِبين" ؟ فقال الرجلُ يا رسولَ الله ! ما أجِدُ شيئًا خيرًا من فِراقِ هؤلاءِ – يعني عَبِيدَهُ ( إنِّي ) أُشْهِدُكَ أنَّهم كلَّهم أحْرَارٌ "الراوي : عائشة أم المؤمنين - المحدث : الألباني - المصدر : صحيح الترغيب -الصفحة أو الرقم: 3606 -خلاصة حكم المحدث : صحيح.
|