الموضوع: مواقف نبوية
عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 06-06-2011, 06:40 PM
أمة الله أمة الله غير متواجد حالياً
مشرفه الملتقى عام
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 741
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هند مشاهدة المشاركة



مواقف نبوية


ويأتي جواب النبي
– صلى الله عليه وسلم –
ناطقاً بالحكمة، في كلماتٍ معدودة،
تُخاطب في المرء أوّل ما تُخاطب وجدانه،
وتُرشده إلى أُفُقٍ أرحب
وتصوّر أشمل
( أفلا أحب أن أكون عبدا شكورا؟ )
فعبادة الله سبحانه وتعالى
لا تكون خوفاً من عواقب الذنوب فحسب
ولا طلباً للرحمة وكفى
بل تكون كذلك صورةً من صور الشكر
للمنعم على إنعامه
والاعتراف له على توفيقه وامتنانه
والأنبياء هم أولى الناس طرْقاً لهذا الباب
حيث اصطفاهم الله بالرسالة
وزيّنهم بالعصمة والجلالة، وأعظِم بها من نعمة




إضاءات حول الموقف
الشكر من شعب الإيمان الجامعة
يملأ النفس رضاً بالخالق
والقلبَ سلامةً من الغلّ
ويورث الأخلاق شعوراً بالقناعة
لينعم صاحبها بالراحة والسعادة






ومن خلال
تتبع ما ورد بخصوص الشكر في القرآن والسنّة
يتبيّن أنّه يكون بالقول كحال الأذكار المشروعة

ويدخل في هذا الباب

نسبة النعمة إلى المنعم سبحانه
قال تعالى
{ وما بكم من نعمة فمن الله }
( النحل : 53 )
ويكون كذلك بالفعل
ويُستدلّ لهذا المعنى
بقوله تعالى
{ اعملوا آل داود شكرا وقليل من عبادي الشكور }
( سبأ : 13 )
ومن هذا الشكر ما كان يصنعه النبي
– صلى الله عليه وسلم –
من إطالة الصلاة والقيام على النحو الذي ورد في الحديث السابق.




ومهما أنفق العبد من الأوقات اجتهاداً
منه لأداء شكر نعمة واحدة فلن يؤدّي حقّها
بل لو قضى عمره كلّه في إحصائها وتتبّعها
فلن يطيق ذلك
فالحمد لله الذي رضي من عباده اليسير من العمل
وعاملنا بإحسانه وفضله






الحمد لله الحمد لله صاحب المحامد والصفات الحسنى الحمد لله

اللهم لامعين إلا أنت

أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك

آمين

بارك الله فيك
حبيبتي

هنـــــــــــد

ورزقناوإياكن هديه والتمسك بسنته

آمين

__________________


ملتقى
قطرات العلم



مدونتي الطريق إلى الجنة

اللهم آمنا في أوطاننا ومكن لدينك وعبادك آمين
رد مع اقتباس