
11-19-2011, 04:34 PM
|
|
مشرفه الملتقى عام
|
|
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 741
|
|
اقتباس:
قوله تعالى: {أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو
رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ} [الزمر: 9.
فالعلمُ الحقيقيُّ هو أن تُقْبِل على الله بالصلاة والذكر والدعاء، وتتقلَّبَ بين خوفك منه تعالى
ورجائك منه، وهذا حقيقة التوحيد ولب العبادة.
|
اقتباس:
|
أمَّا الآية الثانية:
فقوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفًاأَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ
جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ (27)
وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى
اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ} [فاطر: 27، 28.
فالآية تتناول - والله أعلم- العِلْم بأشياء كثيرة؛ منها: العلم بالكون، والعلم بالماء،
والعلم بالنبات، والعلم بطبقات الأرض، والعلم بالمُناخ، والعلم بالإنسان، والعلم الحيوان،
فكلُّ هاتِه العلوم من علِمها وانتفع منها فسيزيده ذلك العلم تمام الخشية من ربه؛ لعجائب تلك الآيات،
وسر وجودها، فتورث صاحبها استحضار عظمة الرب - تبارك وتعالى -
ومزيدًا من الإيمان به؛ لذا قال تعالى {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} [فاطر: 28].
|
سبحانك ربي سبحانك
اللهم ارزقنا خشيتك بالغيب والشهادة
وارزقنا علما نافعا وعملا صالحا متقبلا
آمين
بوركت حبيبتي
توبـــــــــة
رزقنا الله وإياكم أن نكون منهم
آمين
|