عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 01-07-2012, 03:59 AM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 2,826
افتراضي

***القراءة الصحيحة للكتاب***
الأمر الأول:الأفضل للإنسان إذا قرأ كتابا أن يقرأه من أوله لآخره لماذا؟

لأن هناك عيب خطير عند بعض الناس فى قراءة الكتب يجب الحذر منه
:

وهو أنه يمسك الكتاب ويفتح على أى صفحة ثم يبدأ فى القراءة على ما تقع عليه عيناه، وهذا أمر فى غاية الخطورة،بل أحيانا يفسد الإنسان بسبب هذا ويفهم مفاهيم خاطئة فمثلا :

(1)بعض العلماء فى كتابه قد يرد على بعض أهل البدع فنجد أن هذا الإنسان حينما فتح الكتاب فتح على البدعة ،فالشيخ يذكر البدعة ويرد عليها ،فقرأ البدعة ،فأساء الظن بالشيخ واتهمه بأنه يدعوا إلى البدعة وغير ذلك، وهذا حدث كثيرا.

(2)أو أحيانا تكون المواضيع متصلة ببعضها ،فلابد أن يقرأ الإنسان الموضوع من أوله ،فهو يفتح على ما تأتى عليه عيناه ،يبدأ فى القراءة ،فيكون الفهم الخاطىء أحيانا كثيرا .

ولذلك مهم فى قراءة الكتب أن الإنسان يبدأ الكتاب من أوله لآخره إلا الكتب التى ذات مواضيع منفصلة فعلى سبيل المثال:

كتابنا هذا الذى نحن بصدده، فيه أجزاء مواضيع منفصلة، وأجزاء أخرى متصلة فمثلا لو أراد الإنسان أن يقرأ فى ربع المنجيات ،فلا يشترط أن يبدأ الكتاب فيأخذه صفحة صفحة إنما قد يأتى على ربع المهلكات أو ربع المنجيات أو ربع العبادات فيقرأه فقط لماذا؟
لأن هذا الجزء منفصل عن بقية الأجزاء .

فهذا الأمر(وهو أنه يمسك الإنسان الكتاب ويفتح على أى صفحة ثم يبدأ فى القراءة على ما تقع عليه عيناه) أردنا التنبيه عليه لأنه يقع من الناس أخطاء كثيرة بسبب ذلك ،وأخطاء كثيرة فى الفهم بسبب ذلك الأمر .


الأمر الثانى
:أن يقرأ الكتاب كأنه لن يعود إليه مرة أخرى:

أى : أن يقرأه وهو فى غاية التركيز،كأن هذا الكتاب سيأخذ منه ولن يعود إليه مرة أخرى،فهو يحتاج أن يكون هذا الكتاب فى ذهنه ،فى قلبه ،فلابد أن يقرأه بغاية الدقة والتركيز والفهم.

الأمر الثالث
:هناك كثير من الكتب تحتاج للقراءة مرة واثنين
كما سيأتى إن شاء الله الكلام فى مقدمةالكتاب التى بعد ذلك.

فالإنسان كلما قرأكتابا خاصة من الكتب القيمة فإنه يخرج بفوائد لم يخرج بها بالقراءة الأولى بل هناك كتب كلما قرأتها خرجت بفوائد جديدة.
رد مع اقتباس