وهكذا نتعلم من القصة القرآنية الشروط الواجبة في طالب العلم، نجملها فيما يلي:
1- الرغبة في طلب العلم.
2- التواضع.
3- الصبر على طلب العلم والمداومة عليه.
4- عدم الاغترار بالقسط الذي تعلمه المتعلم لدرجة أن يظنّ أنّه أعلم الناس.
5- محاولة الفهم والوعي لما يتعلمه، فإنْ عجز سألَ.
6- طاعة المتعلم لمعلمه وعدم عصيانه. 7- توافر قدرة الاستنباط لدى المُتعلم وألاّ يعتمد المُتعلمُ على مُعلمه في كلّ شيءٍ.
الشروط الواجب توافرها في المُعلم:
1- توافر المادة العلمية.
2- انتقاء الوسيلة والطريقة المناسبة لتوصيل العلم، (وهذا يختلف حسب المادة المراد توصيلها وعمر المتعلم).
3- فهم مسئولياته وحجم التبعة الملقاة على عاتقه.
4- الحزم مع المتعلم وعدم إعذاره فوق ثلاث، فيقبل العذر الأول والثاني، أمّا الثالث فهذا فراق بينهما، وهذا يتوقف على المرحلة العُمُرية للمتعلم.
5- التحلي بالأمانة في توصيل العلم.
6- الحزم مع المُتعلم.
ومن الآداب التي على المُتعلم أن يتحلى بها:
1- التأدب مع المُعلم.
2- معرفة قدر المُعلم ومنزلته.
3- عدم الغرور أو الاغترار بما تعلمه، وليعلمْ أنّه فوق كل ذي علم عليم. فمن ظنّ أنّه عَلِمَ فقد جَهِلَ.
4- الإخلاص لله في تعليمه العلم والمداومة على طلب العلم؛ لأنّ العلم بابٌ من أبواب الجنّة ومُؤد إليها.
5- العلم فضلٌ ونعمة من الله يختصّ به من يشاءُ من عباده.
6- الشكر على نعمة العلم فريضة، ومن شكر نعمة العلم تعليمه للناس على وجهه القويم والصحيح وعدم كتمانه عن الناس. لقوله عليه الصلاة والسلام: "من كتم علمًا ألجمه الله بلجام من نار يوم القيامة"، وقوله: "خيرُكم من تعلم القرآن وعلمه"، وقوله: "إنّما بُعثت معلمًا".
7 - مجاهدة النفس في شهواتها (حب الظهور بالكلام أو إبداء الرأي – المسابقة للتكلم بين يدي المُعلم).
ومن الأمور التي تتعلق بالقصة طرق التدريس، ومنها: