ومن الأمور التي تتعلق بالقصة طرق التدريس، ومنها:
إ¸ طريقة الإلقاء والتلقين المبنية على الحوار والمُناقشة، وهي بداية القصة (الحوار بين موسى –عليه السلام- والعبد الصالح).
إ¸ طريقة الممارسة والتجريب، وهي مرحلة الانطلاق (السفينة – قتل الغلام – بناء الجدار).
إن طلب العلم يحتاج إلى همّة عالية لتحمل المشاق؛ قال تعالى: { وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا}.
كما نتعلم من القصة أيضًا عدم التسرع في إصدار الأحكام ودون استنباط الحكمة من التصرف أو الفعل، وأنْ نترك الأمر لأهل العلم والخبرة؛ لقوله تعالى: {وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلاً} [النساء: 83].
والحمد لله رب العالمين .
الألوكة
التعديل الأخير تم بواسطة أم أبي التراب ; 07-25-2015 الساعة 02:00 PM
|