
06-09-2014, 04:14 PM
|
|
مشرفه الملتقى عام
|
|
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 741
|
|
اقتباس:
ولكن لا بدّ للداعية من أمرين إن لم يتحلَّ بهما فإن دعوته تضيع فائدته :
الأمر الأول : أن يكون على بصيرة وعلم حتى يكون كأتباع النبي
صلى الله عليه وسلم ويحقق بذلك متابعته ، قـال الله تعـالى { قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي }
فــــــإذا لم يكن الداعي إلى الله أو الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر ،
إذا لم يكن على بصيرة وعلم صار ما يفسد أكثر مِمَّا يصلح
وصار مِمَّن يقول على الله بغير علم . ...
|
اقتباس:
أما الأمــر الثـــانــي : فأن يدعو إلى الله بالحكمة وهي : أن يضع
الأشياء مواضعها وأن يقدّر الأمــور بتقديرها ؛ فليــس خطــــاب
الجاهل كخطاب المعاند وليس خطاب الإنســـان المستعد للقبول
كخطاب الإنسان المستكبر ، فلِكلّ مقام مقال ولكل حال أمر
يليق بها
|
رحم الله شيخنا الفاضل وأسكنه فسيح جناته آمين
فكم ترك من ثروة من العلم وسلك طريق الدعاة الربانيين
نحسبه كذلك ولانزكيه على الله
بارك الله فيك الحبيبة
أم سليــــــمان
وأعاننا وإياكم على الكلمة الطيبة بحقها آمين
جزاك الله خيرا
|