عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 09-05-2015, 04:23 AM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 2,826
افتراضي من روائع القرآن الكريم

من روائع القرآن الكريم

(
وَلَا تَتَّخِذُوا أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ

  • فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا
  • وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِمَا صَدَدتُّمْ عَن سَبِيلِ اللَّـهِ ۖ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ )94:النحل
-لم يقل بعد تذبذبها؛ بل بعد ثبوتها..
الحياة فتن .. والثبات عزيز !!
ف يارب ..ثبتنا على الحق.

(الثبات ) لا يكون بكثرة الاستماع للمواعظ
إنما يكون ( بفعل ) هذه المواعظ..

﴿
وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرً‌ا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا ) ﴿٦٦﴾ النساء

اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك ..

نحن مخطئون جداً عندما نتجاهل أذكارنا..
نعتقد أنها شيء غير مهم و ننسى أنها تحفظنا و رُبما تقلبُ اﻵقدار

يقول أبن القيم :
‏حاجة العبد للمعوذات أشد مِن حاجته للطعام و الشراب و اللباس ، داوم علىَ أذكارك لتدرك معنى أحفظ الله يحفظك


خَمْس مُثَبَّتَات فِي زَمَن الفِتَنِ :

١-القرآن الكريم تِلَاوَة وتدبرًا وعملاً.
(
وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُ‌وا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْ‌آنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً ۚ كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ ۖ وَرَ‌تَّلْنَاهُ تَرْ‌تِيلًا ﴿٣٢﴾).

٢-قراءة السِّيرَة وَقِصَص الأَنْبِيَاءِ.
(وَكُـلاًّ نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاء الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءكَ فِي هَـذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ }هود120).

٣-العمل بِالعِلْم
(وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُ‌جُوا مِن دِيَارِ‌كُم مَّا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِّنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرً‌ا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا) ﴿النساء: ٦٦﴾


٤-الدعاء
(اهْدِنَا الصِّرَاط الْمُسْتَقِيم)
وَكَان النَّبِيّ صَلَى الله عَلَيْه وَسَلَّم يُكَثِّر مِن
(يامُقَلِّبَ القلُوبِ ثَبِّتْ قلبي على دينِكَ)

الراوي : النواس بن سمعان | المحدث : الألباني | المصدر : تخريج كتاب السنة
الصفحة أو الرقم: 230 | خلاصة حكم المحدث : صحيح


٥ -الصحبة الصَّالِحَة
قَوْلُه تَعَالَى (
وَاصْبِرْ‌ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَ‌بَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِ‌يدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِ‌يدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِ‌نَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُ‌هُ فُرُ‌طًا ).﴿الكهف: ٢٨﴾

التعديل الأخير تم بواسطة أم حذيفة ; 09-05-2015 الساعة 04:40 AM
رد مع اقتباس