عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 12-01-2018, 10:00 PM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 1,906
افتراضي

[color="darkred"]

🍃5⃣🍃


●صالحون مشكوك في نبوتهم ●

👈 ذو القرنين
ذكر الله تعالى خبره في آخر سورة الكهف ؛ و مما أخبر الله به عنه أنه سبحانه خاطبه :
قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا }
[سورة الكهف 86]
فهل كان هذا الخطاب بواسطة نبي كان معه ؛ او كان هو نبيا ؟!؟!

✋️ جزم الفخر الرازي بنبوته ؛ و قال ابن حجر :
"" وهذا مروي عن عبدالله بن عمرو ؛ و عليه ظاهر القرآن ""
و من الذين نفوا نبوته علي بن ابي طالب رضي الله عنه .

👈 تبع
ورد ذكر تبع في القرآن الكريم قال تعالى :

{ أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ۚ أَهْلَكْنَاهُمْ ۖ إِنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ }
[سورة الدخان 37]
وقال عز وجل :

{ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ * وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ * وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ ۚ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ }
[سورة ق 12 - 14]
فهل كان نبيا مرسلا إلي قومه فكذبوه فأهلكهم الله !؟!؟
الله أعلم بذلك.

✋️ الأفضل التوقف عن أمر ذي القرنينو تبع ؛


لأنه صح عن النبي صل الله عليه وسلم أنه


قال :ما أَدْرِي تُبَّعٌ أنَبيًّا كان أَمْ لا ؟ و ما أَدْرِي ذا القَرْنَيْنِ أَنبيًّا كان أَمْ لا ؟ و ما أَدْرِي الحُدُودَ كَفَّارَاتٌ أَمْ لا ؟[/color](1)



✋️ فإذا كان النبي صل الله عليه وسلم لا يدري فنحن أحري بأن لا ندري .

👈 الخضر ؛ هو العبد الصالح الذي رحل إليه موسي عليه السلام ؛ ليطلب منه علما ؛ وقد حدثنا الله عن خبرهما في سورة الكهف ؛
و سياق القصة يدل علي نبوته من وجوه :

⬅️ أحدهما قوله تعالي :

{ فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا }
[سورة الكهف 65]
و الاظهر أن هذه الرحمة هي رحمة النبوة ؛ و هذا العلم هو مايوحي إليه من قبل الله .


⬅️ الثاني : قول موسي عليه السلام له :

{ قَالَ لَهُ مُوسَىٰ هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰ أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا * قَالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا * وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا * قَالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا * قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلَا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ حَتَّىٰ أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا }
[سورة الكهف 66 - 70]
فلو كان غير نبي لم يكن معصوما ؛ ولم يكن لموسي وهو نبي عظيم و رسول كريم واجب العصمة ؛ كبير رغبة ولا عظيم طلبة في علم ولي غير واجب العصمة ؛ و لما عزم علي الذهاب إليه و التفتيش عنه ولو أنه يمضي حقبا من الزمان ؛ قيل ثمانين سنة ؛ ثم لما اجتمع به ؛ تواضع له ؛ و عظمه ؛ و اتبعه في صورة مستفيد منه ؛ دل علي أنه نبي مثله ؛ يوحي إليه كما يوحي إليه ؛ وقد خص من العلوم اللدنية و الأسرار النبوية
بما لم يطلع الله عليه موسي الكليم ؛ نبي بني إسرائيل الكليم

⬅️ الثالث أن الخضر أقدم علي قتل الغلام ؛ و ما ذلك إلا للوحي من الملك العلام ؛ و هذا دليل مستقل علي نبوته و برهان ظاهر علي عصمته لأن الولي لا يجوز له الإقدام علي قتل النفوس بمجرد ما يلقي في خلده ؛ لأن خاطره ليس بواجب العصمة ؛ إذ يجوز الخطأ عليه بالاتفاق ؛ ولما قتل هذا الغلام الذي يبلغ الحلم علما منه بانه إذا بلغ يكفر ؛ و يحمل أبويه علي الكفر لشدة محبتها له ؛ فيتبعانه عليه ؛ ففي قتله مصلحة عظيمة تربو علي بقاء مهجته صيانة لابويه عن الوقوع في الكفر و عقوبته دل ذلك علي نبوته و أنه مؤيد من الله بعصمته .

⬅️ أنه لما فسر الخضر تأويل تلك الافاعيل لموسي و وضح له عن حقيقة أمره وجلاه ؛ قال بعد ذلك كله :

وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ۚ }
[سورة الكهف 82]
يعني مافعلته من تلقاء نفسي ؛ بل أمرت به ؛ و اوحي إليه فيه ،

● لا نثبت النبوة لاحد إلا بدليل ●

يذكر علماء التفسير و السير اسماء كتير
من الانبياء نقلا عن بني إسرائيل ؛ او إعتمادا علي اقوال لم تثبت صحتها ؛ فإن خالفت هذه النقول شيئا مما ثبت عندنا من كتاب ربنا وسنة نبينا صل الله عليه وسلم رفضناها ؛ كقول الذين قالوا :
[[ إن الرسل الثلاثة الذين أرسلوا إلي أصحاب القرية المذكورة قصتهم في سورة : { يس } ؛ كانوا من أتباع نبي الله عيسي عليه السلام ؛ و أن جرجيس و خالد بن سنان كانوا نبين بعد عيسي عليه السلام .

✋️ نرد علي هذا كله ؛
لأنه ثبت في الحديث الصحيح أنه ليس بين عيسي بن مريم عليه السلام و بين رسولنا صلوات الله وسلامه عليه نبي ؛ فالرسل المذكرون في آية سورة { يس }
إما بعثوا قبل عيسي --- و هذا هو الراجح ---
👈 أما ما ورد عن بني إسرائيل من أخبار بتسمية بعض الانبياء مما لا دليل عليه من الكتاب و السنة ؛ فلا نكذبه ؛ و لا نصدقه به ؛ لان خبرهم يحتمل الصدق و الكذب .

الراوي : أبو هريرة | المحدث : الألباني | المصدر : السلسلة الصحيحة

الصفحة أو الرقم: 2217 | خلاصة حكم المحدث : صحيح على شرط الشيخين | (1)

🌸🍃🌸🍃🌸🍃

التعديل الأخير تم بواسطة أم حذيفة ; 12-01-2018 الساعة 10:30 PM
رد مع اقتباس