ملتقى قطرات العلم النسائي
 
 

الـــمـــصـــحـــــف الـــجـــامـــع‏
مـــصـــحـــــف آيـــــات‏
موقع الدرر السنية للبحث عن تحقيق حديث ‏

العودة   ملتقى قطرات العلم النسائي > ::الملتقى العام:: > ملتقى الفقه ومواسم العبادات

ملتقى الفقه ومواسم العبادات يهتم بمسائل الفقه والحج والعمرة وشهر رمضان وكل مواسم الخير

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-10-2026, 06:18 AM
الصورة الرمزية أم أبي التراب
أم أبي التراب أم أبي التراب غير متواجد حالياً
مدير
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 4,457
Haedphone وقفات مع الحجاب الشرعي

وقفات مع الحجاب الشرعي
هل يجوز للمرأة إبداء حجم عظام الكتفين
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيد ولد آدم. قال تعالى "فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا"النساء:65 .
"لمَّا استوى رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يومَ الجمعةِ قالَ: اجلسوا. فسمعَ ذلِكَ ابنُ مسعودٍ فجلسَ على بابِ المسجدِ فرآهُ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فقالَ: تعالَ يا عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ ."الراوي : جابر بن عبدالله - المحدث : الألباني - المصدر : صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم : 1091 - خلاصة حكم المحدث : صحيح.
كان الصَّحابةُ رِضْوانُ اللهِ علَيهِم أسرَعَ النَّاسِ تَنفيذًا لكلامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم، وفي هذا الحديثِ أنَّه "لَمَّا استَوى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم في يومِ جُمُعةٍ"، أي: استَقرَّ على المِنبَرِ كي يَخطُبَ الجُمعةَ، فكأنَّه رأى بعضَ النَّاسِ قام يُصلِّي، فقال "اجْلِسوا"، أي: لِكَي تَستَمِعوا الخُطْبةَ، "فسَمِع ذلك ابنُ مَسعودٍ"، وكان داخِلًا عندَ بابِ المسجِدِ، فبادَر وامتَثَل للكلامِ، "فجَلَس على بابِ المسجِدِ"، فلمَّا رآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم قال "تَعالَ يا عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ"، أي: لا تَجلِسْ عندَ بابِ المسجِدِ، وتَقدَّمْ إلى صُفوفِ الرِّجالِ. وفي الحديث: فضلُ ابنِ مَسعودٍ رضِيَ اللهُ عنه، وسُرعةُ مُبادرتِه إلى امتِثالِ أمْرِ النبي صلَّى الله عليه وسلَّم.الدرر السنية.
"أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ قالَ يَومَ خَيْبَرَ: لأُعْطِيَنَّ هذِه الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسولَهُ، يَفْتَحُ اللَّهُ علَى يَدَيْهِ. قالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: ما أَحْبَبْتُ الإمَارَةَ إلَّا يَومَئذٍ، قالَ: فَتَسَاوَرْتُ لَهَا رَجَاءَ أَنْ أُدْعَى لَهَا، قالَ: فَدَعَا رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ عَلِيَّ بنَ أَبِي طَالِبٍ، فأعْطَاهُ إيَّاهَا، وَقالَ: امْشِ، وَلَا تَلْتَفِتْ، حتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ عَلَيْكَ، قالَ: فَسَارَ عَلِيٌّ شيئًا، ثُمَّ وَقَفَ وَلَمْ يَلْتَفِتْ، فَصَرَخَ: يا رَسولَ اللهِ، علَى مَاذَا أُقَاتِلُ النَّاسَ؟ قالَ: قَاتِلْهُمْ حتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، فَإِذَا فَعَلُوا ذلكَ فقَدْ مَنَعُوا مِنْكَ دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إلَّا بحَقِّهَا، وَحِسَابُهُمْ علَى اللَّهِ."الراوي : أبو هريرة - المحدث : مسلم - المصدر : صحيح مسلم.
ثُمَّ وَقَفَ إلَّا أنَّه لم يَلتفِتْ؛ لئَلَّا يُخالِفَ أمْرَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَفعَ علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه صَوتَه «يا رسولَ اللهِ، عَلى ماذا أُقاتلُ النَّاسَ؟»
"أنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا كَانَتْ تَقُولُ لَمَّا نَزَلَتْ هذِه الآيَةُ"وَلْيَضْرِبْنَ بخُمُرِهِنَّ علَى جُيُوبِهِنَّ"النور: 31. أخَذْنَ أُزْرَهُنَّ فَشَقَّقْنَهَا مِن قِبَلِ الحَوَاشِي فَاخْتَمَرْنَ بهَا" الراوي : صفية بنت شيبة-صحيح البخاري- الصفحة أو الرقم : 4759 .
وفي الحَديثِ:أنَّ المؤمنَ الحقَّ لا يَسألُ عن العِلَّةِ والسَّببِ في أوامرِ الشَّرعِ ليستجيبَ لها، بل يُبادِرُ بالاستجابةِ وإن لم تظهَرْ له العِلَّةُ والسَّبَبُ .الدرر السنية.وإن لم تكن على هواه.
قال تعالى "وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى *فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى"النازعات:40-41.
فيا أيها الأحبة ، أخبر الله تبارك وتعالى أن النفس أمّارة بالسوء وحذرنا من اتباعها .
"أوتيَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ جوامعَ الخيرِ ، وخواتمَهُ ، أو قالَ : فواتحَ الخيرِ ، فعلَّمنا خطبةَ الصَّلاةِ ، وخطبةَ الحاجةِ ، خطبةُ الصَّلاةِ : التَّحيَّاتُ للَّهِ والصَّلواتُ والطَّيِّباتُ ، السَّلامُ عليْكَ أيُّها النَّبيُّ , ورحمةُ اللهِ وبرَكاتُهُ ، السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصَّالحينَ ، أشْهدُ أن لاَ إلَهَ إلاَّ اللَّهُ ، وأشْهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ ، وخطبةُ الحاجةِ : أنَّ الحمدَ للَّهِ ، نحمدُهُ ، ونستعينُهُ ، ونستغفرُهُ ، ونعوذُ باللَّهِ من شرورِ أنفسنا ، ومن سيِّئاتِ أعمالنا ، من يَهدِهِ اللَّهُ فلاَ مضلَّ لَهُ ، ومن يضلل فلاَ هاديَ لَهُ ، وأشْهدُ أن لاَ إلَهَ إلاَّ اللَّهُ , وحدَهُ لاَ شريكَ لَهُ ، وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ ، ثمَّ تصلُ خطبتَكَ بثلاثِ آياتٍ من كتابِ اللهِ : .......
الراوي : عبدالله بن مسعود - المحدث : الألباني - المصدر : صحيح ابن ماجه -الصفحة أو الرقم: 1547 - خلاصة حكم المحدث : صحيح.
"نَستعينُه" في الأمورِ كلِّها، "ونستغفِرُه" من الذُّنوبِ كلِّها، "ونعوذُ به"، أي: نلجَأُ إلى اللهِ ونَحْتمِي به، "من شُرورِ أنفُسِنا"، أي: ما يصدُرُ عنها من المعاصي؛ "مَن يهْدِه اللهُ"، أي: مَن يُوفِّقْه اللهُ تعالى للهِدايةِ، "فلا مُضَلَّ له" مِن الشَّيطانِ والنَّفسِ وغيرِهما.
بعض المسلمات في هذا الوقت لا يعرفن أدلة وجوب لبس العباءة، ولا شروطها، مع أن الله جل وعلا ذكر شأن الجلباب الذي بمعنى العباءة في القرآن فقال سبحانه" يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ" الأحزاب: 59.
الإدناء ستر الجسد من فوق إلى أسفل.
قولُه تعالى: مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ: والجلابيبُ: جمعُ جِلبابٍ: وهو الثَّوبُ الذي يستُرُ جميعَ البَدَنِ .
"أنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا كَانَتْ تَقُولُ لَمَّا نَزَلَتْ هذِه الآيَةُ"وَلْيَضْرِبْنَ بخُمُرِهِنَّ علَى جُيُوبِهِنَّ"النور: 31. أخَذْنَ أُزْرَهُنَّ فَشَقَّقْنَهَا مِن قِبَلِ الحَوَاشِي فَاخْتَمَرْنَ بهَا" الراوي : صفية بنت شيبة-صحيح البخاري- الصفحة أو الرقم : 4759 .
الإزارُ، وهو المُلاءةُ الخاصَّةُ بالنِّساءِ. «فاخْتَمَرْنَ بِها» أي: اسْتَخْدَمْنَها لغِطاءِ رُؤوسِهنَّ ووُجوهِهنَّ وسَتْرِ ما أمَرَ اللهُ به.الدرر السنية.
"لقَدْ كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي الفَجْرَ، فَيَشْهَدُ معهُ نِسَاءٌ مِنَ المُؤْمِنَاتِ مُتَلَفِّعَاتٍ في مُرُوطِهِنَّ، ثُمَّ يَرْجِعْنَ إلى بُيُوتِهِنَّ ما يَعْرِفُهُنَّ أحَدٌ."الراوي : عائشة أم المؤمنين - المحدث : البخاري - المصدر : صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم : 372.
مُتلفِّعاتٍ بمُروطِهنَّ، أي: مُغطِّياتٍ رؤوسَهُنَّ وأجسادَهُنَّ بِالملاحفِ، فلا يُعرَفْنَ مِن سِترِهنَّ، وهو ما أمَرَ اللهُ تعالى به المرأةَ مِنَ الحجابِ. والْمُروطُ جمْعُ مِرطٍ، وهو الثَّوبُ مِنَ الصُّوفِ أو غيرِه، وهو يُشبِهُ المِلحَفةَ، وكان نِساءُ الصِّحابةِ رَضيَ اللهُ عنهنَّ بعْدَ فرْضِ الحِجابِ يَلتزِمْنَ به، ولا يُبدِينَ مِن زينتِهنَّ إلَّا ما أمَرَ اللهُ به.وفي روايةِ الصَّحيحَينِ: «لا يَعرِفُهُنَّ أحدٌ مِنَ الغَلَسِ» وهو ظُلمةُ آخِرِ اللَّيلِ بعْدَ طُلوعِ الفَجرِ.
من خلال هذه الأدلة نورد فهم العلماء الربانيين لها وهل يجوز للمرأة إبداء حجم عظام الكتفين:
ولا يقال: إن الكتفين لا فتنة فيهما، لأن هذا خلاف ما أمر الله تعالى من كون الخمار يضرب على الجيوب، والجيب فتحة الصدر .
ثم إن المرأة ممنوعة من لبس ما يبدي حجم عظامها للآيات والأحاديث السابقة، ولما روى أحمد :21786: والضياء المقدسي في " الأحاديث المختارة" 1/ 441، والبيهقي عن أُسَامَةَ بن زيد، قَالَ: كَسَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُبْطِيَّةً كَثِيفَةً ، كَانَتْ مِمَّا أَهْدَاهَا دِحْيَةُ الْكَلْبِيُّ، فَكَسَوْتُهَا امْرَأَتِي، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا لَكَ لَمْ تَلْبَسِ الْقُبْطِيَّةَ؟ " قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَسَوْتُهَا امْرَأَتِي. فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"مُرْهَا فَلْتَجْعَلْ تَحْتَهَا غِلَالَةً، إِنِّي أَخَافُ أَنْ تَصِفَ حَجْمَ عِظَامِهَا" وحسنه الألباني في "جلباب المرأة المسلمة" ص 131.الراوي : أسامة بن زيد - المحدث : شعيب الأرناؤوط -المصدر : تخريج المسند لشعيب- الصفحة أو الرقم : 21788 - خلاصة حكم المحدث : محتمل للتحسين.وعلى خلاف في ثبوته عند أهل العلم المتخصصين ولكن ذكرناه للاسئناس فقط.
فالحجاب يراد للستر، ومنع الفتنة، لا يراد للزينة حتى يتفنن النساء في اختيار أنواعه، وتثبيت أطرافه، وإبداء أعلى البدن ظاهرًا ملفتًا.
قالالشيخ ابن عثيمين رحمه الله " وضع المرأة عباءتها على الكتفين في الصلاة لابأس به؛ لأن هذا شيء معتاد عند النساء، وليس من خصائص الرجال حتى نقول: إن هذا منباب التشبه بالرجل.
وأما لبسها العباءة على الكتفين في الأسواق ، وبين الناس : فلا؛ لأن لبسها العباءة على الكتفين في الأسواق يؤدي إلى بيان حجم كتفيهاورقبتها،وهل هي طويلة أو قصيرة -أعني الرقبة- فيكون في ذلك فتنة .
ثم من الذي يأمن إذارخص للنساء في لبس العباءة على الكتف ، أن تتطور المسألة ، ثم تبدأ النساء تخرج إلىالأسواق بالمقطاب -أي: بالقميص بدون عباءة- لأن النساء في الغالب إذا فتح لهن البابالصغير ، صار بابًا كبيرًا، وربما قلعن الباب كله ، ودخلن من غير أبواب. لذلك نقول: وضع العباءة على الكتفين في الصلاة : لا بأس به ، ولا يبطل الصلاة .وأما المشي به في الأسواق فلا؛ لأنه يجر إلى فتنة، وهو ذريعة إلى توسع النساء في اللباس" انتهى من "
اللقاء الشهري" 42/ 20..ا.هـ.
وقال الشيخ ابن جبرين رحمه الله " لقد أمر الله نساء المؤمنينبالتستر والتحجب الكامل فقال تعالى"يَا أَيُّهَا النَّبِيُّقُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّمِن جَلَابِيبِهِنَّ
.."الأحزاب:59 .
والجلباب هو الرداء الذي تلتف به المرأة ويستر رأسها وجميع بدنها ومثله المشلح والعباءة المعروفة، والأصل أنها تلبس على الرأس حتى تستر جميع البدن، فلبس المرأة للعباءة هو من باب التستر والاحتجاب الذي يقصد منه منع الغير من التطلع ومد النظر، قال تعالى" ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ"الأحزاب:59 .
ولا شك أن بروز رأسها ومنكبيها : مما يلفت الأنظار نحوها، فإذا لبست العباءة على الكتفين كان ذلك تشبهاً بالرجال ، وكان فيه إبراز رأسها وعنقها وحجم المنكبين ، وبيان بعض تفاصيل الجسم كالصدر والظهر ونحوه، مما يكون سبباً للفتنة ، وامتداد الأعين نحوها ، وقرب أهل الأذى منها ، ولو كانت عفيفة.
وعلى هذا : فلا يجوز للمرأة لبس العباءة فوق المنكبين ، لما فيه من المحذور ، ويُخاف دخوله في الحديث المذكور وهو قوله صلى الله عليه وسلم" صِنْفانِ مِن أهْلِ النَّارِ لَمْ أرَهُما، قَوْمٌ معهُمْ سِياطٌ كَأَذْنابِ البَقَرِ يَضْرِبُونَ بها النَّاسَ، ونِساءٌ كاسِياتٌ عارِياتٌ مُمِيلاتٌ مائِلاتٌ، رُؤُوسُهُنَّ كَأَسْنِمَةِ البُخْتِ المائِلَةِ، لا يَدْخُلْنَ الجَنَّةَ، ولا يَجِدْنَ رِيحَها، وإنَّ رِيحَها لَيُوجَدُ مِن مَسِيرَةِ كَذا وكَذا."الراوي : أبو هريرة - المحدث : مسلم - المصدر : صحيح مسلم. وأحمد وذكره الألباني في الأحاديث الصحيحة . والله أعلم" . انتهى من "فتاوى الشيخ ابن جبرين" (102/ 2) ترقيم الشاملة.
وقد سئل علماء اللجنة الدائمة :

"ما هي شروط الحجاب ، أيجب أن يكون الجلباب قطعة واحدة أم يمكن أن يكون قطعتين ، وإذا فعل هذا أيكون بدعة أم لا ؟ .
فأجابوا "الحجاب سواء كان قطعة أو قطعتين : فليس في ذلك بأس ، إذا حصل به الستر المطلوب المشروع.الشيخ عبد العزيز بن باز ، الشيخ عبد الله بن غديان" انتهى من " فتاوى اللجنة الدائمة " 17 / 178 .الإسلام سؤال وجواب.
التحذير من تتبع رخص الفقهاء:
لاندعي العصمة لأحد بعد النبي صلى الله عليه وسلم ،لذا أي أمر في ديننا لابد من عرضه على الأدلة من مصادرها ، ونبذل الوسع ونستفرغ الجهد لمعرفة الحق ثم اتباعه.
فالعبد يخرج عن التكليف الذي قد شق عليه، أو قد ثقل عليه، أو قد كرهه، أو خالف هواه، يخرج عنه بتتبع رخص العلماء، فإذا كان له شهوة في أمر ما وجد عالمًا قد رخص له في هذا الأمر فأتبعه.فإذا تتبع الرخص كان راجعاً في الواقع إلى هواه، ولم يكن محتكمًا إلى نصوص الكتاب والسنة، كما أمر الله عز وجل ، فاختيار الأقوال بمجرد التشهي إنما هو إتباع للهوى، وليس عبودية للرب المالك المعبود.
ولو نظرنا إلى هؤلاء الناس الذين يتتبعون الرخص ما هي حجتهم؟ لربما يحتجون بيسر الشريعة، وأن اللهعز وجل قال" وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَج" 78 سورة الحج، وبقول النبي صلى الله عليه وسلم "يسروا ولا تعسروا"أخرجه الشيخان، فيقال لهؤلاء الناس: هذه الشريعة بُنيت على التسهيل والتيسير، وهي شريعة ميسرة؛ ولكن التيسير والتسهيل إنما هو مضبوط مزموم بحكم الشرع لا بالتشهي والهوى .الدكتور خالد عثمان السبت.

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



أوقات الصلاة لأكثر من 6 ملايين مدينة في أنحاء العالم
الدولة:

الساعة الآن 07:38 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir
Powered & Developed By Advanced Technology