ملتقى قطرات العلم النسائي
 
 

الـــمـــصـــحـــــف الـــجـــامـــع‏
مـــصـــحـــــف آيـــــات‏
موقع الدرر السنية للبحث عن تحقيق حديث ‏

العودة   ملتقى قطرات العلم النسائي > ::الملتقى العام:: > ملتقى المعتقد الصحيح

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #5  
قديم 11-09-2018, 08:55 PM
أمة الله أمة الله غير متواجد حالياً
مشرفه الملتقى عام
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 741
افتراضي

السؤال الثاني : ماهو الأمر الذي خلق الله الخلق لأجله ؟

الجواب :
هو تحقيق العبودية
.
قال تعالى : " وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاء وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لاعِبِينَ "( الانبياء 21 ) .

و قال عز و جل : " وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ "( الذاريات 56 )لنعلم أن الله لم يخلقنا لكي نأكل ونشرب فقط لهذا لا بد ان نحقق العبودية.

و قال سبحانه : " وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلاً ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا "( ص 27 )
الله لم يخلق شيئا باطلا أو دون مصلحة بل كل شئ خلقه الله لحكمة , فحاشاه أن يكون خلق شيئا لعبا ولا لهوا ولا دون فائدة , فهو العزيز الحكيم .

فقد جعلنا لنا السماء والأرض وما فيهما من مصابيح والشمس والقمر لعد السنين وسخر لنا الجبال والماء والأنهار , فلم يخلق شيئا عبثا و كل له فائدة . فالله عز وجل خلق كل هذا ليهئ للإنسان ليحقق العبودية و ذلك بالتفكرو التأمل في خلق الله , فيتفكر في عظمة الخالق الذي خلق السماوات وما فيها والأرض وما فيها , فهذا الخالق كان لا بد أن يكون مستحق للعبودية .

********
ولنحتسب تعلمنا للعقيدة للنجاة والتمسك بمذهب الطائفة الناجية المنصورة كما تنبأ بها الصادق الأمين صلى الله عليه وسلم بالحديث :



"ليأتينَّ على أمَّتي ما أتى على بني إسرائيل حَذوَ النَّعلِ بالنَّعلِ ، حتَّى إن كانَ مِنهم من أتى أُمَّهُ علانيَةً لَكانَ في أمَّتي من يصنعُ ذلِكَ ، وإنَّ بَني إسرائيل تفرَّقت على ثِنتينِ وسبعينَ ملَّةً ، وتفترقُ أمَّتي على ثلاثٍ وسبعينَ ملَّةً ، كلُّهم في النَّارِ إلَّا ملَّةً واحِدةً ، قالوا : مَن هيَ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : ما أَنا علَيهِ وأَصحابي"([1])



السؤال الثالث: ماهى العبودية ؟

الجواب :
ما معنى العبودية ومعنى العبد؟
معنى العبد: لها معنيان معنى عام و معنى خاص.

المعنى العام :كل المخلوقات الموجودة على الأرض أي أريد به المعبد المذلل المسخرفهو شامل لجميــع المخلوقات . كل شيء موجود سواء كان في العالم العلوي أو السفلي جماد متحرك مسلم كافر ، كل مخلوق هو معبود لله عز وجل فكل شيء خلقه الله عز و جل هو مذلل لله عز و جل .

المعنى الخاص :هو العابد المحب المتذلل . والمقصود هم المؤمنين الذين هم عباده المكرمين وأولياؤه المتقون الذين لا خوف عليه و لا هم يحزنون.

و العبودية هي أشرف المقامات و أعلى المكانات , فأعلى مكانة للإنسان أن يكون عبدا لله . و الله عز و جل أثنى على عباده فقد قال في الملائكة
" بَلْ عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ "الأنبياء 26

و أثنى على أنبيائه و رسله مثل نبيه أيوب
" إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ "ص 44 )

, و محمد صلى الله عليه و سلم : " سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ "الإسراء1

و أثنى على المؤمنين : " وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً "الفرقان .

فعندما ينسب الله شئ له فهو من باب التشريف , كالكعبة هي مميزة
عن باقي المساجد وذلك من باب التشريف.

والكافر هو عبد لله عز وجل , فالمعنى العام للعبد يضم المؤمن والكافر . كلهم عباد لله ولكن لما نميز هذا عن هذا ؟
المؤمن يعبد الله عز وجل عن حب, أما الكافرفهو لا يعبد الله رغم أننا نطلق عليه العبد . فالمؤمن يحب الخلوة بالله عز وجل والبعد عن الناس فأنسه بالله عز وجل يريد أن يخلو بالله بالقيام بتلاوة القرآن و يحب أن يستمتع بوقت العبادة و حب أن يقيم الليل

أما الفاجر فيحب أنس الناس وسماع الاغاني ولا يحب الجلوس بمفرده، أنسه بغير الله .

كلاهما عبد لكن هذا عبد محب يحب عبادة الله يحب قيام الله يحب الخلوة بالله يحب الله , بل بتذلل . عكس الثاني.

----------------------
[1] الراوي : عبدالله بن عمرو | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الترمذيالصفحة أو الرقم: 2641 | خلاصة حكم المحدث : حسن

منقول منتديات القرآن والسنة بتصرف


تبــــــ إن شاء الله ــــــــع
__________________


ملتقى
قطرات العلم



مدونتي الطريق إلى الجنة

اللهم آمنا في أوطاننا ومكن لدينك وعبادك آمين

التعديل الأخير تم بواسطة أمة الله ; 11-09-2018 الساعة 09:05 PM
رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



أوقات الصلاة لأكثر من 6 ملايين مدينة في أنحاء العالم
الدولة:

الساعة الآن 02:06 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir
Powered & Developed By Advanced Technology