ملتقى قطرات العلم النسائي
 
 

الـــمـــصـــحـــــف الـــجـــامـــع‏
مـــصـــحـــــف آيـــــات‏
موقع الدرر السنية للبحث عن تحقيق حديث ‏

العودة   ملتقى قطرات العلم النسائي > ::الملتقى العام:: > ملتقى المعتقد الصحيح

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-02-2019, 11:19 PM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 2,826
افتراضي

♡38♡

💎إعانة المرأة المسلمة زوجها على غضّ البصر💎

📌إنّ من المقاصد العظيمة التي شُرع الزواج لأجلها:
◇ تحقيق العفة، وإحصان النفس،
◇وقَصْر الطرف عن الحرام.

🔅قال رسول الله -صل الله عليه وسلم-:
"يا معشر الشباب ,من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغضُّ للبصر، وأحصَن للفرج، ومَن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء" [أخرجه البخاري ومسلم].

💡ويتأكّد دور المرأة المسلمة المتعلّمة الواعية في إعانة زوجها على غضّ بصره، وكفّه عن الحرام، وهذا ما يميزها عن الجاهلة، ⇦فهي تحتسب في تزيّنها وتجمُّلها مقصدًا عظيمًا دعا إليه الشرع وهو العفّة، وليس مجرَّد عادةٍ فحسب.

🔅قيلَ لرسول الله -صل الله عليه وسلم-: أَيُّ النِّسَاءِ خَيْرٌ؟ قال:

"الَّتِي تَسُرُّهُ إِذَا نَظَرَ، وَتُطِيعُهُ إِذَا أَمَرَ، وَلَا تُخَالِفُهُ فِي نَفْسِهَا وَمَالِهَا بِمَا يَكْرَهُ"
. [صحيح النسائي].

💬 قال المناوي في "فيض القدير" (3/190):

"أما التطيب والتزيُّن للزوج فمطلوبٌ محبوب، قال بعض الكبراء: تزيُّنُ المرأة وتطيُّبُها لزوجها من أقوى أسباب المحبة والألفة بينهما، وعدم الكراهة والنفرة؛ لأنّ العين رائد القلب، فإذا استحسنَت منظرًا أوصلته إلى القلب فحصلت المحبة، وإذا نظرت منظرًا بشعًا أو ما لا يعجبها من زيٍّ أو لباس تلقيه إلى القلب فتحصل الكراهة والنفرة.

💡ولهذا كان من وصايا نساء العرب لبعضهنّ: إياكِ أن تقع عين زوجك على شيء لا يستملحه، أو يشمَّ منك ما يستقبحه".

❤حياة القلوب في
معرفة علام الغيوب❤
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-06-2019, 12:35 AM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 2,826
افتراضي

♡39♡

💎دور الأم في تنشئة أبنائها على غضّ البصر💎

📌للأم دور -لا يخفى على عاقل- في تنشئة أبنائها وتربيتهم على مراقبة الله -عزّ وجلّ- ومراقبة أسماعهم وأبصارهم، وحفظها مما يسخط الله، بل هذه مسؤوليتها التي ستحاسَب عليها وتُسأل عنها؛

🔅وقد صحَّ عن النبيّ -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "والمرأة راعية في بيت زوجها، ومسؤولة عن رعيتها". [رواه البخاري ومسلم].

💡وكم من شابٍّ نشأ في طاعة الله؛ كان الفضل في نشأته تلك -بعد فضل الله- لأمٍّ زرعت فيه مخافة الله وخشيته في السرّ والعلن.

💬 جاء في كتاب "أمهات قرب أبنائهن" لنورة السعيد:

"ولا تنسَ غرس المراقبة والإيمان لدى الطفل؛ بأن نبذر في نفسه محبة الله، وأنّ الله مراقب لأفعاله، ومطّلعٌ على سرّه وعلنه؛

📌ومن الشواهد الواقعية القصة التالية:

ذهب أحد الأطفال إلى اجتماع عائليّ وجلس يشاهد التلفزيون -بينما كان هذا الجهاز غير موجود في منزلهم- فمرَّت بالقرب منه والدته، ولكنها لم تحبّ الحديث معه حتى يعود إلى المنزل، وعندما عادوا إلى منزلهم سألته قائلة له: ألم أقل لك أنه لاتنبغي مشاهدة التلفزيون في كل وقت، لأنه يعرض فيه بعض المشاهد والأصوات التي لاترضي الله؟!

فقال لها: أنا جلستُ عنده أنظر إلى صلاة الحرم، وعندما ظهرت المرأة -التي ما تستحي [يعني المتبرّجة]- أغمضت عينيّ!!

⇦فمن يشاهد هذا الطفل ياترى؟! مَن يراقبه إذا لم يغمض عينيه؟

💡إلا أنه غُرست في قلبه مراقبة الله له..".

❤حياة القلوب في
معرفة علام الغيوب❤
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 09-12-2019, 09:58 PM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 2,826
افتراضي



💎تشريعات الإسلام نشرٌ للفضائل ومحاربة للرذائل💎

📌الله -سبحانه وتعالى- حييٌّ ستّير، وهو -عز وجل- يحب الفضائل، ويكره الرذائل،

🔅وقد حذّرنا خطوات المنافقين لإشاعة الفاحشة؛ فقال -تعالى-:
*{إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ}
[النور:19]

⇦ومعنى تشيع: أي تنتشر، وتشتهر بالقول والفعل.

💡فالله يريده مجتمعًا إسلاميًّا طاهرًا نقيًّا، تقرّ فيه الفضائل، وتحارَب فيه الرذائل، فليس لها مكان في ظلّ مجتمع يؤمن بالله ورسوله، ويسعى لتنفيذ حكم الله ورسوله،

📌والله -عز وجل- خلق العباد، وهو أبصرُ بهم، ويعلم ما في نفوسهم، وما يصلح لهم،

⇦ولذلك حرّم الزنا، وحرّم الخلوة بين الذكر والأنثى الأجنبيين، وأوجَبَ الحجاب، وفرض حدّ القذف، وحدّ الزنا، وشرع الزواج وأكّد عليه،

💡ففتحت الشريعة طرق العفاف، وسدت طرق الشر والرذيلة.

التعديل الأخير تم بواسطة أم حذيفة ; 09-12-2019 الساعة 10:01 PM
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 09-12-2019, 10:00 PM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 2,826
افتراضي


♡41♡

💎حجاب المرأة المسلمة صيانة لمجتمعها💎

🌟شروط الحجاب الشرعي الصحيح🌟

المسألة واضحة جدًّا، لكن المنافقين لا يفقهون، هكذا قال الله عنهم، جهلةٌ لا يعلمون، وسطحيّون لا يفقهون،

⇦ولذلك فإنّ ما يخرج منهم متوقَّع، والواجب علينا التواصي بالحق، وإشاعة الحجاب الشرعي بشروطه:

◇أن يكون واسعًا غير ضيق،

◇سابغًا ساترًا غير قصير،

◇ولا يحسر عن شيء من الجسد،

◇وأن لا يكون زينة في نفسه،

◇وأن يكون سميكًا غير شفاف،

◇وغير مطيَّب، ولا مبخَّر،

◇ولا يشبه لباس الرجال، ولا الكافرات.

🔅ولابد لوليّ المرأة من دور، وأن يقوم بما أمر الله به.. إنها أمانتك، إنها عرضك، إنها مسؤوليتك، "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته".
[رواه البخاري ومسلم].

⚠إنّ انتشار العباءات المطرزة، المزركشة، المزخرفة التي لا تصلح أن تسمى عباءة أصلًا، فهي فستان أسود، عليه أنواع من الزينات؛

⇦هذا ليس بحجاب شرعي أبدًا، ولو صار هو العام في السوق، والشائع في المحلات، والمتداول، والمستورد، والذي تصنعه مصانع غربية وشرقية.. أين الحجاب الإسلامي الذي يريده الله حتى لا تُعرف، ولا يلفت الأنظار؟!

نسأل الله -سبحانه وتعالى- أن يرزقنا العفة والعفاف، والطهر، والفضيلة، والنقاء، اللهم اجعلنا من المؤمنين، واجعلنا بدينك مستمسكين، وعلى شرعك صابرين، اللهم إنا نسألك العفة، والعفاف، والخوف منك يا رب العالمين، نسألك رحمتك، وأن تقينا عذابك.


❤حياة القلوب في
معرفة علام الغيوب❤
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 09-15-2019, 11:06 PM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 2,826
افتراضي

♡42♡

💎منافع غضّ البصر بأنواعه💎

📌في غضِّ البصر عدة منافع:

🌟أحدها: أنه امتثالٌ لأمر الله الذي هو غاية سعادة العبد في معاشه ومعاده، وليس للعبد في دنياه وآخرته أنفع من امتثال أوامر ربه -تبارك وتعالى-،

💡وما سعد مَن سعد في الدنيا والآخرة إلا بامتثال أوامره، وما شقي من شقي في الدنيا والآخرة إلا بتضييع أوامره.

🌟الثانية: أنه يمنع من وصول أثر السهم المسموم -الذي لعلَّ فيه هلاكه- إلى قلبه.

🌟الثالثة: أنه يُورث القلب أُنسًا بالله، فإنّ إطلاق البصر يفرّق القلب ويشتّته ويبعده من الله،

⚠وليس على العبد شيء أضرّ من إطلاق البصر، فإنه يوقع الوحشة بين العبد وبين ربه.

🌟الرابعة : أنه يقوّي القلب ويُفرحه، كما أنَّ إطلاق البصر يضعفه ويحزنه.

🌟الخامسة : أنه يُكسِب القلب نورًا، كما أن إطلاقه يكسبه ظلمة؛

🔅ولهذا ذكر -سبحانه- آية النور عقيب الأمر بغضّ البصر، فقال : {قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ} [النور:30]،
ثم قال إثر ذلك: {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ} [النور:35]

⇦أي: مثل نوره في قلب عبده المؤمن الذي امتثل أوامره واجتنب نواهيه

❤حياة القلوب في
معرفة علام الغيوب❤

التعديل الأخير تم بواسطة أم حذيفة ; 09-15-2019 الساعة 11:11 PM
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 09-19-2019, 01:30 AM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 2,826
افتراضي

♡43♡

💎تابع - منافع غض البصر💎

🌟السادسة: أنه يورث الفراسة الصادقة التي يميز بها بين المُحِقَّ والمُبطل، والصادق والكاذب،

💡والله -سبحانه- يجزي العبد على عمله بما هو من جنس عمله، ومَن ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه، فإذا غضَّ بصره عن محارم الله عوضه الله بأن يُطلق نور بصيرته.

🌟 السابعة: أنه يورث القلب ثباتًا وشجاعة وقوة، ويجمع الله له بين سُلطان البصيرة والحجّة، وسلطان القدرة والقوة،

🔅وقد جعل الله -سبحانه- العزَّ قرين طاعته، والذلَّ قرين معصيته، فقال -تعالى-: {ولِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِين} [المنافقون:8].

🌟الثامنة: أنه يسدُّ على الشيطان مدخله من القلب،

⚠فإنه يدخل مع النظرة، وينفذ معها إلى القلب أسرع من نفوذ الهواء في المكان الخالي، فيمثّل له صورة المنظور إليه، ويزيّنها ويجعلها صنمًا يعكف عليه القلب، ثم يَعِدُهُ ويُمَنِّيه، ويوقِد على القلب نار الشهوة، ويلقي عليه حطب المعاصي التي لم يكن يتوصل إليها بدون تلك الصورة!

🌟التاسعة: أنه يفرّغ القلب للفكرة في مصالحه والاشتغال بها، وإطلاق البصر يشتّت عليه ذلك ويحول عليه بينه وبينها، فتنفرط عليه أموره، ويقع في اتباع هواه، وفي الغفلة عن ذكر ربه،

🔅قال -تعالى-: {وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا} [الكهف:28].

🌟العاشرة: أنّ بين العين والقلب منفذًا أو طريقًا يوجب اشتغال أحدهما عن الآخر، وأن يصلح بصلاحه ويفسد بفساده. فإذا فسد القلب فسد النظر، وإذا فسد النظر فسد القلب، وكذلك في جانب الصلاح.

💫"الجواب الكافي لابن القيم -رحمه الله- (باختصار)💫

❤حياة القلوب في
معرفة علام الغيوب❤
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 09-25-2019, 12:30 AM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 2,826
افتراضي

♡45♡

💎تابع- الوسائل المعينة على غضّ البصر💎

6- أن تعلم أنه لا خيار لك في هذا الأمر مهما كانت الظروف والأحوال، ومهما دعاك داعي السوء، ومهما تحركت في قلبك العواطف والعواصف، فإنّ النظر يجب غضّه عن الحرام في جميع الأمكنة والأزمنة، وليس لك أن تحتجَّ مثلًا بفساد الواقع ولا تبرّر خطأك بوجود ما يدعو إلى الفتنة،
🔅قال -تعالى-:
{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا} [الأحزاب:36].

7- الإكثار من نوافل العبادات، فإن الإكثار منها مع المحافظة على القيام بالفرائض، سببٌ في حفظ جوارح العبد،
🔅قال الله -تعالى في الحديث القدسي:
*"وما يزال عبدي يتقرّب إليَّ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه"
* [رواه البخاري].

8- تذكّر شهادة الأرض التي تمارس عليها المعصية،
🔅قال -تعالى-:
{يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا} [الزلزلة:4].

9- تذكّر الملائكة الذين يحصون عليك أعمالك،
🔅قال -تعالى-:
{وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ * كِرَامًا كَاتِبِينَ * يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ}
[الانفطار:10-12].

10- استحضار بعض النصوص الناهية عن إطلاق البصر،
مثل قوله -تعالى-:
{قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ}
[النور:30].

11- البعد عن فضول النظر، فلا تنظر إلا إلى ما تحتاج إليه ولا تطلق بصرك يمينًا وشمالًا!

12- الزواج؛ وهو من أنفع العلاج،
🔅قال -صلى الله عليه وسلم-:
(( من استطاع الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء ))
[أخرجه البخاري ومسلم].

13-الصوم؛ للحديث السابق.

🔃 يُتبَع -إن شاء الله-...

💫الإسلام سؤال وجواب💫

❤حياة القلوب في
معرفة علام الغيوب❤

التعديل الأخير تم بواسطة أم حذيفة ; 09-26-2019 الساعة 11:00 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



أوقات الصلاة لأكثر من 6 ملايين مدينة في أنحاء العالم
الدولة:

الساعة الآن 02:52 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir
Powered & Developed By Advanced Technology