ملتقى قطرات العلم النسائي
 
 

الـــمـــصـــحـــــف الـــجـــامـــع‏
مـــصـــحـــــف آيـــــات‏
موقع الدرر السنية للبحث عن تحقيق حديث ‏

العودة   ملتقى قطرات العلم النسائي > ::الملتقى العام:: > ملتقى المعتقد الصحيح

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-12-2025, 10:44 PM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 2,826
افتراضي

💎 اقتران اسمه *(الحكيم)* باسمه -سبحانه- *(الواسع)

🔅وقد ورد ذلك في القرآن الكريم مرة واحدة، وذلك في قوله -تعالى-: *{وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِّن سَعَتِهِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا}* [النساء:130]،

💬يقول الشيخ السعدي -رحمه الله تعالى-:

🔺« *{وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا}* أي: كثير الفضل واسع الرحمة، وصلت رحمته وإحسانه حيث وصل إليه علمه.

🔺وكان مع ذلك *(حكيمًا)* أي: يعطي بحكمته ويمنع لحكمته.

▪️فإذا اقتضت حكمته منعَ بعض عباده مِن إحسانه -بسببٍ في العبد لا يستحق معه الإحسان-؛ ⇦حرمه عدلاً وحكمةً».

💡أي: أنّ هذه الحكمة من المنع لا تقدح في كونه واسعًا؛ فالله سبحانه واسع العطاء، واسع الحكمة، واسع الفضل والإحسان والرحمة.

💫ولله الأسماء الحسنى - عبد العزيز الجليل 💫

❤حياة القلوب في
معرفة علام الغيوب ❤

التعديل الأخير تم بواسطة أم حذيفة ; 10-12-2025 الساعة 10:45 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-14-2025, 01:36 AM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 2,826
افتراضي

💎من ثمرات الإيمان باسمه -سبحانه- [الحكيم]

اسمه سبحانه (الحكيم) تظهر آثاره الجليّة في:

🔻1- خلقه وصنعه في الآفاق والأنفس.

🔻2- وفي أمره الدينيِّ الشرعيّ.

🔻3- وفي أمره الكونيّ القدريّ.

⇦وهذه الآثار العظيمة التي لا تعد ولا تحصى ينبغي أن تنعكس على إيمان العبد في قلبه وسلوكه وحياته، وأن يتعبّد لربه بها.

🔖ومن أهمّ هذه الثمار العظيمة ما يلي:

🌟أولاً:*أن شهود آثار حكمته سبحانه *في خلقه وإتقانه لصنعه* تثمر في القلب:

▫أ- *محبة عظيمة لله -عزَّ وجل-*:

⇦وذلك لما يشاهده العبد من الحكمة البالغة والخلق البديع والصنعة المتقنة التي تكفل للإنسان، الحياة الطيبة السعيدة،

▼والتي تنشأ من هذه النعم العظيمة في خلق الإنسان،
▼وفي هذا النظام البديع الدقيق في خلق هذا الكون الفسيح الذي سخره الله -عز وجل- للإنسان؛

💡ليعمره بطاعة الله -تعالى- وعبادته.

▫ب- كما أن هذا الشهود يثمر في القلب *تعظيم الله -تعالى- والخوف منه -سبحانه- والحياء منه، والتأدب معه*؛

▼وذلك بإخلاص العبادة له -سبحانه-،
▼والتماس مرضاته، وتجنُّب مساخطه.

💫ولله الأسماء الحسنى - عبد العزيز الجليل 💫

❤️حياة القلوب في معرفة علام الغيوب❤️

التعديل الأخير تم بواسطة أم حذيفة ; 10-14-2025 الساعة 05:44 AM
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-14-2025, 10:41 PM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 2,826
افتراضي

من ثمرات الإيمان باسمه سبحانه [الحكيم ]

*🌟ثانيًا:*وفي شهود آثار حكمته -سبحانه- *في أمره الديني الشرعي وأحكامه الشرعية* التي شرعها لمصالح عباده في الدارين ثمارٌ عظيمة تظهر آثارها في قلب المؤمن وحياته كلها ومن ذلك:

▫️أ- *محبة الله -عز وجل- المحبة العظيمة*؛

💡حيث أنزل هذه الأحكام العظيمة التي تظهر فيها حكمته -سبحانه- المتمثلة في هذه المصالح الكبرى والخير الذي احتوته هذه الشريعة؛
🔻التي تحفظ للإنسان دينه، ونفسه، وعقله، وماله، وعرضه،
🔻وتكفل له الحياة السعيدة في الدنيا والآخرة.

▫️ب- *شعور الغبطة والسرور بالهداية لهذه الشريعة العظيمة* التي هي من لدن الحكيم الخبير، تنزيل من حكيم حميد؛

🔻والسعي الحثيث لشكر الله -تعالى- عليها،
🔻والمحافظة عليها،
🔻وتجنب أسباب زوالها،
🔻والسعي لنشرها بين الناس.

💫ولله الأسماء الحسنى - عبد العزيز الجليل 💫


❤️حياة القلوب في
معرفة علام الغيوب❤️
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 10-16-2025, 06:21 AM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 2,826
افتراضي



🌟تابع- من ثمرات شهود آثار حكمته *في أمره الديني الشرعي*🌟

▫️جـ- *الإذعان لأحكامه -سبحانه- الدينية وأوامره الشرعية، والاستسلام التام لها*؛

⇦وألا يكون في القلب منها أدنى ريبة ولا حرج،

🔅قال الله - عز وجل -: *{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا}* [الأحزاب:36]،

🔅وقال -سبحانه-: *{فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}* *[النساء: 65].

💡وهذا الإذعان لأحكام الله تعالى الشرعية *واجب وفرض متعيِّن على الفرد، والمجتمع، والدولة*،

⇦وذلك بأن يكون الحكم والتحاكم إلى شرع الله وحده، ورفض ما سواه.

⛔️ فمن لم يرَ الكفاية في شرع الله تعالى فأعرض عنه أو بدله بغيره ولو في بعضه فإن هذا العمل:
▼مناقضٌ للإيمان باسمه سبحانه (الحكيم)،
▼فضلًا عن أنه شرك في الطاعة والاتباع،
▼بل شرك في توحيد الربوبية والذي من خصائصها السيادة، والحكم، والتشريع،

🔺وكلها حقٌّ لله -تعالى- لا يجوز صرفها لغيره❗️

⚠️وإن خطورة هذا الشرك لتظهر جليًا في عصرنا اليوم الذي أُقْصي فيه شرع الله - عز وجل - جانبًا،

▪️وحُكِم في الأنفس، والعقول، والأموال، والأعراض بأنظمة البشر وأهواء البشر التي تخلو من العلم والحكمة، ومعرفة عواقب الأمور، وإنما الذي يسيطر عليها الجهل، والهوى، والتخبط.

💫ولله الأسماء الحسنى - عبد العزيز الجليل 💫

❤️حياة القلوب في
معرفة علام الغيوب❤️
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 10-18-2025, 10:25 PM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 2,826
افتراضي

تابع :
من *ثمرات الإيمان باسمه سبحانه [الحكيم]

🌟ثالثًا:*وفي شهود آثار حكمته سبحانه *في أقداره* ثمار عظيمة في القلب والسلوك منها :

▪️الرضا بقضاء الله تعالى وقدره،

▪️والإيمان بأن ما يقضيه الله -عزَّ وجلَّ- من أحكامه الكونية القدرية فيها الحكمة البالغة، وفيها الصلاح والخير،
⇦إما في الحال أو المآل مما نعلمه وما لا نعلمه مما يعود إلى كمال علمه وحكمته،

📍ولو ظهر فيها شيء مما تكرهه النفوس وتتألّم منه مما يقدره الله سبحانه؛⇦ففيه الخير والصلاح للناس، *ولو لم يظهر للبشر هذه الخيرية*؛

💡فلا بّد من الإيمان بأن الله -عز وجل- له الحكمة البالغة فيما يقدر، وهذا مما يقتضيه اسم الله (الحكيم).

💬يقول صاحب الظلال -رحمه الله-:

«إنه مَن يدري! فلعلَّ وراء المكروه خيرًا، ووراء المحبوب شرًا، إنَّ العليم بالغايات البعيدة المُطَّلع على العواقب المستورة؛ هو الذي يعلم وحده، حيث لا يعلم الناس شيئًا».

💡والمقصود: أنَّ الإيمان بأنَّ الله -سبحانه- حكيمٌ في قضائه وقدره؛ يُثمر في قلب المسلم الاستسلام والرضا بما يقدره الله -عز وجلّ- من الأحكام الكونية القدرية، من مصائب وأمراض وغيرها، مما لا يستطيع دفعه بالأسباب الشرعية،

▪️أمَّا ما يمكن دفعه ومنازعته بقدر آخر من أقدار الله -عز وجل-؛ فإنَّ هذا لا يُعارض الإيمان بالقدر، (كما سبق) .

📌فالإيمان بعلم الله -عزّ وجلّ-،
⇦وكتابته لجميع المقادير قبل وقوعها،
⇦ثم الإيمان بأنه حكيم فيما يفعل ويقضي ويقدر،

↩️كل هذا يبثُّ الرَّوح والطمأنينة، ويسكبها في قلب المسلم المُخبت لربه، المطمئنّ لقضائه وقدره، الموقن بأن كل ما يكتبه الله عليه من مصائب وغيرها فهي خير له إمّا عاجلًا أو آجلًا.

🔅وكما قال -صلى الله عليه وسلم-:

*"عجبًا لأمر المؤمن! إنّ أمره كله له خير؛ وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن؛ إن أصابته سرّاء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له"* [رواه مسلم].

💫ولله الأسماء الحسنى - عبد العزيز الجليل 💫

حياة القلوب في معرفة علام الغيوب

التعديل الأخير تم بواسطة أم حذيفة ; 10-21-2025 الساعة 06:55 AM
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 10-21-2025, 06:46 AM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 2,826
افتراضي

💎تابع- من ثمرات الإيمان باسم [الحكيم]

🌟في إثبات الحكمة إغلاقٌ لباب "الحِيَل"

💡لأن الله -تعالى- لما أمر ونهى وحلّل وحرّم كان كلُّ ذلك *لحكمةٍ منه -سبحانه وتعالى-

⚠️لا تزول
(هذه الحكمة)
بتغيُّر طريقة الوصول إلى فعل المحرم
▪️أو تسميته بغير اسمه،
▪️أو التفلُّت من الواجب بالتحايُل على الشرع للهروب من فعله.

💬 قال الشيخ عبد الحليم التوميات:

"والّذي يحتال على الشّرع يطعن في حكمة الله -تعالى-، لذلك كان جزاؤه اللّعنة، والمسخ الحسّي والمعنوي، ⇦ لأنّه قَلَب حقائق الأمور، ⇦فَقَلَب الله خِلقته

والصّحابة ومن تبعهم بإحسان على إبطال الحيل، وجاء الشّرع بالحكم بذلك على كلّ محتال؛

🔅روى ابن ماجه [وحسّنه الألباني في " صحيح ابن ماجه"] عن عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ -رضي الله عنه- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلّى الله عليه وسلّم-:

"أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالتَّيْسِ الْمُسْتَعَارِ؟"
قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ.

قَالَ: "هُوَ الْمُحَلِّلُ، لَعَنَ اللَّهُ الْمُحَلِّلَ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ".

فانظر كيف مسخ الله صورته المعنويّة فشبّهه بالتّيس!

🔻ومنه الاحتيال على أكل الحرام في البيع،

🔅فقد روى البخاري ومسلم عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ -رضي الله عنه- أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ -صلّى الله عليه وسلّم- يَقُولُ عَامَ الْفَتْحِ وَهُوَ بِمَكَّةَ: *"قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ، إِنَّ اللَّهَ لَمَّا حَرَّمَ شُحُومَهَا جَمَلُوهُ، ثُمَّ بَاعُوهُ، فَأَكَلُوا ثَمَنَهُ"*.

💬 وقال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله - في ذكر الفوائد المستفادة من قوله -تعالى-:

🔅 *{وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ} [البقرة:65]:

▪️"المتحايل على المحارم لا يخرج عن العدوان؛ لقوله تعالى: *{الذين اعتدوا منكم في السبت}*؛

⚠️بل الحِيَل على فعلِ محرَّم أعظم إثمًا من إتيان المحرم على وجهٍ صريح؛ ⇦لأنه جمع بين المعصية، والخداع.

🔅وقد نهانا عن ذلك رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال: *"لا ترتكبوا ما ارتكبت اليهود، فتستحلّوا محارم الله بأدنى الحيل"*
[قال ابن تيميه إسناده جيد].

⚠️فالمتحايل على المحرَّم واقعٌ فيه، ولا تنفعه الحيلة".

حياة القلوب في معرفة علام الغيوب
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 10-21-2025, 09:29 PM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 2,826
افتراضي

💎التعبُّد لله باسمه "الحكيم"

💡اﻋﻠﻢ -رحمك ﷲ- أنَّ أﺳﻌﺪ اﻟﻨﺎس:
◇ﻣَﻦ آﻣﻦ ﺑﷲ، ورضي بحُكم أﺣﻜـﻢ اﳊاكمين،
◇وﺳـﻠﻢ ﻷﻣـﺮ ربّ اﻟﻌـﺎﳌﲔ،
◇واﺳــﺘﻘﺎم على التوحيد والدﻳﻦ.

📌وﷲ -ﺳــﺒﺤﺎﻧﻪ- ﻫــﻮ *الحكيم* اﻟﺬي ﻟﻪ الحكمة التامة،
*-الحَكَم* اﻟﺬي ﻻ أﺣﺪَ أﺣﻜﻢُ ﻣﻨﻪ،
*-الحاكم* اﻟﺬي ﻳﻤﻠﻚ ﺧﺰاﺋﻦ الحكمة،
*-اﻟﻜﺮﻳﻢ* اﻟـﺬي وَﻫَﺐ الحكمة ﻟﻜﻞّ ﺣﻜﻴﻢ،

💡وﻛﻞُّ حكمةٍ، وإﺣﻜﺎم ﰲ اﻟﻌالم؛ ⇦ﻓﻤِﻦ آﺛﺎر ﺣﻜﻤﺘﻪ وحكمه؛

🔅 *{فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ *وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}* [الجاثية36-37]

📌واﻋﻠﻢ -رحمك ﷲ- أنَّ الحكمة أجلُّ شيءٍ ﻳُﻜﺮم ﷲ ﺑﻪ ﻋﺒﺪه.

▫️واﳊكمة -من ﺣﻴﺚ اﻟﻌﻠـﻢ-: هي معرفة الله ﺑﺄسماﺋﻪ وﺻـﻔﺎﺗﻪ وأﻓﻌﺎﻟـﻪ، وﻣﻌﺮﻓـﺔ دﻳﻨـﻪ وشرﻋﻪ.

▫️وأﺻﻞ الحكمة: إﺻﺎﺑﺔ اﻟﺼﻮاب، وﻣﻮاﻓﻘﺔ الحقّ واﻟﻌﺪل ﰲ اﻟﻘﻮل والعمل.

💡والحكيم:
☆مَن وﺿﻊ اﻟﴚء ﰲ ﻣﻮﺿﻌﻪ،
☆وﺗﺰﻛّﻰ ﺑﺎﻹيمان واﻟﺘﻘﻮى،
☆وﻗﺪﱠم اﻷﺣﺴﻦ ﻋﲆ الحَسن.

*⇦فاجتهِد -رحمك الله- في طلب الحكمة؛ فهي الجوهرة العظمى، والهبة السَّنية العُليا، وتعرُّفها حقٌّ واجبٌ على أولي الألباب، وفرضٌ لازم على من رغب في حسن الزُّلفى إلى ربه وحسن المآب.*

🔃يُتبَع -إن شاء الله-🔃

💫كتاب التوحيد - للتويجري💫

=حياة القلوب في
معرفة علام الغيوب]

التعديل الأخير تم بواسطة أم حذيفة ; 10-21-2025 الساعة 09:32 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



أوقات الصلاة لأكثر من 6 ملايين مدينة في أنحاء العالم
الدولة:

الساعة الآن 01:32 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir
Powered & Developed By Advanced Technology