ملتقى قطرات العلم النسائي
 
 

الـــمـــصـــحـــــف الـــجـــامـــع‏
مـــصـــحـــــف آيـــــات‏
موقع الدرر السنية للبحث عن تحقيق حديث ‏

العودة   ملتقى قطرات العلم النسائي > ::الملتقى العام:: > ملتقى عام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-03-2013, 05:19 AM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 2,826
افتراضي

الغالية توبة
جزاكِ الله خيراَ

بإذن الله متابعون
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06-05-2013, 09:38 PM
الصورة الرمزية توبة
توبة توبة غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 818
افتراضي


ومن فضائله رضي الله عنه


أنَّ الرُّبَيِّعَ عمَّتَه كَسَرَتْ ثَنِيَّةَ جاريةٍ ، فطلَبوا إليها العفوَ فأبَوا ، فعرَضوا الأَرْشَ فأبَوا ، فأتَوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
وأبَوا إلا القِصاصَ ، فأمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالقِصاصِ ، فقال أنسُ بنُ النَّضرِ :
يا رسولَ اللهِ ، أتُكسَرُ ثَنِيَّةُ الرُّبَيِّعِ ؟
لا والذي بعَثك بالحقِّ لا تُكسَرُ ثَنِيَّتُها ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( يا أنسُ ، كتابُ اللهِ القِصاصُ )
فرضي القومُ فعفَوا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّ من عبادِ اللهِ مَن لو أقسَم على اللهِ لأبَرَّه ) .
الراوي: أنس بن مالك المحدث:البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4500
خلاصة حكم المحدث: صحيح .


الأَرْشُ : الشَّجّة ونحوها .
و الأَرْشُ دِيَة الجراحة .
و الأَرْشُ ما يُسْتَرَدُّ من ثمن المبيع إِذا ظهر فيه عيب . والجمع : أُرُوش

المعجم: المعجم الوسيط


كم من أشعثَ أغبرَ ذي طِمرينِ لا يؤبَه لَه لو أقسمَ على اللَّهِ لأبرَّهُ منهمُ البَراءُ بنُ مالِكٍ

الراوي: أنس بن مالك المحدث:الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3854
خلاصة حكم المحدث: صحيح.




ولتمام الفائدة نذكر
هل يجوز على الإنسان أن يقسم على الله ؟ .

للشيخ ابن عثيمين رحمه الله ؟


فأجاب بقوله

: الأقسام على الله أن يقول الإنسان والله لا يكون كذا و وكذا ،
أو والله لا يفعل الله كذا وكذا والإقسام على الله نوعان :

أحدهما : أن يكون الحامل عليه قوة ثقة المقسم بالله – عز وجل- وقوة إيمانه به مع اعترافه بضعفه
وعدم إلزامه الله بشيء فهذا جائز ودليله قوله صلى الله عليه وسلم : "رُب أشعث أغبر مدفوع بالأبواب لو أقسم
على الله لأبره" ودليل آخر واقعي وهو حديث أنس بن النضر حينما كسرت أخته الربيع سنّا لجارية من الأنصارفطالب أهلها بالقصاص فطلب إليهم العفو فأبوا ، فعرضوا الأرش فأبوا ، فأتوا رسول الله صلى الله عليه
وسلم فأبوا إلا القصاص فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقصاص فقال أنس بن النضر أتكسر ثنيّة الربيع ؟ والذي بعثك بالحق لا تكسر ثنيتها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(يا أنس كتاب الله القصاص ) فرضي القوم فعفوا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره) وهو – رضي الله عنه –
لم يقسم اعتراضاً على الحكم وإباء لتنفيذه فجعل الله الرحمة في قلوب
أولياء المرأة التي كسرت سنها فعفو عفواً مطلقاً ، عند ذلك قال الرسول صلى الله عليه وسلم
: ( إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره) فهذا النوع من الأقسام لا بأس به .

النوع الثاني : من الإقسام على الله : ما كان الحامل عليه الغرور والإعجاب بالنفس وأنه يستحق على الله كذا وكذا ،
فهذا والعياذ بالله محرم ، وقد يكون محبطاً للعمل ، ودليل ذلك أن رجلاً كان عابداً وكان يمر بشخص عاص لله ،
وكلما مر به نهاه فلم ينته ، فقال ذات يوم والله لا يغفر الله لفلان – نسأل الله العافية – فهذا تحجر رحمه الله ؛
لأنه مغرور بنفسه فقال الله – عز وجل – " من ذا الذي يتألى علي ألا أغفر لفلان قد غفرت له وأحبطت عملك
" قال أبو هريرة : ( تكلم بكلمة أوبقت دنياه وآخرته) . ومن هذا نأخذ أن من أضر ما يكون على الإنسان
اللسان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل – رضي الله عنه-:(ألا أخبرك بملاك ذلك كله)
:بلى يا رسول الله ، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بلسانه فقال : يا رسول الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟.
فقال : " ثكلتك أمك يا معاذ ، وهل يكب الناس في النار على وجوههم أو قال على مناخرهم إلا
حصائد ألسنتهم". والله الموفق والهادي إلى سواء الصراط .


منقـــــــــــــــول
كتاب المناهي اللفظية


__________________


مدونة ( أصحابي )
مناقب الصحابة رضي الله عنهم





التعديل الأخير تم بواسطة توبة ; 06-05-2013 الساعة 09:39 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



أوقات الصلاة لأكثر من 6 ملايين مدينة في أنحاء العالم
الدولة:

الساعة الآن 05:14 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir
Powered & Developed By Advanced Technology