ملتقى قطرات العلم النسائي
 
 

الـــمـــصـــحـــــف الـــجـــامـــع
مـــصـــحـــــف آيـــــات
موقع الدرر السنية للبحث عن تحقيق حديث

العودة   ملتقى قطرات العلم النسائي > ملتقى البحوث العلمية الخاصة بأم أبي التراب > ملتقى البحوث المترجمة للإنجليزية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-28-2019, 01:14 AM
الصورة الرمزية أم أبي التراب
أم أبي التراب أم أبي التراب غير متواجد حالياً
مدير
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 4,043
أوقاتنا أعمارنا Our times are our ages

أوقاتنا أعمارنا Our times are our ages

أوقاتنا أعمارنا
مقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
إنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّه مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ.وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ. وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ.
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ"
"يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ
وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا".
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا"
أَمَّا بَعْدُ:
فَإِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وَسَلَّمَ، وَشَرَّ الْأُمُورِمُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ، وَكُلَّ ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ. ثم أَمَّا بَعْدُ:
وقت الإنسان هو عمره في الحقيقة ، ومادة حياته الأبدية في النعيم المقيم ، وهو يمر أسرع من السحاب ، فما كان من وقته وعمله لله(1) ، وبالله (2) ، وفي الله (3) ، فيكون عمله خالصًا موافقًا لشريعة الله على وجه الاستعانة به سبحانه فهو حياته وعمره ، وما كان غير ذلك فليس محسوبًا من حياته وإن عاش طويلًا فهو يعيش عيشة البهائم قال ابن القيم في فوائد الفوائد / المبحث العاشر : في أعماق النفس / 1 فصل : كيف تصلح حالك / ص : 323"
"..... وذلك أنك في وقتٍ بين وقتين ، وهو في الحقيقة عمرُك ، وهو وقتك الحاضرُ بين ما مضى وما تستقبل ، فالذي مضى تصلحُهُ بالتوبة والندم والاستغفار ، وذلك شيء لا تعب عليك فيه ولا نصب ولا معاناةَ عملٍ شاق ، إنما هو عملُ القلب ، وتمتنعُ فيما تستقبلُ من الذنوب ، وامتناعك تركٌ وراحةٌ ، ليس هو عملًا بالجوارح يشق عليك معاناتُه ، وإنما هو عزم ونية جازمة ..... " . ا . هـ .
وقال ابن القيم في فوائد الفوائد / المبحث العاشر ..... / 9 فصل : جمع الهمم على الله وحده / ص : 337 :
علامة صحة الإرادة أن يكونَ همُّ المريدِ رضا ربه ، واستعدادَهُ للقائه ، وحُزنَهُ على وقتٍ مرَّ في غير مرضاته ، وأسفَه على فوْتِ قُربهِ والأنسِ به .

وجُمَّاعُ ذلك : أن يصبحَ ويمسي وليس له همٌّ غيرَه .
ا . هـ .

( 1 ) لله ---> المراد به الإخلاص ، أي إخلاص العمل لله .
( 2 ) بالله ---> المراد به الاستعانة به سبحانه ، فلا يعتد بنفسه ولا يعتمد عليها وإنما يستعين بالله .
( 3 ) في الله ---> أي في شرعه ، فلا يتجاوز الشرع ، ولا يبتدع في دين الله ما ليس منه .

شرح القواعد المثلى / ص : 322.
________________
Our times are our ages


Introduction

In the name of God, the merciful and compassionate.

Praise be to God, we praise Him, and seek His help and seek His forgiveness, We seek God's help from the evils of ourselves and from the evils of our deeds, Who God guides him, he will not go astray,And whoever misleads, he has no hands, I testify that there is no God but God alone and no partner for Him, I testify that Muhammad his servant and his messenger" peace be upon him and peace be upon him".

"oh, you believe fear Allah as he should be feared and die not except in a state of Islam"

"oh, mankind be dutiful to your lord who created you from a single person and form him he created his wife and from them both he created many men and women and fear Allah through whom you demand and the wombs. surely Allah is ever an all watcher over you"

"oh, you who believe keep your duty to Allah and fear him and speak the truth* he will direct you to do righteous good deeds and will forgive you your sins and whosoever obeys Allah and his messenger he has indeed achieved a great achievement "
Having said:
The most honest talk is the Book of God, and good guide is guided by Mohamed "peace be upon him", And the evil of things is novelty, and every novelty is a fad, and every fad is a stray, And every stray in the fire "hell". And after then:

Man's time is actually his age. his eternal life in the resident bliss, passing faster than the clouds, what was his time and work "1"for god, "2"of god and "3"god, his work is strictly in accordance with god's law in the use of him which is his life and age, otherwise, he would not be calculated with his life, and if he lived for long, he would live a life of the bea

Ibn el_Qaim said in benefits of bene
fits / tenth research: in the deep of soul / "1" chapter: how do you fix yourself? / page "323"


"…….And that you are in a time between two times, and it is in fact your age, and it is your time between the past and what you receive, so that you continue to repair it with repentance, regret and forgiveness, and that is something that you no tired , no care or suffer hard work, But it is the work of the heart, and it is satisfied with what you receive from sins, your abstention from rest and comfort, it is not a work of jubilation that will afflict you with His suffering, but a firm determination……."

END.

And ibn el_Qaim said in benefits of benefits / tenth research……. / "9" chapter: In the gathering of deafness on God alone. / page " 337".

"A sign of truth is the will to be the source of the Lord's satisfaction, and preparedness to meet him, and his sadness over time passed in his unsatisfied patients, and regret him to lose his closeness and the one with it.

And intercourse with that: To be morning and evening hasn't no worry bur him. END.


"1" for god: the point is dedication, which means dedication work to god.



"2" of god: What is meant to be used by Almighty, does not count on himself or depend on her, but rather uses Allah.


"3" in god: In his law, he does not exceed the law, and does not let in the religion of God what is not of him.
Explain the perfect rules. Page "322"
here
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-28-2019, 01:16 AM
الصورة الرمزية أم أبي التراب
أم أبي التراب أم أبي التراب غير متواجد حالياً
مدير
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 4,043
Haedphone

ويقول ابن القيم ـ رحمه الله ـ :
كل نَفَسٍ أو كل عرَقٍ سيخرج في الدنيا في غير طاعة الله أو فائدة في الحياة ـ تعين على حسنة ـ سيخرج يوم القيامة حسرة وندامة . ا . هـ . ما بين المعكوفتين تصرف.
ويقول عمار بن رجاء : سمعت عبيد بن يعيش " شيخ البخاري ومسلم " يقول " أقمتُ ثلاثين سنة ما أكلتُ بيدي بالليل ، كانت أختي تُلَقِّمُني وأنا أكتب الحديث " .ا . هـ .ما بين المعكوفتين تصرف.
عندما يخلص الإنسان لربه وخالقه ويشتغل بكل دقيقة من وقته وعمره في طاعة ربه يُبارك الله له في عمره وإن كان قصيرًا ، والرجال لا يقاسون بطول أعمارهم ، وإنما يقاسون بأعمالهم ، والله عز وجل تعبدنا بحسن الأعمال وذلك في مقدورنا وفي إمكاننا بإذن ربنا ، ولم يتعبدنا بطول أعمارنا فإن ذلك ليس بمقدورنا ولا بإرادتنا ،فالإنسان الذي يعرف حق وقتِه وقيمته ينبغي عليه أن يعمِّر وقتَه بالخيرات ما استطاع إلى ذلك سبيلاً ويسارع فيها ، فكلما تيسر إليه خير بادر إليه تطبيقًا للآية :
قال الله تعالى " وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى" .سورة طه / آية : 84 .
وللحديث : احرص على ما ينفعك .
* فعن أبي هريرة قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وعلى آله وسلم " المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف وفي كل خير ، احرِص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجِز ، وإن أصابك شيء فلا تقل : لو أني فعلتُ كان كذا وكذا ، ولكن قل : قَدَرُ اللهِ ، وما شاءَ فعلَ ، فإن لو تفتح عملَ الشيطانِ " .صحيح مسلم . متون / 46 ـ كتاب : القدر/ 8 ـ باب : في الأمر بالقوة وترك العجز ، ..... /حديث رقم :34 ـ 2664 / ص : 677 .
والمراد بالقوة هنا عزيمة النفس والقريحة في أمور الآخرة .
احرِص على ما ينفعك ..... ولا تعجِز : احرص على طاعة الله تعالى والرغبة فيما عنده ، واطلب الإعانة من الله تعالى على ذلك " ولا تعجِز " ولا تكسل عن طلب الطاعة ولا عن طلب الإعانة .
صحيح مسلم شرح النووي / ج : 16 / 46 ـ كتاب : القدر / 8 ـ باب : في الأمر بالقوة و ..... / ص : 329 .
قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم :
" افعلوا الخيرَ دهركم ، وتعرضوا لنفحاتِ رحمة الله ، فإن لله نفحاتٍ من رحمته ، يصيب بها من يشاء من عباده ، وسلوا الله أن يستر عوراتِكم ، وأن يؤمِّن رَوعاتِكم " .
أخرجه الطبراني في الكبير . وحسنه الشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ في سلسلة الأحاديث الصحيحة /ج : 4 / حديث رقم : 1890 / ص : 511 .
إن من رحمة الله بعباده وإكرامه لهم سبحانه أن هيأ لهم فرصًا وأوقاتًا خصها بالأجر الوفير ، أوقات فاضلة . فكما فضل سبحانه بعض الأماكن على بعض ، كذلك فضل الأزمنة على بعض . فلقد فضل سبحانه من الشهور " شهر رمضان " الذي أنزل فيه القرآن وجعل لمن فاز بصيامه وقيامه إيمانًا واحتسابًا الجائزة العظيمة وهي غفران ما تقدم من الذنب ، ونفس الجائزة لمن فاز بليلة القدر بأن قامها إيمانًا واحتسابًا .
وفضل سبحانه من أيام العام " أيام العشر من ذي الحجة " وخص فيها يوم عرفة بجائزة عظيمة لمن فاز بصيامه .
* قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم " أفضل أيام الدنيا أيام العشر " .رواه البزار عن جابر . صححه الشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ في : صحيح الجامع الصغير وزيادته / الهجائي /ج : 1 / حديث رقم : 1133 / ص : 253
أيام العشر : أي عشر ذي الحجة . فيض القدير ..... / ج : 2 / ص : 71 .
وهكذا هذا على سبيل المثال لا الحصر . فلنتحر الأوقات الفاضلة ليربو عملُنا ولتغْفر ذنوبُنَا ، ولنفوز بجنة ربِّنا .
ولذا كان العزم على تجميع بحيث صغير ليكون إعانة لنا على معرفة حقيقة أعمارنا ، وما يجب علينا تجاهها ، ووسِمَ هذا البحث بـ :
" أوقاتنا أعمارنا " وهو يحوي عدة مباحث موضحة بفهرس موضوعات البحث .
نسأل الله أن تنفعنا هـذه الرسالة وإياكم ، يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
وصلى الله على محمدٍ وعلى آله وسلم .
_____________

"introduction our age times " Continued.

And ibn el_Qaim "may god have mercy on him" said:

Every breath or all race will come out in the world other than obedience to God or benefit in life."help togood deed"On the day of resurrection will be a mockery and a curse.

END. Between el_makoften. freely.

And Ammar bin Rajaa saidI heard 'Ubaid bin Ya'aish' saying, 'Sheikh al-Bukhari and a Muslim' said: "I stayed for 30 years I didn't eat my hand at night, my sister received me and I write hadith". END.Between el_makoften. freely.

When man saves his Lord and Creator and works with every minute of his time and age in obedience to his Lord, God bless him in his age, even if he is short, and Men's isn't measured the length of their ages, but they do their deeds, and God Almighty worships us with good deeds and that is in our power and we can, with the permission of our Lord, We do not worship the length of our life, but this is neither possible nor our will, as the man who knows the right of his time and value should spend his time with the good, what he could do and accelerate in it, so whenever the best comes to him, he can implement the word: Allah said :"and I hastened to you oh, my lord that you might be pleased"surah Taha ….84.
And hadith:" Be sure of what works for you".
*from Abo Hurairah "may Allah bless him" said: the Messenger of Allah "Peace be upon him" said:"The strong believer is better than the weak believer and they all good, Be careful of what works for you and use God and do not fail, And if you are hit by something, don't say: If I had done this it was gonna to be this or this, But say: The fate of God, and what He wants to do it's be done, therefore the word of "if" will opened Satan's work".

The right of Muslim. muton /"46" book: of fate. / "8" chapter: In order to force and leave the deficit, / hadith number "34""2664" / page "677".

The strong desire here is the determination of the soul and the inordinate in the affairs of the hereafter.

Be sure to do what works for you …… and do not fail:Be sure to obey God and desire at Him, and ask God for help, "and do not fail" Do not hesitate to ask for obedience or to request for relief.
The right of Muslim explanation by el_naouey / part "16" /"46" book: of fate. / "8" chapter: In order to force and leave the deficit / page "329".

"May Allah bless him and grant him peace and blessings" said:
"just do goodness in your age, and subjected for few whiffs on God's mercy, God has whiffs of His mercy, he hit it whoever he wants from his servants, and ask God to cover your feelings and that secure your fear".

Graduation by el_tbarany in AL Kabeer / and He was appointed by el_ sheikh Albanian " may God have mercy on him " in the correct series of hadith / chapter "4" / hadith number "1890" / page "511".

It is the mercy of God in His worship and the strength of His Majesty to them that He has given them opportunities and made them save them with abundant wages, a great times, As the Almighty preferred some places to some, also preferred times over others, The Almighty preferred the "month of Ramadan" in which the Qur'an was revealed, and made the one who won his favor, his values, his faith, and the great reward, which is forgiveness of the above sin, And the same prize for those who won the Al-Qadr Night, that their strength is faith and reckoning.
And glory be to Him from the days of the year, "the ten days of Zu'l-Hijjah", On Arafa Day, he was given a great prize for those who won his fast.

"May Allah bless him and grant him peace and blessings" said: " the great days in the world the tenth day".

Accounts by AL bazar about Jaber. / corrected by el_ sheikh Albanian " may God have mercy on him" in correct little j'aamaa and increase / el_heej'aaey / chapter "1" / hadith number "1133" / page "253".

" the tenth day" is:The tenth of Zu'l-Hijjah.
the Almighty outpouring / chapter "2" / page "71".

And so on, but not limited to. Let us test the virtuous times to build our work and to forgive our sins, and win the paradise of our Lord.

So, he was determined to assemble so small to help us know the truth of our ages, what we should have to do, and he called this research "our age times". It contains several papers, which are explained by the index of research topics.

We ask God to benefit from this message and you, a day when neither money nor sons can benefit except those who come to God with a proper heart.

And the last of our prayers is that praise be to God is the Lord of the worlds.
May Allah bless Muhammad and grant him peace and blessings
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-28-2019, 01:19 AM
الصورة الرمزية أم أبي التراب
أم أبي التراب أم أبي التراب غير متواجد حالياً
مدير
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 4,043
Haedphone

المبحث الأول
أوقاتنا أعمارُنا

ما نحن إلا أنفاس إذا مر نَفَس مر بعضنا ، وإذا مرت لحظة فقدنا جزءًا من رأس مالنا .
فالموفق هو الذي يُسابق اللحظات ، ويغتنم الأوقات ، ولا يدع لحظة من عمره تمر إلا أودع فيها عبادة أو أكثر وجدد فيها إيمانه .
فالوقت أو الزمن كالمال كلاهما يجب الحرص عليه والاقتصاد في إنفاقه وتدبير أمره . وإن كان المال يمكن جمعه وادخاره بل وتنميته فإن الزمن عكس ذلك فكل دقيقة ولحظة ذهبت لن تعود إليك أبدًا ولو أنفقت أموال الدنيا أجمع .
وإذا كان الزمن مقدرًا بأجل معين وعُمْر محدد لا يمكن أن يقدم أو يؤخر ، وكانت قيمته في حسن إنفاقه ، وجب على كل إنسان أن يحافظ عليه ويستعمله أحسن استعمال ، ولا يفرط في شيء منه قل أو كثر .

* عن ابن مسعود ، عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال " لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة من عند ربه حتى يُسأل عن خمس ، عن عُمُرِهِ فيم أفناه ، وعن شبابه فيم أبلاهُ ، ومالِه من أين اكتسبه وفيم أنفقه ، وماذا عَمِلَ فيما علِمَ " . سنن الترمذي / تحقيق الشيخ الألباني / 35 ـ كتاب : صفة القيامة والرقائق والورع عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ / 1 ـ باب : في القيامة / حديث رقم : 2416 / ص : 544 / صحيح .

* عن أبي بَرْزَةَ الأسلمي ، قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وعلى آله وسلم" لا تزول قدما عبدٍ يومَ القيامةِ حتى يُسْئَلُ عن عُمُرِهِ فيما أفناه ، وعن عمله فيم فعل ، وعن ماله من أين اكتسبه وفيمَ أنفقه ، وعن جسمهِ فيم أبلاه " . سنن الترمذي / تحقيق الشيخ الألباني / 35 ـ كتاب : صفة القيامة والرقائق والورع ..... / 1 ـ باب : في القيامة / حديث رقم : 2417 / ص : 545 / صحيح .

ـ فاللبيب الذي يفطن إلى هذا فيجتهد في فعل ما يستغل به أوقاته وقوته ، يجتهد في أن يجعل كل لحظة من لحظاته عبودية يزيد بها إيمانه ، فإن فاته العمل فلا تفوته النية ، حتى لا يكون في هذه اللحظة مغبونًا ، فإن رأس مال العبد صحته وفراغه .

* فعن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال : قال النبي ـ صلى الله عليه وعلى آله وسلم" نعمتان مغبونٌ فيهما كثيرٌ من الناس : الصحة ، والفراغ " .صحيح البخاري . متون / 81 ـ كتاب : الرقاق / 1 ـ باب : لا عيش إلا عيش الآخرة / حديث رقم : 6412 / ص : 752 .
يعني أن هذين الجنسين من النعم مغبون فيهما كثير من الناس ، أي مغلوب فيهما ، وهما الصحة والفراغ .
فإذا كان الإنسان فارغًا صحيحًا فإنه يغبن كثيرًا في هذا ، لأن كثيرًا من أوقاتنا تضيع بلا فائدة ونحن في صحة وعافية وفراغ ومع ذلك تضيع علينا كثيرًا ، ولكننا لا نعرف هذا الغبن في الدنيا ، إنما يعرف الإنسان الغبن إذا حضره أجله ، وإذا كان يوم القيامة ، ومما يدل على ذلك قول الله تعالى " حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ *لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ". سورة المؤمنون / آية : 99 ، 100 .
وقال عز وجل "وَأَنفِقُوا مِن مَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصَّالِحِينَ" .سورة المنافقون / آية : 10 .

الواقع أن هذه الأوقات الكثيرة تذهب علينا سُدَى لا ننتفع منها ، ولا ننفع أحدًا من عباد الله ، ولا نندم على هذا إلا إذا حضر الأجل ؛ يتمنى الإنسان أن يُعْطَى فرصة ولو دقيقة واحدة لأجل أن يستعتب ، ولكن لا يحصل ذلك .
ثم إن الإنسان قد لا تفوته هذه النعـة ، بل قد لا تفوته هاتان النعمتان : الصحة والفراغ بالموت بل قد تفوته قبل أن يموت ، قد يمرض ويعجز عن القيام بما أوجب الله عليه ، قد يمرض ويكون ضيق الصدر لا ينشرح صدره ويتعب ، وقد ينشغل بإيجاد النفقة له ولعياله حتى تفوته كثير من الطاعات .

ولهذا ينبغي للإنسان العاقل أن ينتهز فرصة الصحة والفراغ بطاعة الله عز وجل بقدر ما يستطيع .
شرح رياض الصالحين / للشيخ العثيمين / ج : 1 / ( 11 ) ـ باب : المجاهدة / شرح حديث رقم : ( 3 / 97 ) / ص : 451 .

ـ وقد كان السلف ـ رضي الله عنهم ـ أحرص ما يكونون على أوقاتهم لأنهم كانوا أعرف الناس بقيمتها . وكانوا يحرصون كل الحرص على ألاَّ يمر يوم أو بعض يوم أو بُرهة من الزمان وإن قَصُرَت دون أن يتزودوا منها بعلم نافع أو عمل صالح أو مجاهدة للنفس أو إسداء نفع للغير حتى لا تتسرب الأعمار سُدى وتضيع هَباء وتذهب جُفاءً وهم لا يشعرون .
قال الشاعرُ :
إذا مر بي يوم ولم أقتبس هدى *ولم أستفد علمًا فما ذاك من عمري .
رسالة اقتربت الساعة / محمود المصري / بتصرف . ا . هـ .
* عن ابن عباس قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وعلى آله وسلم " اغتنم خمسًا قبل خمسٍ : حياتك قبل موتك ، وصحتك قبل سقمك ، وفراغك قبل شغلك ، وشبابك قبل هرمك ، وغناك قبل فقرك " . رواه الحاكم والبيهقي عن ابن عباس ـ وصححه الشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ في صحيح الجامع ..... / الهجائي / ج : 1 / حديث رقم : 1077 / ص : 244 .
* عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لو تعلمون ما أعلمُ ، لبكيتم كثيرًا ، ولضحكتم قليلاً ، ولخرجتم إلى الصُّعدات ؛ تجأرون إلى الله تعالى ..... " .
أخرجه الحاكم ..... وحسنه الشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ في صحيح الجامع الصغير وزيادته /الهجائي / ج : 2 / حديث رقم : 5262 / ص : 933 .
* عن عبد الله بن عمرو ، قال : مَرَّ بي رسول الله ـ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ـ ، وأنا أُطَيِّنُ حائطًا لي ! أنا ، وأمي ، فقال " ما هذا يا عبد الله " ؟ فقلتُ : يا رسول الله أُصلحه ، فقال : " الأمرُ أسْرَعُ مِنْ ذاكَ " .
سنن أبي داود / تحقيق الشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ / 35 ـ أول كتاب الأدب / 172 ـ باب : ما جاء في البناء / حديث رقم : 5235 / ص : 946 / صحيح .
* عن الأعمش قال : مَرَّ عليَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ونحن نعالج خُصًا لنا وَهَى ، فقال " ما هذا " ؟ .
فقلنا : خصٌّ لنا وَهَى فنحن نُصْلِحه . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ما أرى الأمرَ إلاَّ أعجل من ذلك "
سنن أبي داود / 35 ـ أول كتاب الأدب / 172 ـ باب : ما جاء في البناء /حديث رقم : 5236 / ص : 946 / صحيح .
ما يقصد صلوات الله وسلامه عليه ، أنْ يمنعهم من إصلاح ذلك الخص - البيت - ، ولكن يقصد يذكرهم بأن الآخرة هي المتاع ، وبأن الموتَ آتٍ لا مَحالة ، وبأن العاقل اللبيب هو الذي يصلحُ هنالِك قبل أن يهتم بإصلاح هذا الفاني .
ولاشك أن نصيحتَهُ أيضًا تتضمنُ عدم الانشغال الزائد بالدنيا ، الذي يُلْهِي المؤمن ، ويجعل الدنيا في النهاية كأنها الهدف وكأنها الغاية ، وكأنها هي المقصودة المُرَادة . " إن الأمرَ أعجلُ من ذلك " ---> يعني إن الموت آتٍ لا مَحَالة ، ولابد أن تستعدوا للقاء الله عز وجل ، أي لا تبالِغُوا في إصلاح دنياكم ، ولا تُبالِغُوا في الاهتمام بها ، كما هو الحالُ الآن ، الناسُ يهتمون بالدنيا اهتمامًا مُبَالَغًا فيه . الدنيا عند المؤمن لابد أن تكون بِقَدَر ، ولابد فعلًا أنْ تكون وسيلة ، وإذا كانت وسيلة قطعًا لن يهتم المؤمن بالمظاهر الكاذبة ، وبالأُمور التي يُقصَدُ بها التفاخر والتباهِي ، المؤمن سيكون فعلًا قَصْدُهُ أن يستعينَ بها على حَسَنَة ، هذا قدر الدنيا عنده ، أنها توصله ، هي مَعْبَر ، هي جِسر ، فلن يهتم المؤمنُ بها في هذه الحالة إلا ما يُعين منها على طاعة اللهِ عز وجل . فقوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم " إن الأمر أعجل من ذلك " ---> أي لا تُبَالِغُوا في الاهتمام بأموركم الدنيوية . وفي الحديث الصحيح أيضًا : " ما قلَّ وكفَى خيرٌ مما كَثُرَ وألْهَى " . مسند أبي يعلي ، عن أبي سعيد . وصححه الشيخ الألباني في صحيح الجامع الصغير وزيادته / ج : 2 /حديث رقم : 5653 / ص : 987 . السلسلة الصحيحة تحت رقم : 945 .
هذا الحديث واضح الدلالة في أن الإنسان كلما كَثُرَ انشغاله بالدنيا كلما كانت سببًا في إلهائه وانشغاله .

أشرطة شرح رياض الصالحين .
ـ لا عيش إلا عيش الآخرة :
* ..... قال : حدثنا سهل بن سعد الساعديُّ كنا مع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في الخندق وهو يحفر ونحن ننقُلُ التراب ويمرُّ بنا فقال " اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرة " .صحيح البخاري . متون / ( 81 ) ـ كتاب : الرقاق / 1 ـ باب : لا عيش إلا عيش الآخرة / حديث رقم : 6414 / ص : 752 .
ـ ملعونة الدنيا :
..... قال سمعتُ أبا هريرة يقول : سمعتُ رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول :
" ألا إن الدنيا ملعونة ، ملعونٌ ما فيها ، إلا ذكرُ الله وما والاه وعالمٌ أو متعلم " . سنن الترمذي / تحقيق الشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ / 33 ـ كتاب : الشهادات عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ / ( 14 )ـ باب منه / حديث رقم : 2322 / ص : 525 / حديث حسن .
ملعونة : أي مبغوضة .
وما والاه : أي قاربه من الطاعة الموصلة لمرضات الله .
ولا يُفهم من هذا الحديث سب الدنيا مطلقًا ولعنها ، بل الملعون ـ المبغوض ـ منها ما يبعد عن الله تعالى ويُشغل عنه .
ـ عن البراء قال : كنا مع رسول الله في جنازة فجلسَ على شفيرِ القبرِ فبكى حتى بلَّ الثرى ، ثم قال " يا إخواني لمثل هذا فأعدُّوا " . سنن ابن ماجه / المجلد الواحد / 37 ـ كتاب : الزهد / 19 ـ باب : الحزن والبكاء /حديث رقم : 4195 / ص : 696 . حسن .
فلنُعِد أنفسنا لذلك اليوم العصيب ، الذي لا ينفع فيه مال ولا بنون ، وكل منا آتيه وحده ، نسأل الله الثبات على الحق.
_____________


The first research

our age times


We are nothing but souls if one passes through each other, If a moment passes, we lose part of our capital.


It is the conciliator who races moments, takes time, and never leaves a moment of his age in which he or she passes without worship or worship and in which he renews his faith.


Time or age, as money, must be careful, and the economy must be spent and managed. If money can be collected, saved, and even developed, time is the opposite, every minute and the moment it goes, it will never return to you, even if you spend the money of the whole world.


If time is capable of a specific time and age, it cannot be offered or delayed, and its value is in good spending, then every human being must preserve it and use it best, and do not overburden anything of it, more or less.

*about ibn Masoud on The Prophet "peace and blessings be upon him" said:Do not leave Adam's Son on the day of resurrection from his Lord until he asks for five, About his age what he have done , and about his youth what did he do, and his money from where he gained and what he spent, And what he did in his knowledge"

Sunnan Al-Termazi / "volume one" / investigation by al-Sheikh al_Albania / "35" the book of: the attribute of resurrection, chips and the fearful for the messenger of god "peace be upon him". / "1" chapter: in resurrection / hadith number "2416" / page "544". it's true.

*About aby Barza Al-Aslamy : He said, The Messenger of God" peace be upon him, may Allah bless him and grant him peace" said :Do not leave his servant on the day of resurrection from his Lord until he asks forAbout his age what he have done, and about his work what he done with it, and about his money from where he gained and what he spent, and about his body what did he do with it "

Sunnan Al-Termazi / "volume one" / investigation by al-Sheikh al_Albania / "35" the book of: the attribute of resurrection, chips and the fearful for the messenger of god "peace be upon him". / "1" chapter: in resurrection / hadith number "2417" / page "545". it's true.

It is the intelligent person who comes to this who strives to do what makes use of his time and power, It strives to make every moment of its existence a slavery with which its faith increases, and if he miss the work he would not miss the intention, so he is not at this moment aggrieved, The capital of al-Abd is his health and emptiness.

*For Ibn Abbas " may God be pleased with them" He said: The Prophet "peace and blessings of Allah be upon him" said:" two blessings that many people have been denied is health, and emptiness".

Hadith El_Bukhari. muton / "81" book: the laminates / "1" chapter: No life except the life of the hereafter. / hadith number "6412" / page "752".

It means that these two kinds of blessings is grace sit in them a lot of people, and defeated in them is health and emptiness.

If a man is a valid blank, he is greatly immersed in this, because many of our times are lost useless and we are in health, well-being and vacuum, yet we are greatly lost, But we do not know this inequities in the world, But man knows the inequities if he attends it for him, and if it is the Day of Resurrection, and of what indicates that is the words of God Almighty:

"until, when death comes to one of them he said my lord send me back * so that I may do good in that which I have behind, No, it is but aword that he speaks and behind them is barzakh until the day when they will be resurrected" surah al_mu'minun ……"99*100".

And Allah said : " and spend of that with which we have provided you before death comes to one of you and he says my lord if only you would give me respite for alittle while than I should give sadaqah and be among the righteous"surah al_munafiqun ….."10".

In fact, these many times are in vain and we do not benefit from them, and We do not benefit any one of the servants of God, We regret this only if he comes to death, Man wishes to give a chance and even one minute for the sake of rushing, but doesn't get that.

Then man may not miss this blessing, but these two blessings may not be missed: health and emptiness.He may be sick and unable to do what God has bestowed on him. He may be sick and chest discomfort does not explain his chest and fatigue, He may work by finding alimony for him and his family until he miss a lot of obedience.

This is why a rational man should seize the opportunity of health and pride by obeying God's glory and glory as much as he can.

Riyad of righteous explanation. / for el_ sheikh al_athaimin. / chapter "1" / "11" chapter: striving / explain hadith number "3/97" / page "451".

*and The ancestor "God willing about them" was make sure they are on their time because they knew people about their value, They were keen not to pass a day or some day or a while, but to be short without a useful science, a good work, a self-fighting or a good performance for others so that the ages do not escape, waste, and go unhealed while they do not feel.

The poet said:

If I have a day, I haven't quoted Huda * and I haven't taken advantage of so, that not my life.

The massage of the hour is near. / Mahmoud el_masry / freely. END.

* For Ibn Abbas " may God be pleased with them" He said: The Prophet "peace and blessings of Allah be upon him" said :" Take five before five, your life before your died, and your health before your sickness, and your empty before your concern, and your youth before your old age, and your rich before your poverty".

Al-Hakim and Al-Bihqi's accounts about ibn Abbas, and He was corrected by el_ sheikh al_Albani " may God bless him " in the right collector……….../ el_heej'aaey / chapter "1" / hadith number "1077" / page "244".

*about aby el_dardaa said : The Prophet "may Allah bless him and grant him salvation" said : "if you know what I know, you will be cried a lot, and you will laughing slightly, and you will get out to the roadways begin to the lord "

Accounts by Al-Hakim. and He was corrected by el_ sheikh al_Albani " may God bless him " in the little right collector and increased / el_heej'aaey / chapter "2" / hadith number "5262" / page "933".

*about Abd Allah ibn Amr said:The Prophet of God "may Allah bless him and grant him salvation" passed me And I would give a wall to me! I and my mother, so he said:"What this, Abd Allah? I said: "Oh Messenger of God, reform him.He said:"It's faster than that".

Sunman Abu _Dawood / investigationby el_ Sheikh al_albani. / "35" Frist book of literature, / "172" chapter what's come in construction / hadith number "5235" / page "946" / it's true.

*and about el_a'amash said: The Messenger of God "may Allah bless him and grant him salvation" passed me, and We are treating a house for us, and he said, "What is this?" We said: A house for us, and we are resolving it. the Messenger of God" peace be upon him""I see only to be quicker than that".

Sunman Abu _Dawood / "35" Frist book of literature / "172" chapter what's come in construction / hadith number "5236" / page "946" / it's true.

What is meant by the" prayers of God and his peace with him" To stopped them from fixing that house, but he means reminding them that the afterlife is the baggage, and the death is coming there's no way of that, and that it's the smart one who works there before he cares about fixing this mortal.

There is no doubt that his advice also includes not being overly busy with the world, which distracts the believer, it ultimately makes the world as the goal as if it were the goal, as if it were the desired destination.

*and "it's faster than that" it means death is coming there's no way of that, They must be prepared to meet God Almighty, That is, do not overreform your life, and do not overpay attention to them, as is the case now, People care about the world with exaggerated attention. The world at the insurer must be as much, It must be a way, and if it is certainly a way, the believer will not care about false features, In matters that are meant by pride and brag about it, the insured will indeed be intended to use them for good, This is the fate of the world with him, it reaches him, it is a crossing, it is a bridge, and the believer will not care about it in this case except for what is assigned to obey God Almighty, so when the Messenger of God" peace be upon him" say : "it's faster than that"which means Don't overpay attention to your worldly matters. In the right hadith, too:"what it less and enough is better than many and be distracted".

Predicate aby yally, about aby saed, and Sheikh Mohammad Nasser al-Din al-Albani corrected him in: the true little collector and increase/ second volume/ hadith number "5653" / page "987" / the right series under no "945".

This hadith is clear in terms of the fact that the busier a person is in the world, the more it is a reason for his distraction and his preoccupation.

Riyad al_salihin's commentary tapes.

" I only live in the afterlife ".

*said: We spoked to sahal ibn Saad Al Saadian, with the Messenger of Allah "peace be upon him" in the trench as he was digging, We move the earth and pass by us, he said,"God only live the life of the Hereafter and forgive the supporters and the emigrant."

Hadith El_Bukhari. muton / "81" book: the laminates / "1" chapter: No life except the life of the hereafter. / hadith number "6414" / page "752".

The world is cursed.

He said I heard Abba Harrirah saying: I heard the messenger of God " peace be upon him " saying: "however the world is damned"1", they are not in it, except for the mention of Allah and his unbeliau"2" and a scientist or an educated ".

Sunnan Al-Termazi / "volume one" / investigation by al-Sheikh al_Albania / "33" the book of: Testimonies about the Messenger of Allah " peace be upon him" / chapter "14" / hadith number "2322" / page "525" / hadith is good.

"1" doomed: is condemned.

"2" And what is the following: Any boat from the obedience of God's sick.

And he doesn't understand from this hadith about the insult of the world at all and curse it.

About el_braa said: We were with the messenger of God at a funeral sitting on the verb of the tomb and crying until the dust is wet, then he said:" oh My brothers have prepared for this".

Sunnan ibn Majah / "volume one" / "37" book: abnegation / "19" chapter: grief and weeping. / hadith number "4195" / page "696". It's good.

Let us prepare ourselves for that difficult day, that does not benefit money or son's, and all of us came to him alone, we ask God to be steadfast in truth
here.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 10-28-2019, 01:20 AM
الصورة الرمزية أم أبي التراب
أم أبي التراب أم أبي التراب غير متواجد حالياً
مدير
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 4,043
y

المبحث الثاني
انتبه الحساب فردي

إن الحساب عند الله فردي. قال تعالى "يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نَّفْسِهَا ". سورة النحل / آية: 111.
يأتي كل إنسان يجادل عن ذاته، لا يهمه غيره من الناس، وإنما سيأتي يوم القيامة، ويُسأل عن حاله، عن عمله، عن نفسه هو، لن يُسأل عن غيره.
وقال سبحانه "كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ". سورة المدثر / آية : 38 .
وقال سبحانه "وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا" .سورة مريم / آية : 95 .
فالحساب حساب فردي ، ولن ينفع أحدٌ أحدًا .
قال تعالى " ضَرَبَ اللهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَتَ نُوحٍ وَاِمْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلاَ النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ" .سورة التحريم / آية : 10 .
وقال سبحانه "فَإِذَا جَاءتِ الصَّاخَّةُ * يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ * وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ * وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ * لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ" . سورة عبس / آية: 33 ـ 37.
وقال سبحانه "وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ * ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَـوْمُ الدِّينِ * يَوْمَ لاَ تَمْلِكُ نَفْسٌ لِّنَفْسٍ شَيْئًا وَالأَمْرُ يَوْمَئذٍ للهِ".سورةالانفطار / آية: 17 ـ 19.
"
وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ ". سورة القمر / آية: 53.

عن عدي بنِ حاتمٍ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وعلى آله وسلم" ما منكم أحدٌ إلا سيكلمه ربُّهُ ليس بينه وبينه تُرجُمَان ، فينظرُ أيمنَ منه فلا يرى إلا ما قَدَّمَ من عملِه ، وينظرُ أشأمَ منه فلا يرى إلا ما قدَّم ، وينظرُ بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه ، فاتقوا النارَ ولو بشقِ تمرةٍ" .صحيح البخاري. متون / 97 ـ كتاب: التوحيد / 36 ـ باب: كلام الرب عزوجل يوم القيامة مع الأنبياء وغيرهم / حديث رقم: 7512 / ص: 871.

النجـاة:
ــــ
فهيا نلتمس طريق النجاة، ونبحث عن معالم هذا الطريق لنكون من أهله. وأول الطريق تعاهد القلب وتحسسه في كل وقت وحين.

_________
The second topic.
Watch out for the individual account!!!
God's account is individual. Allah said: "The day when every person will come up pleading for himself" Surah An_nahl…..."111".
Every human being argues for himself, he doesn't care about other people, but the day of resurrection will come, and he asks about his case, about his work, about himself, He will not be asked about others.
And Allah said: "Every person is a pledge for what he has earned" Surah al_Muddathir……."38".
And Allah said: "And everyone of them will come to him alone on the day of resurrection" Surah Maryam ……"95".
The account is an individual account, and no one will benefit.
Allah said: "Allah sets forth an example for those who disbelieve the wife of Noah and the wife of lot they were under two of our righteous slaves but they both betrayed them so they availed them not against Allah and it was said : enter the fire along with those who enter" Surah Al_Tahrim "10".
And Allah said: " Than when there comes as'sakhkhah * That day shall a man flee from his brother * And from his mother and his father * And from his wife and his children * Everyman that day will have enough to make him careless of others " Surah Abasa ……."33 to 37".
And Allah said: " And what will make you know what the day of recompense is? * Again, what will make you know what the day of recompense is? * The day when no person shall have power anything for another and the decision that day will be with Allah " Surah Al_Infitar …..."17 to 19".
And Allah said: " And everything, small and big is written down " Surah Al_Qamar……"53".
From Audy Abn Hatem said : the messenger of Allah " May God bless him and grant him peace" said : " none of you except his lord will talk to him, not between him and him translation, looking to his right , he sees only what he did, He looks to his left and sees nothing but what has been presented, and he looks in his hands, and he sees nothing but fire on his face, to fear fire even a half dates".
Hadith El_Bukhari. muton / "97" book of: El_Twoohed / "36" chapter: The words of the Lord are the Almighty the Day of Resurrection with the prophets and others / hadith number "7512 / page "871".
Survive.
Let us seek the path of survive, and look for the milestones of this road to be one of it's people, and the first way is to treat the heart and feel it all the time and when.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 10-28-2019, 01:23 AM
الصورة الرمزية أم أبي التراب
أم أبي التراب أم أبي التراب غير متواجد حالياً
مدير
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 4,043
Haedphone

المبحث الثالث
حياة القلب وأغذيته

اعلم أن أي طاعات فرضها ونفلها إذا خلت من أعمال القلوب فهي أجساد بلا أرواح ، أجساد لا خير فيها ، بل قد تكون وبالًا على صاحبها ، فإن أول من تسعر بهم النار ثلاثة : قارئ ، وشهيد ، ومُنفق ، عملوا أعظم الأعمال ظاهرًا لكن لم يوافقها ما تعظم به باطنًا ، بل وافقها عكس ذلك فكان صاحبها من أول من تُسَعَّر بهم النار .
مختصر غاية الرفق في تربية النفس ... / ص : 58 .
* فعن سُليمان بن يسارٍ ، قال : تفرق الناسُ عن أبي هريرة فقال له ناتِلُ أهلِ الشام : أيها الشيخ ! حدثنا حديثًا سمعته من رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ، قال : نعم ، سمعتُ رسولَ اللهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول
" إن أولَ الناس يُقضى يومَ القيامةِ عليه ، رجلٌ استُشهد فأُتيَ به فعرَّفَهُ نِعمَهُ فعرفها . قال : فما عمِلتَ فيها : قال : قاتلْتُ فيك حتى استُشهِدتُ . قال : كذبتَ ، ولكنك قاتلتَ لأن يُقالَ جريءٌ ، فقد قيل . ثم أُمِرَ به فسُحِبَ على وجههِ حتى أُلقيَ في النار .
ورجلٌ تعلَّمَ العلْمَ وعلَّمَه وقرأ القرآن . فأُتيَ به ، فعرَّفه نِعَمَهُ فَعَرَفَها . قال : فما عملتَ فيها ؟ . قال : تعلمتُ العلمَ وعلمتُهُ وقرأتُ فيك القرآن . قال : كَذَبْتَ ، ولكنك تعلمتَ العلمَ ليُقَال عالمٌ ، وقرأت القرآن ليُقَال هو قارئ . فقد قِيل ، ثم أُمر به فسُحِبَ على وجهه حتى أُلقيَ في النار .
ورجلٌ وسَّعَ اللهُ عليه وأعطاه من أصناف المال كله ، فأتيَ به ، فعرَّفَهُ نعمَهُ فعرَفَها . قال : فما عَمِلتَ فيها ؟ . قال : ما تركتُ من سبيلٍ تحبُّ أن يُنفقَ فيها إلا أنفقتُ فيها لك . قال : كذَبتَ ، ولكنَّكَ فعلتَ ليقالَ هو جَوَادٌ ، فقد قيل . ثم أُمِرَ به فَسُحِبَ على وجهه . ثم أُلقيَ في النار ."صحيح مسلم / 33 ـ كتاب : الإمارة / 43 ـ باب : من قاتل للرياء والسمعة استحق النار / حديث رقم : 152 ـ 1905 / ص : 499 .
ـ لذا قال صلى الله عليه وسلم :
" لا تعجبوا بعمل عامل ، حتى تنظروا بمَ يختمُ له " . رواه الطبراني عن أبي أمامة . وصححه الشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ في : صحيح الجامع الصغير وزيادته /مرتب هجائيًا / ج : 2 / حديث رقم : 7366 / ص : 1229 .
= ورد شرح الحديث في : فيض القدير شرح الجامع الصغير للأحاديث النبوية بالترتيب الهجائي ، للعلامة المنَاوي / ج : 6 / ص : 536 / شرح حديث رقم : 9828 :
"لا تعجبوا بعمل عامل " أي لا تعجبوا عجبًا يفضي إلى القطع بنجاته ، ..... .
"حتى تنظروا بما يختم له " لأن الخاتمة بالخير والشر تفيد قوة الرجاء والخوف لا القطع بحاله الذي لا يعلمه إلا الله ، فإن العمل على الخاتمة وهي غيب عنا .ا . هـ
لذلك يجب تعهد القلب وتحسسه في كل وقت وحين ، فإن أعمال القلوب أخطر وأعظم من أعمال الجوارح .
ـ يقول شيخ الإسلام ـ رحمه الله ـ :
" واعلم أن أعمال القلوب هي الأصل المراد المقصود ، وأعمال الجوارح تبع لها ومكملة ومتممة " . ا . هـ .
ـ يقول العز بن عبد السلام ـ رحمه الله ـ :
" صلاح الأجساد موقوف على صلاح القلوب ، وفساد الأجساد موقوف على فساد القلوب " .
لذلك قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ : " ....... ، ألا وإن في الجسدِ مُضغةً ، إذا صَلَحَت صَلَحَ الجسدُ كلُّه ، وإذا فسدتْ ، فسد الجسدُ كلُّه ، ألا وهي القلبُ " صحيح مسلم . متون / ( 22 ) ـ كتاب : المساقاة / 20 ـ باب : أخذ الحلال وترك الشبهات /حديث رقم : 107 ـ 1599 / ص : 418 .
فالقلب مَلِك والأعضاء جنوده ، فإذا طاب الملك طابت جنوده ، وإذا خبث الملِك خبثت جنوده .
مختصر غاية الرفق في تربية النفس والأسرة والمجتمع بالدين الحق / ص : 59 / بتصرف .
_________




The third topic.

The life and nutrition of the heart.

Just know that any of the obedience's and trite that it imposed if it was devoid of the acts of hearts are bodies without life, bodies that are no good, it could even be a worry for it's owner, the first enter to fire three: reader, martyr and spender. They did the greatest work on the face of it, but it was not approved by what it glorified inside, it was even accompanied by the opposite, and the owner of that was the first one enters the fire from them.

Very kind lycee in self education …….../ page "58".

* About Suleiman Bin yassar, said:The people dispersed Abu Herira, and Nathel of the people of Al-Sham told him: oh, Sheikh !!! tell us a hadith you heard from the messenger of god "Peace be upon him". He said : Ok, I heard the messenger of God "peace be upon him" say :The first people spend the day of resurrection on him, a man was martyred and he come to him, and he knew his grace, and he knew it, He said: "What you did in it" He said:I fought for you until I was martyred. He said: you lied. But you fought to say bold. And it was said. Then he ordered it, and he pulled it on his face until to throw him in fire.


And a man who learned science and taught him and read the Qur'an, So he came to him, and he knew his grace, and he knew it, He said: "What you did in it" He said: I learned to learn science and learned it and read the Qur'an in you. He said: you lied. But you learned science to say scientist., and read the Qur'an to say it is a reader. And it was said. Then he ordered it, and he pulled it on his face until to throw him in fire.


And a man who extended to him and gave him all kinds of money. So, he came to him, and he knew his grace, and he knew it, He said: "What you did in it" He said: I have never been left with a way you'd like to spend it except to spend it for you.He said: you lied. But you did to say he is a generous,and it was said. Then he ordered it, and he pulled it on his face until to throw him in fire.


Hadith Muslim / "33" book of: Principality / "43" chapter: Whoever fought for hypocrisy and reputation deserved fire / hadith number "1905" / page "499".


So "peace be upon him" said:


"Don't like working a worker until you look at what's sealed"


Al-Tabrani narrated about aby omamah. He was corrected by Sheikh Al-Albani " may God bless him " in correct little collector and increase / el_heej'aaey/ chapter "2" / hadith number "7366" / page "1229".


*The explanation of hadith was contained in "The Almighty's explanation of the little collector of prophetic hadiths in alphabetical order, for the grade one El_mnaueey / chapter "6" / page "536" / explain hadith number "9828".


"Don't like working a worker" That is, don't like the wonder that leads to the pieces of his survival.


"until you look at what's sealed" Because the conclusion of good and evil benefits the power of hope and fear, not cutting in its state that only God knows, the work on the conclusion is absent from us.END.


So, the heart must be maintained and felt all the time and when, the acts of hearts are more dangerous and greater than those of act of the raptors.


The Sheikh of Islam says:" God mercy be upon him":

"And know that the works of hearts are the intended origin, and the works of the burrows are complementary and complement them" END.


And Al_azz Abn Abd El_Salam " may God have mercy on him" say:

"The goodness of the bodies is suspended for the good ness of hearts, and the corruption of the bodies is suspended for the corruption of hearts ".

Therefore, the Prophet said: " God's peace and blessings be upon him":"………., However, although in the body embryo, if it fixit the whole body will be fix, And if it's ruined. The whole body is ruined. That's the heart".


Hadith Muslim. muton / "22" book of: equality / "20" chapter: Taking halal and leaving suspicions. / hadith number :107."1599" / page "418".


The heart is king, and the organs are his soldiers, If the king is good, his soldiers will be good, and if the king be wicked, his soldiers will be wicked as well.


A very brief kindness in raising the soul, family and society with the right religion. / page "59" / freely.


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 10-28-2019, 01:28 AM
الصورة الرمزية أم أبي التراب
أم أبي التراب أم أبي التراب غير متواجد حالياً
مدير
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 4,043
Haedphone

أقسام القلوب
القلوب على ثلاثة أقسام :
1 ـ القلب السليم :
وهو القلب الذي سَلِمَ من كل شهوة تخالف شرع الله ، ومن كل شبهة تُعارض خَبَرَهُ ، سَلم من عبودية غير الله وخلصت عبوديته لله : إرادة ومحبة ، وتوكلًا وإنابة وإخباتًا ، ورجاء وخشية ، فإن أحب أحب لله ، وإن أبغض أبغض لله ، وإن أعطى أعطى لله ، وإن منع منع لله ، يقدم محبة الله ومحبة رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ على محبة من سواهما .
2
ـ القلب الميت :
وهو القلب الذي لا يعرف ربه ، ولا يعبده بأمره ، ولا بما يحبه ويرضاه ، بل هو عبد لهواه ، يدور مع شهواته ولذاته حيث دارت ، وإن أوردته موارد سخط الله وغضبه .
3
ـ القلب المريض :

وهو قلب له حياة وبه علة ، تمده هذه مرة وهذه مرة وهو لِما غلب عليه منهما ، وهو بين داعيين : داع يدعوه إلى الله ورسوله والدار الآخرة ، وداع يدعوه إلى العاجلة وهو بحسب أقربهما منه بابًا .
مختصر غاية الرفق ... / ص : 60 .

علامات صحة القلب
1 ـ إيثار ما يحبه الله ويرضاه على ما يدعوه إليه هواه .
2 ـ العزوف عن الدنيا وشهواتها وملذاتها . بأن تكون الدنيا في يده وليست في قلبه .
3 ـ ومن علاماتها : أنه إذا فاته ورده من الطاعة تألم أشد الألم أعظم من تألُّم الحريص بفوات ماله وفقده .
4 ـ أن يكون شحيحًا بوقته أن يذهب سدى كأشد الناس شُحًا بماله .
5 ـ أن يكون اهتمامه بتصحيح العمل أعظم منه بالعمل ؛ فيحرص على الإخلاص فيه ، والمتابعة ، والإحسان ، وشُهود مِنَّة الله عليه وتقصير نفسه وتفريطه .
6 ـ ألاَّ يفتر عن ذكر ربه ، ولا يأنس بغيره إلا من يدله عليه ويذكره به .
مختصر غاية الرفق ... / ص : 60 .

*أسباب حياة القلب وأغذيته النافعة *
أسباب حياة القلب هي الطاعات والمداومة عليها ، والبعد عن المعاصي والمداومة على ذلك .
..... قال حذيفة : سمعتُ رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول :
"
تُعرَضُ الفتنُ علَى القلوبِ كالحصيرِ عودًا عودًا فأيُّ قلبٍ أُشرِبَها نُكِتَ فيهِ نُكتةٌ سَوداءُ وأيُّ قلبٍ أنكرَها نُكِتَ فيهِ نُكتةٌ بَيضاءُ حتَّى تصيرَ علَى قلبَينِ علَى أبيضَ مِثلِ الصَّفا فلا تضرُّهُ فتنةٌ ما دامتِ السَّماواتُ والأرضُ والآخرُ أسوَدُ مُربادًّا كالكوزِ مُجَخِّيًا لا يعرِفُ معروفًا ولا ينكرُ مُنكرًا إلَّا ما أُشرِبَ مِن هواهُ " .صحيح مسلم . متون / ( 1 ) ـ كتاب : الإيمان / ( 65 ) ـ باب : بيان أن الإسلام بدأ غريبًا ... / حديث رقم : 144 / ص : 45 .
ففعل الطاعات والبعد عن المعاصي والشهوات يصقل القلب يومًا بعد يوم ، ويمده بمادة حياته يومًا بعد يوم حتى يقوى ويشتد فلا تضره فتنة .
مختصر غاية الرفق في تربية النفس والأسرة والمجتمع بالدين الحق / د . محمد إبراهيم منصور / ص : 63 / بتصرف .
_______
Sections of hearts.
Hearts on three sections.
1-The Healthy heart.
And it is the heart that has been delivered from all lust contrary to the law of God, and from every suspicion he opposes his news. He was handed over from worship other than God and his worship to God was concluded:Will and loving, And trust entirely, proxy and subservience. And hope and fear, so if he loves he love for god. And if he hates he hate for god. And if he gave, he gave for god. And if he forbidden, he forbidden for God. He offers the love of God and the love of his Messenger, "peace be upon him" to the love of others.

2-The Dead Heart.
And it's the heart that doesn't know his Lord.And he doesn't worship him on his own. Or what he likes and accepts. But He's a slave to his hobby. He spins with his desires and for himself where he's gone. And if the resources of God's indignation and anger are mentioned.
3-The Sick heart.
And It's a heart that has a life and illness, to extand this one time, and this time, and it's what he's been overtaken.And he's among two calls. A call to God, his Messenger, and the afterlife. And call invites him to the urgency and according to the closest of them.
Very kind lycee in self education…….../ page "60".
Signs of heart health.
1-Altruism of what God loves and accepts on what he calls his hobby.
2-Refraining from the world and its desires and pleasures. that the world should be in his hand and not in his heart.

3-One of its signs: is that if he misses something of obedience, the pain is greater than the pain of the one who is careful by missing his money and losing it.
4-To be avaricious in his time to go to waste as the most avarice people with his money.
5-His interest in correcting the work should be greater than work, so he is keen to be faithful to it, follow-up, charity, And the witnesses of Allah's sake and shortening himself and wasting him.
6-Not to tire of mentioning his Lord, and He doesn't amuse with anyone else except someone who shows him and reminds him of him.
Very kind lycee in self education…….../ page "60".
*The causes of the heart's life and beneficial nutrition*
The reasons for the life of the heart are the obedience and sustainability, and the distance from sins and continuing to do so.

………….Huzaifa said: I heard the Messenger of God say: "Sedition is displayed on the hearts like mats. Stick by stick, so Any heart that accepted it appeared with black dots, and any heart I deny appeared in it with white dots until you have to be on two hearts on white as Safa, then no sedition will be harmed as long as the heavens and the earth are, and other one he is Black changed color like an inverted cup. He does not know a favour and he does not deny it except what I drink from his desire".
Hadith Muslim. Muton / "1" book of: faith / "65" chapter: Statement that Islam began strangely…. / hadith number "144" / page "45".

So, he did the obedience and distance from sins and desires, polishing the heart day after day, and providing him with the material of his life day after day so that he could strengthen and strengthen so as not to harm him.
A very brief kindness in raising the soul, family and society with the right religion. / D. Mohammed Ibrahim Mansour / page "63" / freely.

here
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



أوقات الصلاة لأكثر من 6 ملايين مدينة في أنحاء العالم
الدولة:

الساعة الآن 04:17 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir
Powered & Developed By Advanced Technology