|
|
|
| |

06-13-2026, 05:07 AM
|
 |
مدير
|
|
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 4,457
|
|
سورة الشرح : من آية 1 إلى 8 بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ "أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ "1" وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ "2"الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ "3" وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ "4. ألم نوسع -أيها النبي- لك صدرك لشرائع الدين، والدعوة إلى الله، والاتصاف بمكارم الأخلاق، وحططنا عنك بذلك حِمْلك الذي أثقل ظهرك, وجعلناك -بما أنعمنا عليك من المكارم- في منزلة رفيعة عالية؟ " فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا "5" إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا "6. فلا يثنك أذى أعدائك عن نشر الرسالة؛ فإن مع الضيق فرجًا، إن مع الضيق فرجًا. " فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ "7" وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَب "8. فإذا فرغت من أمور الدنيا وأشغالها فَجِدَّ في العبادة, وإلى ربك وحده فارغب فيما عنده. تمَّ تفسيرُ سورةِ الشرحِ __________ سورة التين : من آية 1 إلى 8 بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ "وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ "1" وَطُورِ سِينِينَ "2" وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ "3" لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ "4" ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ "5" إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ "6.
أَقْسم الله بالتين والزيتون، وهما من الثمار المشهورة، وأقسم بجبل "طور سيناء" الذي كلَّم الله عليه موسى تكليمًا، وأقسم بهذا البلد الأمين من كل خوف وهو "مكة" مهبط الإسلام. لقد خلقنا الإنسان في أحسن صورة، ثم رددناه إلى النار إن لم يطع الله, ويتبع الرسل، لكن الذين آمنوا وعملوا الأعمال الصالحة لهم أجر عظيم غير مقطوع ولا منقوص.
" فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ "7.
أيُّ شيء يحملك -أيها الإنسان- على أن تكذِّب بالبعث والجزاء مع وضوح الأدلة على قدرة الله تعالى على ذلك؟
" أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ "8. أليس الله الذي جعل هذا اليوم للفصل بين الناس بأحكم الحاكمين في كل ما خلق؟ بلى. فهل يُترك الخلق سدى لا يؤمرون ولا يُنهون، ولا يثابون ولا يعاقبون؟ لا يصحُّ ذلك ولا يكون. تمَّ تفسيرُ سورةِ التينِ
__________
سورة العلق : من آية 1 إلى 19بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ "اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ "1" خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ "2" اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ "3" الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ "4" عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ "5.
اقرأ -أيها النبي- ما أُنزل إليك من القرآن مُفْتَتِحًا باسم ربك المتفرد بالخلق، الذي خلق كل إنسان من قطعة دم غليظ أحمر. اقرأ -أيها النبي- ما أُنزل إليك, وإن ربك لكثير الإحسان واسع الجود، الذي علَّم خلقه الكتابة بالقلم، علَّم الإنسان ما لم يكن يعلم، ونقله من ظلمة الجهل إلى نور العلم.
" كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَى "6" أَن رَّآهُ اسْتَغْنَى "7" إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى "8.
حقًا إن الإنسان ليتجاوز حدود الله إذا أبطره الغنى, فليعلم كل طاغية أن المصير إلى الله، فيجازي كلَّ إنسان بعمله.
" أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى "9" عَبْدًا إِذَا صَلَّى "10" أَرَأَيْتَ إِن كَانَ عَلَى الْهُدَى "11" أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى "12"أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّى "13" أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى "14"كَلَّا لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ "15" نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ "16" فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ "17" سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ "18" كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب ۩ "19.
أرأيت أعجب مِن طغيان هذا الرجل -وهو أبو جهل- الذي ينهى عبدًا لنا إذا صلَّى لربه -وهو محمد صلى الله عليه وسلم-؟ أرأيت إن كان المنهي عن الصلاة على الهدى فكيف ينهاه؟ أو إن كان آمرًا غيره بالتقوى أينهاه عن ذلك؟ أرأيت إن كذَّب هذا الناهي بما يُدعى إليه, وأعرض عنه, ألم يعلم بأن الله يرى كل ما يفعل؟ ليس الأمر كما يزعم أبو جهل، لئن لم يرجع هذا عن شقاقه وأذاه لنأخذنَّ بمقدَّم رأسه أخذًا عنيفًا, ويُطرح في النار، ناصيته ناصية كاذبة في مقالها، خاطئة في أفعالها. فليُحْضِر هذا الطاغية أهل ناديه الذين يستنصر بهم, سندعو ملائكة العذاب. ليس الأمر على ما يظن أبو جهل, إنه لن ينالك -أيها الرسول- بسوء، فلا تطعه فيما دعاك إليه مِن تَرْك الصلاة, واسجد لربك واقترب منه بالتحبب إليه بطاعته. تمَّ تفسيرُ سورةِ العلقِ __________ سورة القدر : من آية 1 إلى 5بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ "إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ "1.
إنا أنزلنا القرآن في ليلة الشرف والفضل, وهي إحدى ليالي شهر رمضان.
"وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ "2.
وما أدراك -أيها النبي- ما ليلة القدر والشرف؟
" لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ "3.
ليلة القدر ليلة مباركة، فَضْلُها خير من فضل ألف شهر ليس فيها ليلة قدر.
" تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ "4.
يكثر نزول الملائكة وجبريل عليه السلام فيها، بإذن ربهم من كل أمر قضاه في تلك السنة.
" سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ "5.
هي أمن كلها، لا شرَّ فيها إلى مطلع الفجر. تمَّ تفسيرُ سورةِ القدرِ
_________
سورة البينة: من آية 1 إلى 8بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ "لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ "1.
لم يكن الذين كفروا من اليهود والنصارى والمشركين تاركين كفرهم حتى تأتيهم العلامة التي وُعِدوا بها في الكتب السابقة.
" رَسُولٌ مِّنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُّطَهَّرَةً "2.
وهي رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم، يتلو قرآنًا في صحف مطهرة.
" فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ "3.
في تلك الصحف أخبار صادقة وأوامر عادلة، تهدي إلى الحق وإلى صراط مستقيم.
" وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ "4.
وما اختلف الذين أوتوا الكتاب من اليهود والنصارى في كون محمد صلى الله عليه وسلم رسولا حقًا؛ لما يجدونه من نعته في كتابهم، إلا مِن بعد ما تبينوا أنه النبي الذي وُعِدوا به في التوراة والإنجيل, فكانوا مجتمعين على صحة نبوته، فلما بُعِث جحدوها وتفرَّقوا.
" وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ ۚ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ "5.
وما أمروا في سائر الشرائع إلا ليعبدوا الله وحده قاصدين بعبادتهم وجهه، مائلين عن الشرك إلى الإيمان، ويقيموا الصلاة، ويُؤَدُّوا الزكاة، وذلك هو دين الاستقامة، وهو الإسلام.
"إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ "6.
إن الذين كفروا من اليهود والنصارى والمشركين عقابهم نار جهنم خالدين فيها, أولئك هم أشد الخليقة شرا.
" إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ "7.
إن الذين صَدَّقوا الله واتبعوا رسوله وعملوا الصالحات، أولئك هم خير الخلق.
" جَزَاؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ "8.
جزاؤهم عند ربهم يوم القيامة جنات إقامة واستقرار في منتهى الحسن, تجري من تحت قصورها الأنهار, خالدين فيها أبدًا, رضي الله عنهم فقبل أعمالهم الصالحة، ورضوا عنه بما أعدَّ لهم من أنواع الكرامات، ذلك الجزاء الحسن لمن خاف الله واجتنب معاصيه. تمَّ تفسيرُ سورةِ البينةِ
___________ سورة الزلزلة : من آية 1 إلى 8بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ "إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا "1" وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا "2" وَقَالَ الْإِنسَانُ مَا لَهَا "3.
إذا رُجَّت الأرض رجًّا شديدًا، وأخرجت ما في بطنها من موتى وكنوز، وتساءل الإنسان فزعًا: ما الذي حدث لها؟
" يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا "4" بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا "5.
يوم القيامة تخبر الأرض بما عُمل عليها من خير أو شر، وبأن الله سبحانه وتعالى أمرها بأن تخبر بما عُمل عليها.
" يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِّيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ "6.
يومئذ يرجع الناس عن موقف الحساب أصنافًا متفرقين؛ ليريهم الله ما عملوا من السيئات والحسنات، ويجازيهم عليها.
" فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ "7" وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ "8.
فمن يعمل وزن نملة صغيرة خيرًا، ير ثوابه في الآخرة, ومن يعمل وزن نملة صغيرة شرًا, ير عقابه في الآخرة. تمَّ تفسيرُ سورةِ الزلزلة __________سورة العاديات : من آية 1 إلى 11بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ "وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا "1.
أقسم الله تعالى بالخيل الجاريات في سبيله نحو العدوِّ, حين يظهر صوتها من سرعة عَدْوِها. ولا يجوز للمخلوق أن يقسم إلا بالله, فإن القسم بغير الله شرك.
" فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا "2.
فالخيل اللاتي تنقدح النار من صلابة حوافرها؛ من شدَّة عَدْوها.
" فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا "3.
فالمغيرات على الأعداء عند الصبح.
" فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا "4.
فهيَّجْنَ بهذا العَدْو غبارًا.
" فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا "5.
فتوسَّطن بركبانهن جموع الأعداء.
"إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ "6" وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ "7" وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ "8" ۞
إن الإنسان لِنعم ربه لَجحود، وإنه بجحوده ذلك لمقر. وإنه لحب المال لشديد.
"أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ"9.
أفلا يعلم الإنسان ما ينتظره إذا أخرج الله الأموات من القبور للحساب والجزاء؟
" وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ "10.
واستُخرج ما استتر في الصدور من خير أو شر.
" إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ "11.
إن ربهم بهم وبأعمالهم يومئذ لخبير، لا يخفى عليه شيء من ذلك. تمَّ تفسيرُ سورةِ العادياتِ
|

06-13-2026, 05:10 AM
|
 |
مدير
|
|
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 4,457
|
|
سورة القارعة : من آية 1 إلى 11
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الْقَارِعَةُ "1.
الساعة التي تقرع قلوب الناس بأهوالها.
" مَا الْقَارِعَةُ "2"
أيُّ شيء هذه القارعة؟
" وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ "3.
وأيُّ شيء أعلمك بها؟
" يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ "4.
في ذلك اليوم يكون الناس في كثرتهم وتفرقهم وحركتهم كالفراش المنتشر، وهو الذي يتساقط في النار.
" وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنفُوشِ "5.وتكون الجبال كالصوف متعدد الألوان الذي يُنْفَش باليد، فيصير هباء ويزول.
" فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ "6" فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ "7.
فأما من رجحت موازين حسناته, فهو في حياة مرضية في الجنة.
" وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ "8" فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ "9.
وأما من خفت موازين حسناته, ورجحت موازين سيئاته, فمأواه جهنم.
" وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ "10.
وما أدراك -أيها الرسول- ما هذه الهاوية؟
" نَارٌ حَامِيَةٌ "11.
إنها نار قد حَمِيت من الوقود عليها.
تمَّ تفسيرُ سورةِ القارعةِ
___________
سورة التكاثر : من آية 1 إلى 8بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ "أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ"1" حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ "2" كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ "3" ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ "4" كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ "5" لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ "6"ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ "7" ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ "8. تمَّ تفسيرُ سورةِ التكاثرِ
___________
سورة العصر : من آية 1 إلى 11بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ "وَالْعَصْرِ "1"إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ "2.
أقسم الله بالدهر على أن بني آدم لفي هلكة ونقصان. ولا يجوز للعبد أن يقسم إلا بالله, فإن القسم بغير الله شرك.
" إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ "3.
إلا الذين آمنوا بالله وعملوا عملا صالحًا، وأوصى بعضهم بعضًا بالاستمساك بالحق، والعمل بطاعة الله، والصبر على ذلك.
تمَّ تفسيرُ سورةِ العصر
_________
سورة الهمزة : من آية 1 إلى 9بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ "وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ "1.
شر وهلاك لكل مغتاب للناس، طعان فيهم.
" الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ"2.
الذي كان همُّه جمع المال وتعداده.
"يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ "3.
يظن أنه ضَمِنَ لنفسه بهذا المال الذي جمعه, الخلود في الدنيا والإفلات من الحساب.
" كَلَّا لَيُنبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ "4.
ليس الأمر كما ظن،ليُطرحنَّ في النار التي تهشم كل ما يُلْقى فيها.
" وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ "5.
وما أدراك -أيها الرسول- ما حقيقة النار؟
" نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ "6" الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ "7.
إنها نار الله الموقدة التي من شدتها تنفُذ من الأجسام إلى القلوب.
" إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ "8" فِي عَمَدٍ مُّمَدَّدَةٍ "9.
إنها عليهم مطبَقة في سلاسل وأغلال مطوَّلة؛ لئلا يخرجوا منها. تمَّ تفسيرُ سورةِ الهمزة
_________ سورة الفيل: من آية 1 إلى 5بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ "أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ"1.
ألم تعلم -أيها الرسول- كيف فعل ربك بأصحاب الفيل: أبرهة الحبشي وجيشه الذين أرادوا تدمير الكعبة المباركة؟
" أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ "2.
ألم يجعل ما دبَّروه من شر في إبطال وتضييع؟
"وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ "3" تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ"4.
وبعث عليهم طيرًا في جماعات متتابعة، تقذفهم بحجارة من طين متحجِّر.
" فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ "5.
فجعلهم به محطمين كأوراق الزرع اليابسة التي أكلتها البهائم ثم رمت بها. تمَّ تفسيرُ سورةِ الفيل
___________
سورة قريش: من آية 1 إلى 4بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ "لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ "1"إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ "2.
اعْجَبوا لإلف قريش، وأمنهم, واستقامة مصالحهم، وانتظام رحلتيهم في الشتاء إلى "اليمن"، وفي الصيف إلى "الشام"، وتيسير ذلك؛ لجلب ما يحتاجون إليه.
" فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ "3.
فليشكروا، وليعبدوا رب هذا البيت -وهو الكعبة- الذي شرفوا به, وليوحدوه ويخلصوا له العبادة.
" الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ "4.
الذي أطعمهم من جوع شديد، وآمنهم من فزع وخوف عظيم. تمَّ تفسيرُ سورةِ قريش
___________
سورة الماعون: من آية 1 إلى 7بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ "أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ "1.
أرأيت حال ذلك الذي يكذِّب بالبعث والجزاء؟
" فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ "2.
فذلك الذي يدفع اليتيم بعنف وشدة عن حقه؛ لقساوة قلبه.
" وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ "3.
ولا يحضُّ غيره على إطعام المسكين, فكيف له أن يطعمه بنفسه؟
" فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ "4" الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ "5.
فعذاب شديد للمصلين الذين هم عن صلاتهم لاهون, لا يقيمونها على وجهها, ولا يؤدونها في وقتها.
" الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ "6.
الذين هم يتظاهرون بأعمال الخير مراءاة للناس.
" وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ "7.
ويمنعون إعارة ما لا تضر إعارته من الآنية وغيرها, فلا هم أحسنوا عبادة ربهم, ولا هم أحسنوا إلى خلقه. تمَّ تفسيرُ سورةِ الماعون
___________
سورة الكوثر: من آية 1 إلى 3بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
"إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ "1.
إنا أعطيناك -أيها النبي- الخير الكثير في الدنيا والآخرة، ومن ذلك نهر الكوثر في الجنة الذي حافتاه خيام اللؤلؤ المجوَّف, وطينه المسك. " فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ "2.
فأخلص لربك صلاتك كلها، واذبح ذبيحتك له وعلى اسمه وحده.
" إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ "3.
إن مبغضك ومبغض ما جئت به من الهدى والنور, هو المنقطع أثره, المقطوع من كل خير.
تمَّ تفسيرُ سورةِ الكوثر
____________ سورة الكافرون: من آية 1 إلى 6
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
"قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ "1.
قل -أيها الرسول- للذين كفروا بالله ورسوله: يا أيها الكافرون بالله.
" لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ "2.
لا أعبد ما تعبدون من الأصنام والآلهة الزائفة.
" وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ "3.
ولا أنتم عابدون ما أعبد من إله واحد, هو الله رب العالمين المستحق وحده للعبادة.
" وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ "4.
ولا أنا عابد ما عبدتم من الأصنام والآلهة الباطلة.
" وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ "5.
ولا أنتم عابدون مستقبلا ما أعبد. وهذه الآية نزلت في أشخاص بأعيانهم من المشركين، قد علم الله أنهم لا يؤمنون أبدًا.
" لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ "6.
لكم دينكم الذي أصررتم على اتباعه، ولي ديني الذي لا أبغي غيره.
تمَّ تفسيرُ سورةِ الكافرون
____________
سورة النصر: من آية 1 إلى 3بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
"إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ "1.
إذا تمَّ لك -أيها الرسول- النصر على كفار قريش, وتم لك فتح "مكة".
"وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا "2.
ورأيت الكثير من الناس يدخلون في الإسلام جماعات جماعات.
" فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا "3.
إذا وقع ذلك فتهيأ للقاء ربك بالإكثار من التسبيح بحمده والإكثار من استغفاره, إنه كان توابًا على المسبحين والمستغفرين، يتوب عليهم ويرحمهم ويقبل توبتهم.
تمَّ تفسيرُ سورةِ النصر
____________
سورة المسد: من آية 1 إلى 5بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
"تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ "1.
خسرت يدا أبي لهب وشقي بإيذائه رسول الله محمدا صلى الله عليه وسلم، وقد تحقق خسران أبي لهب.
" مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ "2.
ما أغنى عنه ماله وولده، فلن يَرُدَّا عنه شيئًا من عذاب الله إذا نزل به.
" سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ "3" وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ "4.
سيدخل نارًا متأججة، هو وامرأته التي كانت تحمل الشوك، فتطرحه في طريق النبي صلى الله عليه وسلم؛ لأذيَّته.
" فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ "5.
في عنقها حبل محكم الفَتْلِ مِن ليف شديد خشن، تُرْفَع به في نار جهنم، ثم تُرْمى إلى أسفلها.
تمَّ تفسيرُ سورةِ المسد
____________
سورة الإخلاص: من آية 1 إلى 4بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
"قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ "1.
قل -أيها الرسول-: هو الله المتفرد بالألوهية والربوبية والأسماء والصفات، لا يشاركه أحد فيها.
"اللَّهُ الصَّمَدُ "2.
الله وحده المقصود في قضاء الحوائج والرغائب.
" لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ "3.
ليس له ولد ولا والد ولا صاحبة.
" وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ "4.
ولم يكن له مماثلا ولا مشابهًا أحد من خلقه، لا في أسمائه ولا في صفاته، ولا في أفعاله، تبارك وتعالى وتقدَّس.
تمَّ تفسيرُ سورةِ الإخلاص
____________
سورة الفلق: من آية 1 إلى 5بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
"قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ "1.
قل -أيها الرسول-: أعوذ وأعتصم برب الفلق، وهو الصبح.
" مِن شَرِّ مَا خَلَقَ "2.
من شر جميع المخلوقات وأذاها.
" وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ "3.
ومن شر ليل شديد الظلمة إذا دخل وتغلغل، وما فيه من الشرور والمؤذيات.
" وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ "4.
ومن شر الساحرات اللاتي ينفخن فيما يعقدن من عُقَد بقصد السحر.
" وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ "5.
ومن شر حاسد مبغض للناس إذا حسدهم على ما وهبهم الله من نعم, وأراد زوالها عنهم، وإيقاع الأذى بهم. تمَّ تفسيرُ سورةِ الفلق
____________ سورة الناس: من آية 1 إلى 6بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
"قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ "1.
قل -أيها الرسول-: أعوذ وأعتصم برب الناس، القادر وحده على ردِّ شر الوسواس.
" مَلِكِ النَّاسِ "2.
ملك الناس المتصرف في كل شؤونهم، الغنيِّ عنهم.
" إِلَهِ النَّاسِ "3.
إله الناس الذي لا معبود بحق سواه.
" مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ "4.
من أذى الشيطان الذي يوسوس عند الغفلة،ويختفي عند ذكر الله.
" الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ "5.
الذي يبثُّ الشر والشكوك في صدور الناس.
" مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ "6.
من شياطين الجن والإنس.
تمَّ تفسيرُ سورةِ الناسِ
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 08:28 PM بتوقيت مسقط
Powered & Developed By Advanced Technology
| |