فهكذا ينبغي أن يكون حال المسلم، يبتغي مرضاة الله في جميع شؤون حياته من عبادات و معاملات و لا يجعل لنفسه و لا لشيء آخر حظا فيما يعمل. قال تعالى:{قُل إِنَّ صَلاتى وَنُسُكى وَمَحياىَ وَمَماتى لِلَّـهِ رَبِّ العـٰلَمينَ * لا شَريكَ لَهُ ۖ وَبِذٰلِكَ أُمِرتُ وَأَنا۠ أَوَّلُ المُسلِمينَ}. (الأنعام:162-163)