آياتٍ يسيرة، هذا القرآن موعظة رب العالمين، وكلام إله
الأولين والآخرين: ما قرأه عبدٌ إلا تيسرت له الهداية
بقراءته؛ ولذلك قال الله في كتابه: وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ
لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ [القمر:17]، هل هناك من يريد
الذكرى؟ هل هناك من يريد العظة الكاملة والموعظة
السامية؟ هذا كتابنا؛ لذلك أحبتي في الله ما أدمن قلبٌ
ولا أدمن عبدٌ على تلاوة القرآن وجعل القرآن معه إذا
لم يكن حافظاً يتلوه آناء الليل وآناء النهار إلا رق
قلبه من خشية الله تبارك وتعالى.